اخر المقالات: المسألة البيئية بالمغرب على ضوء القوانين التنظيمية للجماعات الترابية. || إدماج البعد البيئي والمخاطر المناخية في برنامج عمل الجماعات الترابية || الماء كقوة لتعزيز السلام || متحف لحضارة الماء بالمغرب || تدابير المغرب لمكافحة تغير المناخ || التنمية استمرار || كيف يجعل العمل المناخي أميركا عظيمة مرة أخرى || مستقبل أخضر: التنمية المستدامة في عالم عربي متغيّر || المغرب بين البلدان المتضررة من الكوارث الطبيعية || الاستدامة في عصر ترامب || تعميم إدارة مخاطر الجفاف || الاقتصاد الدائري وتثمين الموروث الطبيعي والثقافي في المجال السياحي || صفر نفايات في البحر الأبيض المتوسط : الموارد الطبيعية و الأغذية و المعرفة || الشباب وآفاق التنمية واقع متغير || نحو معيار جديد قوامه احترام سيادة القانون واستئصال الفساد || الثقافات الجبلية : احتفال بالتنوع وترسيخ للهوية || الجبال : أبراج مائية للعالم || الزعفران : دراسات وأبحاث بيولوجية واﻟﻔﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻴة لمكافحة التغيرات المناخية || “النخلة بعيون العالم” تواصل قبول أجمل صور العالم للشجرة المباركة || التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر ||

restaurant

أمواج عاتية بساحل الدار البيضاء

تخلف خسائر بالميناء وجزء من الكورنيش

  و.م.ع / سجبت عدة موانئ حوادث على مستوى البنية التحتية للوقاية وعلى مستوى الاستغلال المينائي نتيجة عواصف قوية على الساحل الأطلسي.وخلفت أمواج يتراوح علوها ما بين 6 و7 أمتار، صباح اليوم الثلاثاء، خسائر بميناء وجزء من كورنيش الدار البيضاء.

 وعلم لدى السلطات المحلية أنه حسب المعطيات الأولى فإن هذه الخسائر تتمثل في تحطم المراسي التي تعمل على رسو البواخر بالميناء، وإصابة أربعة مستخدمين يسهرون على عملية الرسو تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الأولية بعد أن فوجئوا بهذه الأمواج العالية برصيف مولاي يوسف، مضيفا أنه تم تسجيل اقتلاع أحد أبواب لولوج الباخرات للرسو بالميناء.

وخلفت هذه الأمواج خسائر مادية بأحد المسابح بكورنيش الدار البيضاء، فيما غمرت مياه البحر منزلين بجماعة دار بوعزة (إقليم النواصر) وأصابت جزئيا ستة منازل.

وقال السيد يوعابد الحسين، رئيس مصلحة التواصل بمديرية الأرصاد الجوية الوطنية، إن ارتفاع علو الأمواج، التي تراوحت ما بين 6 و7 أمتار، ناجم عن منخفض جوي خيم على ساحل المحيط الأطلسي والمصحوب برياح قوية شمالية غربية تتراوح سرعتها ما بين 60 و100 كيلومتر في الساعة والتي همت السواحل الممتدة ما بين الرباط والصويرة.

اترك تعليقاً