اخر المقالات: من يربح معركة العلم يربح معركة المستقبل || التربية البيئية لتنمية مستدامة في البلدان العربية || التربية البيئية :حقائق وأرقام من تقرير “أفد” || هل نشطاء المناخ الشباب على حق؟ || الإبداع لتعطيل تغير المناخ || تربية الماعز لمقاومة تغير المناخ || نحو اتفاق عالمي للتنوع البيولوجي || قرارات و تدابير مهمة لفائدة البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود || تثمين النفايات الزراعية || اتفاقية إطار لمكافحة خطورة الأغشية والعبوات البلاستيكية الزراعية || شبكة تنمية السياحة القروية تجدد العزم من أجل النهوض بالسياحة بالعالم القروي || مؤهلات وآفاق السياحة القروية بجهة سوس ماسة || جعل المحيطات أولوية الاستثمار || الدورة العاشرة للملتقى الدولي للتمور بأرفود 2019 || البلدان النامية تقود العمل المناخي || تحسين الصحة ينقذ الأرواح ــ وكوكب الأرض || إحداث مركز للتعاون الإقليمي حول تغير المناخ في دبي || تقرير يوفر أحدث المعلومات العلمية حول تغير المناخ لواضعي السياسات || افتتاح المهرجان الدولي الثاني للتمور الأردنية بعمّان 2019 || أوروبا بحاجة إلى نقاش جاد حول الطاقة النووية ||

Satelliteآفاق بيئية : أبوظبي

نظمت دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي، بالتعاون مع مجموعة «نايا» للتميز وجمعية الإمارات للجودة، دورة تدريبية متخصصة في مجال المسؤولية المجتمعية، شارك فيها أعضاء فريق المسئولية المجتمعية بالدائرة.  وتهدف الدورة إلى تنمية مهارات المتدربين في مجال المسؤولية المجتمعية، وتمكينهم من تطبيقها وفق أفضل الممارسات ومعايير الأيزو 26000 والتميز المؤسسي، بالإضافة إلى تعزيز قدراتهم لتصبح المسؤولية المجتمعية نهجاً وثقافة راسخة في الدائرة والمجتمع.

وقال خالد الحوسني رئيس فريق المسؤولية المجتمعية بالدائرة، إن الدائرة تولي أهمية كبرى لتمكين موظفي الدائرة من فريق المسؤولية المجتمعية المؤلف من خمس عشرة موظفاً من المهارات اللازمة والخبرات المتخصصة للمساهمة في تطبيق الخطة الاستراتيجية وتحقيق رؤية الدائرة في الوصول إلى اقتصاد مستدام لإمارة أبوظبي.

وأضاف أن المسؤولية المجتمعية أداة لتحسين استدامة المؤسسات والمجتمع، حيث تكمن مسؤولية الدائرة في تمكين موظفيها من بناء شراكات استراتيجية مع كافة الشرائح الاقتصادية المستهدفة وتطبيق المسؤولية المجتمعية وفقاً لأفضل الممارسات، مؤكداً حرص الدائرة على توطين معارف الجودة والمسؤولية المجتمعية باللغة الأم بما يتوافق مع الهوية الوطنية.

من جهتها، أكدت جمعية الإمارات للجودة حرصها على نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية في مختلف قطاعات المجتمع المحلي على مستوى الدولة ودول المنطقة، كون تلك الثقافة بمثابة بنية تحتية لازمة لاستدامة المجتمع ونمائه، وليست ترفاً فكرياً.

واستعرض الدكتور عماد سعد رئيس مجلس إدارة مجموعة نايا للتميز والمستشار في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، خلال برنامج الدورة التي استمرت أربعة أيام، أهمية المسؤولية المجتمعية بالنسبة للمؤسسات ومبادئها ومعاييرها والأبعاد الرئيسة لها، ومدى فاعليتها في تشجيع وتعزيز الشفافية فيها، كونها تعدّ أداة لتحسين استدامة تلك المؤسسات.

وأشار إلى أن الممارسات المسؤولة مجتمعياً أساس التنمية المستدامة، وتسهم بشكل كبير في استيعاب مختلف تحديات العصر، مبيناً أن على القطاعين العام والخاص مسؤولية مشتركة في خلق فرص تحسين إيجابية في المجتمع.

وذكر أن المجموعة تعمل على تعزيز الممارسات الخاصة بالجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية، عبر تطبيق المواصفة القياسية الدولية (الأيزو 26000)، لتكون الدليل الإرشادي لكافة أنواع المنشآت، فيما يتعلق بالمبادئ والمصطلحات المتعلقة بالمسؤولية المجتمعية وممارساتها وشؤونها المحورية، ما يحقق مزايا عديدة للمؤسسات تحسن من تنافسية المنشأة أو المؤسسة.

اترك تعليقاً