AGADIR

ينظم المجلس الجهوي للسياحة لسوس ماسة درعة يوم السبت 28 مارس 2015

يوما دراسيا تحث شعار: نحو انبعاث جديد للوجهة السياحية لأكادير.

آفاق بيئية : أكادير

بعدما كانت مدينة أكادير لسنوات طويلة الوجهة السياحية الأولى بالمملكة ، أصبحت جوهرة الأطلسي اليوم تعيش مشاكل حقيقية، مرتبطة أساسا بموقع منتوجها السياحي وتقادم مؤسساتها الفندقية وتراجع جاذبيتها السياحية بالإضافة إلى تقلص وانحصار الخطوط الجوية التي تربطها بكبريات العواصم العالمية خاصة بأروبا هذا إلى جانب ضعف الاعتمادات المالية الخاصة بترويج وتسويق المنطقة دوليا.

وأمام المنافسة الشرسة من وجهات عالمية كأنطاليا التركية التي تتوفر على طاقة استيعابية تصل إلى نصف مليون سرير، وشرم الشيخ التي تتوفر على طاقة استيعاب تفوق 450 ألف سرير أو جزر الكناري التي تقارب طاقة استيعابها ربع مليون سرير تبدو وجهة أكادير غير قادرة على المنافسة بطاقتها الاستيعابية المحدودة و التي لم تتطور منذ سنوات بحيث لا تتعدى حاليا ثلاثين ألف سرير مع العلم أن نسبة أربعين في المائة منها متقادمة وفي حاجة إلى التجديد.

في هذا السياق الصعب، تعبأ المجلس الجهوي للسياحة بأكادير بهدف حشد دعم السلطات العمومية، المنتخبين ومهني السياحة من خلال تنظيم يوم دراسي لمناقشة وضعية القطاع وايجاد حلول عاجلة للخروج من الأزمة التي يمر منها.

فما الذي يلزم وجهة أكادير لصبح أكثر جاذبية للسياح الأجانب؟ وكيف تستطيع تقديم منتوجات سياحية أكثر تنافسية؟ وما هي الآليات الممكنة لتعبئة صناديق استثمارية تساهم في تجديد المؤسسات السياحية الحالية؟ ثم كيف يمكن استغلال النقل الجوي بشكل أفضل؟ وأخيرا كيف يمكن تعزيز تسويق وجهة أكادير لتعود لمكانتها السابقة؟

هاته الأسئلة وغيرها ستكون محاور نقاش هذا اليوم الدراسي الذي سيشهد مشاركة وزير السياحة السيد لحسن حداد، ورئيس المجلس الجهوي لسوس ماسة درعة السيد إبراهيم الحافيظي و رئيس المجلس الجماعي لأكادير السيد طارق القباج، ورئيس المجلس الجهوي للسياحة بأكادير السيد صلاح الدين بنحمان و رئيس المكتب الوطني للمطارات زوهير محمد العوفيروالمدير العام لصندوق الضمان المركزي هشام الزناتي السرغيني إلى جانب عدد من الفاعلين والمتدخلين في القطاع السياحي.

هذا اللقاء سيكون بالتالي فرصة لمهني القطاع للخروج بتوصيات وإجراءات ملموسة تستجيب لانتظاراتهم وتعمل على تحقيق الانبعاث لأكادير لتعود وجهة سياحية رائدة وطنيا ودوليا.

اترك تعليقاً