AlA3dadAlSabika_

آفاق بيئية : محمد التفراوتي 

تنتشر في عدد من المناطق المغربية رسوم ونقوش صخرية يعود بعضها إلى العصر الحجري، ومنها 5000 سنة قبل الميلاد.

وقد عبر الإنسان القديم عن نمط عيشه ومعتقداته. وتكشف هذه النقوش بعض مكونات التراث الحضاري المغربي، ويؤرخ بعضها لمعالم ومواقع أثرية. متمركزة في جبال الأطلس الكبير و ضفاف نهر درعة وروافده، وفي محاذاة الجداول الجافة في المناطق الصحراوية.

ويشهد الموقع ا لأثري في منطقة لغشيوات على طريق السمارة في الجنوب المغربي شريطاً صخرياً من الرخام يمتد من واد أوليتيس في اتجاه عين لحشيش شمالاً بطول 12 كيلومتراً وعرض 3 كيلومترات. وهو يحتضن رسوماً ونقوشاً صخرية متنوعة ويشير الى الحقب البشرية المتعاقبة على المنطقة.

ويتفرد هذا الموقع بضخامة بعض نقوشه، إذ تصل الى 2.5 متر طولاً و 1.5 متر عرضاً.صوناً للبعد التاريخي والتراثي والبيئي لهذه النقو ش،خصو صاً في جهة سو س ما سة درعة وبعض الأقاليم الجنوبية، أنشأت وزارة الثقافة مركزاً وطنياً للنقو ش الصخرية، وفق خطة لحماية هذا الموروث الموغل في القدم ورد الاعتبار إليه با ستثماره في تنمية السياحة البيئية.و سوف يجرى جرد شامل وتحليل علمي لهذا التراث ال صخري المنقو ش.

تحميل المقال المنشور بمجلة البيئة والتنمية بصيغة PDF

 

اترك تعليقاً