اخر المقالات: من يربح معركة العلم يربح معركة المستقبل || التربية البيئية لتنمية مستدامة في البلدان العربية || التربية البيئية :حقائق وأرقام من تقرير “أفد” || هل نشطاء المناخ الشباب على حق؟ || الإبداع لتعطيل تغير المناخ || تربية الماعز لمقاومة تغير المناخ || نحو اتفاق عالمي للتنوع البيولوجي || قرارات و تدابير مهمة لفائدة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود || تثمين النفايات الزراعية || اتفاقية إطار لمكافحة خطورة الأغشية والعبوات البلاستيكية الزراعية || شبكة تنمية السياحة القروية تجدد العزم من أجل النهوض بالسياحة بالعالم القروي || مؤهلات وآفاق السياحة القروية بجهة سوس ماسة || جعل المحيطات أولوية الاستثمار || الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمور بأرفود 2019 || البلدان النامية تقود العمل المناخي || تحسين الصحة ينقذ الأرواح ــ وكوكب الأرض || إحداث مركز للتعاون الإقليمي حول تغير المناخ في دبي || تقرير يوفر أحدث المعلومات العلمية حول تغير المناخ لواضعي السياسات || افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية بعمّان 2019 || أوروبا بحاجة إلى نقاش جاد حول الطاقة النووية ||

446 مشاركة من 39 دولة حول العالم

تتبارى حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر

 

livre date

آفاق بيئية : أبوظبي

أصدرت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر كتابا خاصا وثقت فيه لأوراق العمل والبحوث المشاركة في النسخة الخامسة من المؤتمر الدولي لنخيل التمر والذي انعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بتنظيم من جامعة الإمارات العربية المتحدة وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر.

واشتمل المؤتمر الذي انعقد بحضور معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، في الفترة من 16 – 18 مارس 2014 في قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي. تحت شعار “الأبعاد والتحديات الجديدة، في مجال الإنتاج المستدام لنخيل التمر” اشتمل على 446 مشاركة من 39 دولة حول العالم، منها 163 متحدث بورقة علمية و46 عارضا لملصق علمي. وبلغت المشاركة العربية 354 مشاركة مثلت 18 دولة عربية، في حين بلغت عدد المشاركات العالمية 92 مشاركة من 21 دولة أجنبية، ما يؤكد على أهمية هذا الحدث العلمي وتأثيره الكبير في تطوير زراعة النخيل وإنتاج التمور على مستوى والعالم وتحقيق التنمية المستدامة لشجرة النخيل والمحافظة على مكانتها التاريخية وأهميتها الاقتصادية والغذائية.

وأسفرت البحوث والمداولات وورش العمل التي تم تنظيمها خلال فعاليات المؤتمر عن عدة توصيات وقرارات تعتبر إضافة جديدة وإثراء للتقنيات الخاصة بزراعة وصناعة نخيل التمر لتحقيق أفضل الممارسات باستخدام التقنيات والعلوم الحديثة للنهوض بقطاع النخيل وفق منهج علمي مع السعي لإحداث التغييرات التقنية والسلوكية المطلوبة لحماية البيئة ومنحها الرعاية والحرص والاهتمام .

وقد توجه منظمو المؤتمر والمجتمعون بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، على رعايته للمؤتمر وحرص سموه على تشجيع الجهود والمبادرات الرامية إلى تطوير قطاع النخيل وزيادة الإنتاجية، كما تقدم المنظمون والمجتمعون بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة على دعمهما السخي لقطاع الزراعة بشكل عام وشجرة النخيل بشكل خاص.

ويعتبر المؤتمر الدولي الخامس للنخيل حلقة جديدة في سلسلة المبادرات التي تطلقها جامعة الإمارات العربية المتحدة وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر في سبيل الارتقاء بقطاع نخيل التمر وايجاد أفضل الطرق لتحسين الانتاج وممارسة أحدث التقنيات والتكنولوجيا في عمليات الري والتصنيع والوقاية والتسويق. وهو الخامس ضمن سلسلة بدأت في العام 1998م بانعقاد المؤتمر الدولي الأول، ثم عُقد الثاني في عام 2001م. والثالث عام 2006، ثم المؤتمر الرابع في العام 2010.

ومن المقرر انعقاد المؤتمر الدولي السادس للنخيل بتاريخ 15 مارس 2018 بمشاركة عدد كبير من الخبراء والفنيين والمهتمين بقطاع نخيل التمر والتي بلا شك ستسفر عن توصيات وقرارات على قدر من الأهمية لتطوير هذا القطاع والمضي به قدما نحو مستقبل زاهر واستنباط أسس وسبل جديدة وفاعلة لخدمة القطاع الزراعي والبيئة لتحقيق مبدأ التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً