اخر المقالات: مكتبة الإسكندرية تنظم الدورة التاسعة للمؤتمر الدولي “بيوفيجن الإسكندرية 2018” || إدراج منطقين رطبتين بالمغرب ضمن لائحة “رامسار” ذات الأهمية الإيكولوجية || عواصف الغبار تزداد 50 في المائة || عجائب مؤشر الأداء البيئي || ما هي سياسات تدبير حركة المرور التي تناسب المدن الكبرى؟ || تطبيقات بيئية لتقنيات مفتوحة المصدر || الحقائق البيئية والوقائع الاقتصادية || تقرير الاحترار العالمي البالغ 1.5 درجة مئوية غير نهائي || الجوع يتفاقم في مناطق النزاع || التكامل العربي في إدارة الموارد المائية || الحفاظ على موارد المياه والأحكام التنظيمية للمقذوفات الصناعية السائلة || التنمية القروية والهجرة || آثار ظاهرة النينيا على أربعة بلدان هذه السنة || ارتفاع متوسط ​​درجة حرارة سطح الأرض || دعم قدرات الساكنة القروية للتأقلم مع التغيرات المناخية || فرصة الصين الخضراء || مراحيض إيكولوجية بمدارس تربوية || تعبئة شاملة لمواجهة موجات البرد بمنطقة الأطلس الكبير || حماية أربعة أنواع من الشعاب المرجانية ضد النشاط البشري || نزاعات المياه في أفريقيا تتفاقم مع تغير المناخ  ||

dsc_0055

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

تبدو مدينة هادئة  في أبهى حللها ، تكسوها ثلوج ناصعة البياض في موعد فصلي مع التساقطات الثلجية الكثيفة.

إفران  ، مدينة مغربية ، تتربع  في أعلى جبال الأطلس المتوسط على ارتفاع 1650 متر فوق سطح البحر ، منتشية بعبق أشجار الأرز والصنوبر البحري والبلوط الأخضر ، الممتدة  على غابة  تصل 116  ألف هكتار.  ترنو بجلالها نحو بحيرات والمنابع طبيعية  و فضاءات غابوية  متنوعة و شلالات مائية بهية .

على بعد مسافة ساعة من  جنوب غرب العاصمة العلمية  مدبنة فاس المغربية  ، نحو 90 كلم ، تتواجد هذه المدينة  الغناء الزاهية. تنفرد عن سائر المدن المغربية  بالبرد القارس والثلوج التي تغطي سفوح جبالها في الخريف والشتاء و كذا جودة مناخها المعتدل في الصيف والربيع .

تحكي الرواية الشفوية أن مدينة إفران كانت تدعى  قديما “أورتي” أي” الحديقة ” بالامازيغية  لتأخد تسميتها الحالية في سنة 1928،  والتي تعني  “الكهف” بالأمازيغية.

تختال مدينة إفران الجبلية  وسط فضاءات طبيعة خلابة. تشكل أبرز المدارات السياحية الايكولوجية المغربية .  تشهد اكتظاظا على طول السنة  خصوصا فصلي  الشتاء والخريف وذلك  لمزاولة رياضة التزلج على الجليد في محطة “ميشليفن” الشهيرة  ومنحدرات جبل هبري ذائع الصيت و الذي تضم أجمل  المنتجعات سياحية بالمغربية ..

وتحتل منطقة إفران المراتب الأولى محليا و دوليا بفضل مؤهلاتها الطبيعية المتنوعة بحيث تشكل أكبر اتساع غابوي بالمغرب ويعد معدل غطائها الغابوي من بين أكبر المعدلات على الصعيد الوطني بنسبة 33 % أي ما يعادل 116000هكتار  فضلا عن كونها  تضم ربع المساحة العالمية لأرز الأطلس وثلث المساحة الوطنية من هذا الصنف.

تتمة الموضوع : تحميل

 

اترك تعليقاً