اخر المقالات: الزعفران : دراسات وأبحاث بيولوجية واﻟﻔﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻴة لمكافحة التغيرات المناخية || “النخلة بعيون العالم” تواصل قبول أجمل صور العالم للشجرة المباركة || التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر || الطبيعة الأم ضد تغير المناخ || إحصاءات بيئية تدق ناقوس الخطر || الفيلم  الوثائقي “المملكة المستدامة” || منح شهادة “إيزو 20121” لمؤتمر الأطراف كوب 22 || “مسارات 2050”: مبادرة لتطوير نموذج اقتصادي منخفض الكربون || تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ بمراكش || محرك مبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs || إعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة || شراكة بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بالتدبير المستدام  للموارد الغابوية || قمة نساء الرائدات تجمع قياديات من أجل المناخ بمؤتمر COP22 || إطلاق شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل || تعزيز تكيف منطقة البحر المتوسط مع تقلبات المناخ || خطاب ملكي بقمة العمل الإفريقية خلال مؤتمر الأطراف COP22 || يخت عملاق لتنظيف المحيطات || مشاريع بيئية نموذجية بمدينة مراكش  || يوم التربية بمؤتمر الأطراف COP22 || الأميرة للا حسناء تفتتح يوم المحيط بمؤتمر الأطراف “كوب 22 “ ||

World Summit on the ocean blue

المؤتمر الدولي للنمو الأزرق ينشد تحسين الحوكمة، وتعزيز التمويل المستدام، وإقامة الشراكات، وتبادل المعارف لتنفيذ الحلول الناجحة المطروحة

آفاق بيئية : لاهاي| روما

أسدل الستار عن اشغال مؤتمر قمة العمل العالمي للمحيطات الذي عقد في مدينة لاهاي الهولندية.  و جمع بين أكثر من 600 من أصحاب الشأن في شؤون المحيطات – بما في ذلك 80 وزيراً من مختلف أنحاء العالم، وخبراء علوم المحيطات، وقادة الأعمال وممثلو هيئات الإحسان، ورؤساء المنظمات الدولية – واوصى بضرورة الالتزام بجملة من الإجراءات الملموسة استجابة للحاجة الملحة الماثلة في ضرورة استعادة إنتاجية المحيطات ومرونتها الاستجابية لدفع عجلة النمو الأزرق على النطاق الواسع وبلوغ غاية الأمن الغذائي.

 ولقيت هذه المبادرة التي نظمت شراكة بين حكومة هولندا، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة “FAO”، والبنك الدولي لعقد مؤتمر القمة العالمي للمحيطات والنمو الأزرق النمو والأمن الغذائي، تقارباً غير مسبوق حول الخطوات العاجلة اللازمة لمجابهة التهديدات الرئيسية المسلطة على محيطات العالم وفي مقدمتها تغير المناخ، والصيد الجائر، وفقدان الموائل الطبيعية، والتلوث.

 وانصبت الإجراءات المقترحة تحديداً على النهوض بالحوكمة، وتعزيز التمويل المستدام، وإقامة الشراكات للعمل، وتبادل المعارف فيما يخص تنفيذ الحلول الناجحة المطروحة.

 ودعت قمة العمل العالمية للمحيطات، إلى:

• تحديد هدف قائم بذاته للتنمية المستدامة فيما يخص المحيطات، كجزء من إطار التنمية العام لما بعد 2015
• إدراج اعتراف أقوى بكثير، بمدى التأثيرات المتصاعدة الناجمة عن تغير المناخ على المحيطات، وضمان صحة المحيطات وسلامتها في العمليات والأحداث التي ستتوج باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المزمعة عام 2015 بشأن تغير المناخ في غضون مؤتمر الأطراف الدولية المنتظر في باريس
• حظر الإعانات لمصايد الأسماك الضارة التي تساهم في الصيد الجائر والإفراط في طاقات الصيد، وعوضاً عن ذلك تحفيز النُهُج التي تعمل على النهوض بالممارسات الصونية، ومصايد الأسماك المستدامة، وإنهاء الصيد غير المشروع بلا إبلاغ ولا تنظيم
• تعزيز ولاية وسلطة منظمات إدارة مصايد الأسماك الإقليمية، وتمويلها، والإسراع بالتصديق على الآليات المتفق عليها لتحسين الممارسات في مصايد الأسماك، وتعزيز الصوّنية وتقليص التلوث، بما في ذلك اتفاقية تدابير دولة الميناء
• الاستثمار في مصايد الأسماك الصغرى والمتوسطة الحجم، وفي المجتمعات المحلية للصيادين بوصفها حيوية لسياق النمو الأزرق ودعم سلاسل التوريد المستدامة
• الاستزادة من الشراكات القائمة مثل الشراكة العالمية للمحيطات، والشراكة العالمية للجزر ” 50in10 “، لبناء الزخم العالمي وتصعيد النجاحات المحرزة
• تبادل المعارف والخبرات والحلول من خلال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات القادرة على الرصد والإنفاذ حينياً، وربط المجتمعات على الصعيد العالمي.

 مطلوب تدابير حاسمة للتنفيذ

 وقال رئيس مؤتمر قمة المحيطات السيدة شارون ديغسما، وزير الزراعة الهولندي، أن “المجتمع الدولي هذا الأسبوع كشف عن شجاعة وجرأة في لاهاي للمضي قدماً واتخاذ الإجراءات بشأن صحة المحيطات والأمن الغذائي. وما يبقى مطلوباً الآن فهو التدابير الحاسمة من جانب المجتمع الدولي لوضع الحلول موضع التنفيذ”.

وأكد الخبير أرني ماثيسن، المدير العام المساعد لمنظمة “فاو” مسؤول قسم مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، أن “هذه القمة شددت على العمل الملموس، ولذا فإن دروب المحيطات وإدارة مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية هي أكثر وضوحاً بكثير من ذي قبل”.

 وذكر ممثل البنك الدولي فاليري هيكي، أن “القمة اختطت الطريق إلى الأمام بالنسبة لنموذج جديد من النمو ألا وهو النمو الأزرق المتسم بالاستدامة والإنصاف، ووضع قيمة خدمات النظام الايكولوجي موضع الاعتبار. ومعاً نحن يمكننا استعادة صحة المحيطات بالسرعة والنطاق اللازمين لدفع عجلة النمو الأزرق العريض، وتدعيم أركان الأمن الغذائي، وتخفيف حدة سياق تغير المناخ. إننا لدينا جملة الإجراءات اللازمة – دعونا إذن نتحرك لتطبيقها الآن”.

 وشمل أكثر من 10 التزامات جديدة للشراكة عبر الحدود أعلِنت في غضون قمة المحيطات، ما يلي:

• أن يباشر كل من موريشيوس وسيشيل ومجلس الإشراف البحري (MSC) بالعمل على إصدار الشهادات لأنواع معينة من الأسماك في المحيط الهندي.
• تعهدت مؤسسة روكفلر وهولندا بدعم تمويل مجلس الأسماك العالمي “WorldFish” ومنظمة “فاو” لترسيم خارطة طريق لمستقبل الأسماك.
• أن يوضع برنامج تعاون ثلاثي بين وزارة الشؤون البحرية والمصايد في إندونيسيا، وحكومة هولندا، وجامعة “فاغينينغين” الهولندية لتعزيز توافر المنتجات السمكية المأمونة وسهولة الحصول عليها والحد من النفايات والخسائر الغذائية السمكية.
• باشرت وحدة الاستدامة الدولية لمؤسسة أمير ويلز الخيرية فعلياً بإرساء مبادئ توجيهية لتمويل عمليات إنعاش المصايد السمكية.

اترك تعليقاً