اخر المقالات: المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط || إدماج المرأة القروية  في المنظومة البيئية والمحيط السوسيواقتصادي || مؤتمر رفيع المستوى لتسريع تفعيل لجنة المناخ لحوض الكونغو || الأستاذ نجيب صعب في حوار عن واقع المشهد البيئي العربي || التغيرات البيئية خلال العقد الماضي || عدد أكتوبر من مجلة “البيئة والتنمية”: هل نشرب البلاستيك ؟ || استغلال طاقة الشمس || الرأي العام العربي والبيئة || صانعو التغيير الأخضر في حوض المتوسط || هل نشرب البلاستيك؟ || تدابير تنظيمة من أجل قنص مسؤول || نتائج قمة ” فرصة المناخ ” وآفاق قمة المناخ القادمة “كوب 23” || حوار إقليمي لإفريقيا بشأن المساهمات المحددة وطنيا للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة || تقييم تغير أثر تغيُّر المناخ والتكيف معه في المنطقة العربية || المحافظة و تثمين المنتزه الوطني لتوبقال || صدور تقرير منظمة “الفاو ” حول التوقعات حيال حالة المحاصيل والأغذية || وجبة غذاء جيدة من أجل المناخ || إنذار بزوال الجليد البحري قرب القطب المتجمد الشمالي || دعوة عالمية لمكافحة هدر وفقد الأغذية || نحو دمج ثقافة الاستدامة في إدارة المدرسة بفلسطين ||

جراء العدوان على غزة 

water ghaza

آفاق بيئية : رام الله  وفا- علاء حنتش

يتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وتستمر معاناة المواطنين هناك، ولاسيما في الحصول على دون الحد الأدنى من المياه الصالحة للاستخدام الآدمي سواء للشرب أو الاستعمالات المنزلية الأخرى.

وفي ظل تضاعف معاناة المواطنين، أبدى مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في غزة محمود ضاهر قلقه من تداعيات هذا الموضوع، مضيفا:’ نحن نتابع الوضع الصحي في غزوة  وبالنسبة للمياه  فإن أكثر من 95% من مصادر المياه في غزة غير صالحة للشرب وكل مواطني غزة يعتمدون على المياه المعالجة في محطات خاصة، وبسبب الحرب وانقطاع الكهرباء لا تعمل هذه المحطات ولعدم قدرة العاملين الوصول إلى أماكن العمل.

وتابع: ومن الملاحظ أن هناك نقصا في إمدادات المياه وهناك قلق من عدم حصول المواطنين على كميات المياه اللازمة، خاصة من مياه الشرب.

أما مساعد رئيس سلطة جودة البيئة خالد قحمان فيتحدث عن حجم هذه المعضلة بقوله: مياه الشرب في غزة موضوعها خطير، فبسبب ضخامة المشكلة الناس يضطرون للشرب من أية مياه أمامهم، ويخزنون المياه في عبوات ملوثة أيضا، كما أن النازحين في مراكز الإيواء لا يمكنهم الحصول على مياه كافية سواء للشرب أو لتنظيف أجسامهم.

من جهته، حذر وكيل وزارة الصحة عنان المصري في تصريح لوكالة ‘وفا’ من انتشار الأمراض والأوبئة نتيجة نقص المياه وتلوثها في قطاع غزة، وقال:’ ستزيد نسبة الإصابة بالوبائيات كأمراض التهاب الكبد، والالتهابات المعوية، والتأثيرات الصحية على الأطفال’.

وأيد مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في غزة ما جاء على لسان المصري وقحمان، موضحا أن هناك قلقا من احتمال انتشار الأمراض بواسطة المياه مثل ‘أمراض الاسهالات’.

وأردف: ونحن نراقب الوضع ونقص المياه يجعل الناس تستخدم مصادر أقل أمنا، ما تسبب لهم أمراضا مختلفة، وهناك ما لا يقل عن 140 ألف مواطن هُجروا من منازلهم وموجودون في أكثر من سبعين مركز إيواء منتشرة في مختلف محافظات قطاع غزة، ويواجهون مشكلة عدم توفر المياه لأغراض النظافة الشخصية، وهذا يدعو للقلق  لعدم وجود إجراءات الوقاية والنظافة الشخصية.

من جانبه، قال وكيل سلطة المياه ربحي الشيخ:’ هناك 600 ألف مواطن لا تصلهم إمدادات المياه في قطاع غزة، والباقي تصلهم بشكل متقطع،والناس تعيش مأساة حقيقية في التزود بالمياه وخصوصا في المناطق الحدودية المحاصرة، وذلك لعدم قدرة الطواقم التحرك لإجراء الصيانة، وعدم توفر الكهرباء لتشغيل المحطات.

وأضاف: نحن نحاول من خلال محاولة الاستفادة من إمكانيات المؤسسات الدولية لعمل شيء يخفف عن الناس ولكن إسرائيل لا تستجيب، مشيرا إلى أن منظمة الصحة العالمية حددت 120 لترا كحد أدني للفرد في اليوم من شرب واستخدامات شخصية، وأن المواطن في قطاع غزة قبل الحرب كان يستهلك 85 لترا يوميا، وهذه الكميه من نوعيه رديئة ونسبة الأملاح فيها مرتفعا وهي بحاجة إلى استبدالها من مصادر بديلة، كمحطة تحلية تستطيع أن توفر هذا البديل.

إن أزمة المياه في قطاع غزة وتداعياتها تنذر بكارثة بيئية وصحية إذا بقيت الأمور على حالها، وإذا لم تحدث تدخلات دولية لتوفير الطاقة والكهرباء لتشغيل محطات التنقية.

يذكر أن جيش الاحتلال تعمد في عدوانه الذي امتد من شهر كان الأول 2008 وحتى كان ثان 2009 تدمير آبار المياه ، وآلات الضخ في قطاع غزة كجزء من العقاب الجماعي لأبناء شعبنا.

اترك تعليقاً