اخر المقالات: مؤتمر رفيع المستوى لتسريع تفعيل لجنة المناخ لحوض الكونغو || الأستاذ نجيب صعب في حوار عن واقع المشهد البيئي العربي || التغيرات البيئية خلال العقد الماضي || عدد أكتوبر من مجلة “البيئة والتنمية”: هل نشرب البلاستيك ؟ || استغلال طاقة الشمس || الرأي العام العربي والبيئة || صانعو التغيير الأخضر في حوض المتوسط || هل نشرب البلاستيك؟ || تدابير تنظيمة من أجل قنص مسؤول || نتائج قمة ” فرصة المناخ ” وآفاق قمة المناخ القادمة “كوب 23” || حوار إقليمي لإفريقيا بشأن المساهمات المحددة وطنيا للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة || تقييم تغير أثر تغيُّر المناخ والتكيف معه في المنطقة العربية || المحافظة و تثمين المنتزه الوطني لتوبقال || صدور تقرير منظمة “الفاو ” حول التوقعات حيال حالة المحاصيل والأغذية || وجبة غذاء جيدة من أجل المناخ || إنذار بزوال الجليد البحري قرب القطب المتجمد الشمالي || دعوة عالمية لمكافحة هدر وفقد الأغذية || نحو دمج ثقافة الاستدامة في إدارة المدرسة بفلسطين || شراكة جديدة تتصدى لمشكلات فقد وهدر الغذاء والتغير المناخي || التعليم من أجل التنمية المستدامة ||

ARFOUDآفاق بيئية : محمد التفراوتي

 انطلقت بمدينة أرفود (جنوب المغرب ) فعاليات المعرض الدولي للتمور في نسخته السادسة والتي تمتد الى غاية فاتح نونبر 2015، تحت شعار “التمور : ثروة غداءية في تثمين مستمر ” وذلك في أفق خلق دينامية تروم تنمية و إنعاش الفلاحة التضامنية ومن أجل دعم تنمية المناطق الهشة ذات أهمية ايكولوجية وخاصة منها مناطق الواحات. وترنو جمعية معرض التمور المشرفة على المعرض تحت اشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري الى تطوير قطاع التمور و تحسين مستوى عيش الساكنة.

وأفاد عزيز اخنوش وزير  الفلاحة والصيد البحري أن سلسلة التمر كانت ولا زالت في صلب اهتمامات مخطط المغرب الأخضر و هي تعتبر من بين المجالات الأساسية لدعامته الثانية حيث تم مأسسة مجموعة من الإجراءات خلال السنوات الأخيرة انطلاقا من مراجعة التوجيهات الاستراتيجية للسلسلة و وصولا إلى وضع تدابير جديدة تهم تشجيع الاستثمار؛ وكل هذا ينذر بإقلاع جذري لهذا القطاع على مدى السنوات القادمة من شأنه إعطاء دفعة قوية للتنمية المستدامة لمناطق الواحات
و نوه  أخنوش  المغرب لكونه  يتوفر على أكثر من 5 ملايين شجرة نخيل التمر موزعة على ما يقارب 50.000 هكتار، مما يمكنه من احتلال المرتبة الثالثة على صعيد الدول المغاربية و السابعة على المستوى الدولي.
ومن جهته قال الدكتور بشير سعود رئيس جمعية المعرض الدولي للتمر أن المعرض حدث سنوي مخصص لسلسلة التمر يحمل وراءه إرثا تاريخيا عريقا منذ إحداثه في الأربعينات كموسم بظهير للمغفور محمد الخامس إلى سنة 2010 حيث تم تحويله من موسم سنوي إلى معرض دولي يقام بمدينة أرفود بإرادة وتعليمات ملكية سامية .
و أضحى بذلك ،يضيف سعود ، مجالا مميزا لإبراز الفلاحة الواحية وتحدياتها و كذا القطاعات المرتبطة بهذا المجال الايكولوجي، كما أصبح هذا المعرض وجهة أساسية لإنعاش سلسلة التمر وتقوية المهنية الصاعدة لفاعليها وكذا لدعم التطور نحو نمو اقتصادي واجتماعي واعد في الجهة كما يعتبر تثمين المواد الفلاحية و الغذائية من الأولويات الضرورية لمخطط المغرب الأخضر حيث صارت الجودة والسلامة الصحية تأخذ مكانة أساسية في تركيبة الاستهلاك سواء على الصعيد الوطني أو الدولي؛ و اعتبارا للخصائص الغذائية للتمر و مؤهلاته التثمينية، فإنه “يعتبر مذخرا غذائيا ذو خصوصيات مميزة تدفعنا للاهتمام به بصورة واضحة”.

وتشارك جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر بفاعلية من خلال رواق خاص تعرض فيه عدداً من المطبوعات والوثائق التعريفية بالجائزة وتقدم مسيرتها المتألقة على مدى ثماني سنوات على مستوى الإنجازات والمكتسبات الرائدة في مجال تشجيع البحث العلمي وتعزيز عطاءات النخلة المباركة حيث أضحت قبلة ومحرابا علمية لجميع الباحثين والعاملين والمهتمين بقطاع نخيل التمر.

وقدم الدكتور عبد الوهاب زايد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر لوزير الفلاحة والصيد البحري برواق الجائزة ، خلال جولته لأروقة المعرض ، مستجدات أنشطة الجائزة وتأثير أنشطتها الإيجابي على القطاع مع إصدارتها الأخيرة …

وذكر الدكتور عبد الوهاب زايد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، في تصريح إعلامي، أن دواعي مشاركة الجائزة في معرض أرفود يأتي في سياق استراتيجية الجائزة التي تتغيى تعزيز حضورها في مختلف الملتقيات و المحافل ، بغية التعريف بأنشطتها والفئات المتبارى حولها، فضلا عن تحفيز المنتجين والباحثين وفنانو الصورة للمشاركة في الجائزة.

ولقي رواق الجائزة إقبالا كثيفا من قبل الباحثين والطلبة والمهتمين حيث وزعت استمارات المشاركة في الجائزة بمختلف فئاتها وقدمت شروحات حول شروط المشاركة وأهدافها، ناهيك عن العديد من المجلات والمطبوعات والوثائق الخاصة بشجرة نخيل التمر. وأبرز أمين عام الجائزة وضع الجائزة الاعتباري المميز الذي باتت تقدمه للمشهد العلمي الاكاديمي، مستعرضا المكتسبات التي حققتها جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر من حيث الدراسات والأبحاث ومختلف المشروعات التي عملت على تنمية قطاع نخيل التمر على المستوى الدولي والعربي، وكذا الدور الهام الذي تلعبه دولة الإمارات في المجال.

 يذكر أن المعرض يمتد على مساحة 40 الف متر مربع منها 10 الاف مخصصة للاروقة. ويعرف مشاركة ازيد من 250 عارض و15 بلدا اجنبيا .

يشار أن المغرب شهد هذه السنة زيادة 30 في المائة على مستوى إنتاج التمور مقارنة مع السنة الماضية أي بتسجيل 117 الف طن وذلك في سياق  الدور الإيجابي الذي يلعبه المخطط الاخضر .

وفي ما يلي تصريح بائع للتمور بسوق مدينة أرفو د(  جنوب المغرب ) بمناسبة  الدورة السادسة  للملتقى الدولي 2015 :

 

المقال بجريدة بيان اليوم اضغط هنا

اترك تعليقاً