اخر المقالات: وداعا عصر الفحم في ألمانيا || الهندسة الجيولوجية إلهاء محفوف بالمخاطر || المناخ بين النفط واللحم || حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم || معالجة التلوث الصناعي من معاصر زيت الزيتون والدباغة في فلسطين || إعلان الفائزين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها 11 || ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لدى الفاو في يناير || إطعام العشر مليارات انسان || رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات نزاع || مركز إفريقي للمناخ والتنمية المستدامة || الإستفادة الكاملة من أموال التنمية || قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

تبدو مدينة هادئة  في أبهى حللها ، تكسوها ثلوج ناصعة البياض في موعد فصلي مع التساقطات الثلجية الكثيفة.

إفران  ، مدينة مغربية ، تتربع  في أعلى جبال الأطلس المتوسط على ارتفاع 1650 متر فوق سطح البحر ، منتشية بعبق أشجار الأرز والصنوبر البحري والبلوط الأخضر ، الممتدة  على غابة  تصل 116  ألف هكتار.  ترنو بجلالها نحو بحيرات والمنابع طبيعية  و فضاءات غابوية  متنوعة و شلالات مائية بهية .

على بعد مسافة ساعة من  جنوب غرب العاصمة العلمية  مدبنة فاس المغربية  ، نحو 90 كلم ، تتواجد هذه المدينة  الغناء الزاهية. تنفرد عن سائر المدن المغربية  بالبرد القارس والثلوج التي تغطي سفوح جبالها في الخريف والشتاء و كذا جودة مناخها المعتدل في الصيف والربيع .

تحكي الرواية الشفوية أن مدينة إفران كانت تدعى  قديما “أورتي” أي” الحديقة ” بالامازيغية  لتأخد تسميتها الحالية في سنة 1928،  والتي تعني  “الكهف” بالأمازيغية.

تختال مدينة إفران الجبلية  وسط فضاءات طبيعة خلابة. تشكل أبرز المدارات السياحية الايكولوجية المغربية .  تشهد اكتظاظا على طول السنة  خصوصا فصلي  الشتاء والخريف وذلك  لمزاولة رياضة التزلج على الجليد في محطة “ميشليفن” الشهيرة  ومنحدرات جبل هبري ذائع الصيت و الذي تضم أجمل  المنتجعات سياحية بالمغربية ..

وتحتل منطقة إفران المراتب الأولى محليا و دوليا بفضل مؤهلاتها الطبيعية المتنوعة بحيث تشكل أكبر اتساع غابوي بالمغرب ويعد معدل غطائها الغابوي من بين أكبر المعدلات على الصعيد الوطني بنسبة 33 % أي ما يعادل 116000هكتار  فضلا عن كونها  تضم ربع المساحة العالمية لأرز الأطلس وثلث المساحة الوطنية من هذا الصنف.

تتمة الموضوع  من مجلة البيئة والتنمية : تحميل

 

اترك تعليقاً