اخر المقالات: مساعي تنزيل استراتيجية التنمية المستدامة بالمغرب || الأغذية التي “تختفي” يمكن أن تطعم 48 مليون شخص في افريقيا جنوب الصحراء || للأرض قيمة حقيقية. استثمرها ||  منتدى سياسي رفيع المستوى معني بالتنمية المستدامة لسنة 2018 || مكافحة التصحر والجفاف أمام خطورة زيادة الرقعة الصحراوية || النزاعات والكوارث تزيد تشغيل الأطفال في الزراعة || حفظ المحيطات لتحقيق التنمية المستدامة || البلاستيك صديقنا اللدود || “جزر الحرارة الحضرية”: كيف نحمي مدننا من ضربات الشمس؟ || كيف يحقق العرب الأمن الغذائي؟ || أجمل التكوينات الجيولوجية في الحدائق العالمية  || استدامة الغذاء في عالم متغير المناخ || التغلب على التلوث البلاستيكي ||  خطر تغير المناخ على انتاج الشاي || حماية النظم الإيكولوجية البرية || أهمية التنوع البيولوجي || إجراءات تنزيل البرنامج الوطني لجودة الهواء بالمغرب || حماية النحل ضرورة لمستقبل غذائنا || التلقيح بالنحل أهم خدمات الأنظمة البيئية يستوجب جذب انتباه صانعي القرار || مبادئ التوجيهية الطوعية الجديدة الغابات في المناطق المدارية ||

conference islamique des ministres de l'Environnement

المؤتمر الاسلامي السادس لوزراء البيئة

الرباط : محمد التفراوتي

انطلقت ، أمس الخميس ، أشغال المؤتمر الاسلامي السادس لوزراء البيئة بمقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس  ورئاسة الأميرة للا حسناء رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تحت شعار “التغيرات المناخية : تحديات المستقبل من أجل تنمية مستدامة”.

ووجه الملك محمد السادس رسالة إلى المؤتمرين تلتها السيدة حكيمة الحيطي الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، والتي حث فيها على تعميق النقاش وتكثيف الجهود لوضع خارطة طريق لتفعيل مشروع إنشاء الأكاديمية الإسلامية للبيئة والتنمية المستدامة الهام، والمضي قدما في تحقيق أهدافه النبيلة.

وأفاد جلالة الملك أن انخراط المغرب في مسلسل مواجهة آثار التغير المناخي، والدور الريادي الذي تلعبه في هذا المجال، “حفزنا على تقديم ترشيح المملكة لاحتضان الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف سنة 2016 م ″

ذلك أن المغرب اعتمد  قانونا إطارا بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة، بهدف دعم المكتسبات، وإدماج البعد البيئي والتغير المناخي قبليا، في كل البرامج والسياسات التنموية.

وذكرت الرسالة الملكية أنه تم أيضا إعداد الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، بناء على مقتضيات القانون الإطار سالف الذكر، الذي أعطاها قوة قانونية، حيث ستمكن هذه الإستراتيجية من تحديد إطار توجيهي شامل ومنسجم، لدمج الاستراتيجيات ومخططات العمل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بهدف الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر، القادر على خلق الثروات وفرص جديدة للشغل.

 

 

اترك تعليقاً