اخر المقالات: نحو مقاربة شمولية، مندمجة ومستدامة لتدبير النفايات || النزاعات و تغير المناخ تحديات عالمية تعيق بلوغ أهداف التنمية المستدامة || مساعي تنزيل استراتيجية التنمية المستدامة بالمغرب || الأغذية التي “تختفي” يمكن أن تطعم 48 مليون شخص في افريقيا جنوب الصحراء || للأرض قيمة حقيقية. استثمرها ||  منتدى سياسي رفيع المستوى معني بالتنمية المستدامة لسنة 2018 || مكافحة التصحر والجفاف أمام خطورة زيادة الرقعة الصحراوية || النزاعات والكوارث تزيد تشغيل الأطفال في الزراعة || حفظ المحيطات لتحقيق التنمية المستدامة || البلاستيك صديقنا اللدود || “جزر الحرارة الحضرية”: كيف نحمي مدننا من ضربات الشمس؟ || كيف يحقق العرب الأمن الغذائي؟ || أجمل التكوينات الجيولوجية في الحدائق العالمية  || استدامة الغذاء في عالم متغير المناخ || التغلب على التلوث البلاستيكي ||  خطر تغير المناخ على انتاج الشاي || حماية النظم الإيكولوجية البرية || أهمية التنوع البيولوجي || إجراءات تنزيل البرنامج الوطني لجودة الهواء بالمغرب || حماية النحل ضرورة لمستقبل غذائنا ||

Satelliteآفاق بيئية : أبوظبي

نظمت دائرة التنمية الاقتصادية بأبوظبي، بالتعاون مع مجموعة «نايا» للتميز وجمعية الإمارات للجودة، دورة تدريبية متخصصة في مجال المسؤولية المجتمعية، شارك فيها أعضاء فريق المسئولية المجتمعية بالدائرة.  وتهدف الدورة إلى تنمية مهارات المتدربين في مجال المسؤولية المجتمعية، وتمكينهم من تطبيقها وفق أفضل الممارسات ومعايير الأيزو 26000 والتميز المؤسسي، بالإضافة إلى تعزيز قدراتهم لتصبح المسؤولية المجتمعية نهجاً وثقافة راسخة في الدائرة والمجتمع.

وقال خالد الحوسني رئيس فريق المسؤولية المجتمعية بالدائرة، إن الدائرة تولي أهمية كبرى لتمكين موظفي الدائرة من فريق المسؤولية المجتمعية المؤلف من خمس عشرة موظفاً من المهارات اللازمة والخبرات المتخصصة للمساهمة في تطبيق الخطة الاستراتيجية وتحقيق رؤية الدائرة في الوصول إلى اقتصاد مستدام لإمارة أبوظبي.

وأضاف أن المسؤولية المجتمعية أداة لتحسين استدامة المؤسسات والمجتمع، حيث تكمن مسؤولية الدائرة في تمكين موظفيها من بناء شراكات استراتيجية مع كافة الشرائح الاقتصادية المستهدفة وتطبيق المسؤولية المجتمعية وفقاً لأفضل الممارسات، مؤكداً حرص الدائرة على توطين معارف الجودة والمسؤولية المجتمعية باللغة الأم بما يتوافق مع الهوية الوطنية.

من جهتها، أكدت جمعية الإمارات للجودة حرصها على نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية في مختلف قطاعات المجتمع المحلي على مستوى الدولة ودول المنطقة، كون تلك الثقافة بمثابة بنية تحتية لازمة لاستدامة المجتمع ونمائه، وليست ترفاً فكرياً.

واستعرض الدكتور عماد سعد رئيس مجلس إدارة مجموعة نايا للتميز والمستشار في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، خلال برنامج الدورة التي استمرت أربعة أيام، أهمية المسؤولية المجتمعية بالنسبة للمؤسسات ومبادئها ومعاييرها والأبعاد الرئيسة لها، ومدى فاعليتها في تشجيع وتعزيز الشفافية فيها، كونها تعدّ أداة لتحسين استدامة تلك المؤسسات.

وأشار إلى أن الممارسات المسؤولة مجتمعياً أساس التنمية المستدامة، وتسهم بشكل كبير في استيعاب مختلف تحديات العصر، مبيناً أن على القطاعين العام والخاص مسؤولية مشتركة في خلق فرص تحسين إيجابية في المجتمع.

وذكر أن المجموعة تعمل على تعزيز الممارسات الخاصة بالجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية، عبر تطبيق المواصفة القياسية الدولية (الأيزو 26000)، لتكون الدليل الإرشادي لكافة أنواع المنشآت، فيما يتعلق بالمبادئ والمصطلحات المتعلقة بالمسؤولية المجتمعية وممارساتها وشؤونها المحورية، ما يحقق مزايا عديدة للمؤسسات تحسن من تنافسية المنشأة أو المؤسسة.

اترك تعليقاً