Cover__169

العدد 169 من مجلة “البيئة والتنمية”

بيروت : انتهاك حقوق المواطنين في الموارد وفي البيئة النظيفة، والفساد الناجم عن سوء إدارة الثروات الطبيعية، سببان رئيسيان للثورات والاحتجاجات الشعبية في العالم العربي لا يتم التركيز عليهما في التغطية الاعلامية والتحليلية للتحركات، وهما محور موضوع غلاف عدد نيسان (أبريل) من مجلة “البيئة والتنمية”.

وفي العدد إضاءة على مبادرات بيئية رائدة في المنطقة العربية، من خطط إقامة أسواق “صكوك إسلامية خضراء” لجمع الرساميل لمشاريع التنمية المستدامة ومكافحة تغير المناخ، إلى إعادة تأهيل وادي حنيفة في السعودية الذي تحول من مكب للنفايات الصلبة والسائلة إلى رئة ومتنزه لمدينة الرياض. وفي مجال إدارة الطاقة مقال عن نظم الإنارة العالية الكفاءة، وآخر عن مصادر الطاقة الحيوية في لبنان وأهمها فضلات الأحراج والمزارع والصناعة والنفايات.

ويتضمن كتاب الطبيعة في العدد تحقيقين مصورين، الأول عن جبل موسى في لبنان الذي كُرس محمية للمحيط الحيوي تؤوي ثروة نباتية وحيوانية فريدة، والثاني عن أدغال سورينام التي تنبض بالحياة. ومن المواضيع الأخرى: تلال الفوسفات تحول مدينة الرصيفة الأردنية بؤرة ساخنة، المنظمة الاقليمية لحماية البيئة البحرية تنسق جهود الدول الأعضاء لسلامة المياه، المنظمات المراقبة في مفاوضات تغير المناخ، السباق إلى أعماق محيطات العالم، الدعسوقة تغير لونها مع تغير المناخ، فضلاً عن الأبواب الثابتة: البيئة في شهر، عالم العلوم، المكتبة الخضراء، سوق البيئة، المفكرة البيئية. ويتضمن العدد ملحقاً عن نشاطات المنتدى العربي للبيئة والتنمية، وهدية مجانية هي بوستر “الجريدة الخضراء” التي تستهدف نشر المعرفة البيئية في البلدان العربية، وقد خصصت هذه المرة للبيئة البحرية.

وفي افتتاحية العدد بعنوان “القصَّاص شاهد بيئي على العصر”، استعرض نجيب صعب سيرة العالم المصري الراحل الدكتور محمد عبدالفتاح القصاص، “الذي ترأس الاتحاد الدولي لصون الطبيعة وكان أول من أدخل مفهوم التصحر في الوسط العلمي”. ونوّه صعب بمسيرة القصاص الحافلة بالانجازات العلمية والبيئية، إذ “نادراً ما تجتمع خصائص فريدة في رجل واحد كما اجتمعت في القصّاص الذي، إلى سعة العلم والمعرفة، كان يتمتع بميزات التواضع والمواظبة والشغف وحب العطاء”.

اترك تعليقاً