اخر المقالات: المغرب يصنف 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة “رامسار” || تنوعنا البيولوجي هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا || الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب || الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية ||

conference islamique des ministres de l'Environnement

المؤتمر الاسلامي السادس لوزراء البيئة

الرباط : محمد التفراوتي

انطلقت ، أمس الخميس ، أشغال المؤتمر الاسلامي السادس لوزراء البيئة بمقر المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) بالرباط تحت رعاية العاهل المغربي الملك محمد السادس  ورئاسة الأميرة للا حسناء رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة تحت شعار “التغيرات المناخية : تحديات المستقبل من أجل تنمية مستدامة”.

ووجه الملك محمد السادس رسالة إلى المؤتمرين تلتها السيدة حكيمة الحيطي الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، والتي حث فيها على تعميق النقاش وتكثيف الجهود لوضع خارطة طريق لتفعيل مشروع إنشاء الأكاديمية الإسلامية للبيئة والتنمية المستدامة الهام، والمضي قدما في تحقيق أهدافه النبيلة.

وأفاد جلالة الملك أن انخراط المغرب في مسلسل مواجهة آثار التغير المناخي، والدور الريادي الذي تلعبه في هذا المجال، “حفزنا على تقديم ترشيح المملكة لاحتضان الدورة الثانية والعشرين لمؤتمر الأطراف سنة 2016 م ″

ذلك أن المغرب اعتمد  قانونا إطارا بمثابة ميثاق وطني للبيئة والتنمية المستدامة، بهدف دعم المكتسبات، وإدماج البعد البيئي والتغير المناخي قبليا، في كل البرامج والسياسات التنموية.

وذكرت الرسالة الملكية أنه تم أيضا إعداد الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، بناء على مقتضيات القانون الإطار سالف الذكر، الذي أعطاها قوة قانونية، حيث ستمكن هذه الإستراتيجية من تحديد إطار توجيهي شامل ومنسجم، لدمج الاستراتيجيات ومخططات العمل الاقتصادية والاجتماعية والبيئية، بهدف الانتقال نحو الاقتصاد الأخضر، القادر على خلق الثروات وفرص جديدة للشغل.

 

 

اترك تعليقاً