اخر المقالات: عيد الشمس فى ابي سمبل … بين الاسى و الامل || شرطة بيئية بالمغرب || حديقة في نفق نيويوركي || مستقبل الأغذية والزراعة:توجهات وتحديات || القمة العالمية السنوية لتغير المناخ بمدينة أكادير || خارطة طريق للرئاسة المغربية لمؤتمر تغير المناخ برسم سنة 2017 || تتويج المغرب في المنتدى العالمي للتكنولوجيات النظيفة || الجفاف يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الغذاء في منطقة شرق أفريقيا || ماستر جامعي مهني لتدبير التدقيق في المجال الطاقي || النقل المستدام يعزّز التنمية || التنمية المستدامة تحقق الأرباح وتخلق الوظائف || عدد فبراير من مجلة “البيئة والتنمية” || هندسة تغيير المناخ || ترامب ينحر الدجاجة || ساعة القيامة البيئية || المناطق الرطبة من أجل الحد من الكوارث الطبيعية || المنتزه الوطني لاخنيفيس بالمغرب : بهاء الطبيعة || خطاب تاريخي للعاهل المغربي بقمة الاتحاد الافريقي || الملايين يواجهون نقصاً في الأغذية في القرن الأفريقي || توزيع أفرنة غازية لتخفيف الضغط على استخراج الخشب الأخضر ||

dsc_0055

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

تبدو مدينة هادئة  في أبهى حللها ، تكسوها ثلوج ناصعة البياض في موعد فصلي مع التساقطات الثلجية الكثيفة.

إفران  ، مدينة مغربية ، تتربع  في أعلى جبال الأطلس المتوسط على ارتفاع 1650 متر فوق سطح البحر ، منتشية بعبق أشجار الأرز والصنوبر البحري والبلوط الأخضر ، الممتدة  على غابة  تصل 116  ألف هكتار.  ترنو بجلالها نحو بحيرات والمنابع طبيعية  و فضاءات غابوية  متنوعة و شلالات مائية بهية .

على بعد مسافة ساعة من  جنوب غرب العاصمة العلمية  مدبنة فاس المغربية  ، نحو 90 كلم ، تتواجد هذه المدينة  الغناء الزاهية. تنفرد عن سائر المدن المغربية  بالبرد القارس والثلوج التي تغطي سفوح جبالها في الخريف والشتاء و كذا جودة مناخها المعتدل في الصيف والربيع .

تحكي الرواية الشفوية أن مدينة إفران كانت تدعى  قديما “أورتي” أي” الحديقة ” بالامازيغية  لتأخد تسميتها الحالية في سنة 1928،  والتي تعني  “الكهف” بالأمازيغية.

تختال مدينة إفران الجبلية  وسط فضاءات طبيعة خلابة. تشكل أبرز المدارات السياحية الايكولوجية المغربية .  تشهد اكتظاظا على طول السنة  خصوصا فصلي  الشتاء والخريف وذلك  لمزاولة رياضة التزلج على الجليد في محطة “ميشليفن” الشهيرة  ومنحدرات جبل هبري ذائع الصيت و الذي تضم أجمل  المنتجعات سياحية بالمغربية ..

وتحتل منطقة إفران المراتب الأولى محليا و دوليا بفضل مؤهلاتها الطبيعية المتنوعة بحيث تشكل أكبر اتساع غابوي بالمغرب ويعد معدل غطائها الغابوي من بين أكبر المعدلات على الصعيد الوطني بنسبة 33 % أي ما يعادل 116000هكتار  فضلا عن كونها  تضم ربع المساحة العالمية لأرز الأطلس وثلث المساحة الوطنية من هذا الصنف.

تتمة الموضوع : تحميل

 

اترك تعليقاً