اخر المقالات: حوار تالانوا هو ما يجعل اتفاقية باريس قائمة || شبكة العمل المناخي الدولية تمنح جائزة اليوم الأحفوري للمجموعة العربية والهند || دمج الإدارة البيئية في عمليات التخطيط وصنع القرارات الحكومية || انعدام الامن الغذائي وسوء التغذية والفقر بفعل تغير المناخ يهدد الملايين || اليونسكو تعتمد الإعلان العالمي للمبادئ الأخلاقية لتغير المناخ || دعم تطوير خطة تدبير للنفايات الساحلية والنفايات البحرية || تلقيح النحل وسبل إزاحة البصمة الكربونية || إدخال مفهوم الدفع مقابل الخدمات الإيكولوجية كآلية مبتكرة || توصيات بالاستثمار الأخضر وتعزيز الأمن الغذائي والتعاون العربي || النفايات والمياه والمناخ أبرز المشاكل البيئية || نتائج تقرير “أفد” عن المشهد البيئي العربي خلال 10 سنين || قمة “كوب 23” طموحات وأمال في اتخاذ تدابير ملموسة لحماية المناخ || المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إيقاع خطــاب بيئـي متجـدد || المناخ والتنمية المستدامة، من الاتفاقيات إلى التفعيل: رؤية البرلمانيين الأفارقة || تعزيز الإدارة التشاركية للمناطق الساحلية || طموح الاستدامة في سياق التعقيد المجالي والمجتمعات المحفوفة بالمخاطر || تعزيز سبل التعاون بين بلدان العالم الإسلامي لمكافحة آثار التغيرات المناخية   || النمو الأخضر وتنمية المجالات الخضراء بالمغرب || مساعي واعدة لثمين النفايات بأكادير الكبير || المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط ||

dsc_0055

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

تبدو مدينة هادئة  في أبهى حللها ، تكسوها ثلوج ناصعة البياض في موعد فصلي مع التساقطات الثلجية الكثيفة.

إفران  ، مدينة مغربية ، تتربع  في أعلى جبال الأطلس المتوسط على ارتفاع 1650 متر فوق سطح البحر ، منتشية بعبق أشجار الأرز والصنوبر البحري والبلوط الأخضر ، الممتدة  على غابة  تصل 116  ألف هكتار.  ترنو بجلالها نحو بحيرات والمنابع طبيعية  و فضاءات غابوية  متنوعة و شلالات مائية بهية .

على بعد مسافة ساعة من  جنوب غرب العاصمة العلمية  مدبنة فاس المغربية  ، نحو 90 كلم ، تتواجد هذه المدينة  الغناء الزاهية. تنفرد عن سائر المدن المغربية  بالبرد القارس والثلوج التي تغطي سفوح جبالها في الخريف والشتاء و كذا جودة مناخها المعتدل في الصيف والربيع .

تحكي الرواية الشفوية أن مدينة إفران كانت تدعى  قديما “أورتي” أي” الحديقة ” بالامازيغية  لتأخد تسميتها الحالية في سنة 1928،  والتي تعني  “الكهف” بالأمازيغية.

تختال مدينة إفران الجبلية  وسط فضاءات طبيعة خلابة. تشكل أبرز المدارات السياحية الايكولوجية المغربية .  تشهد اكتظاظا على طول السنة  خصوصا فصلي  الشتاء والخريف وذلك  لمزاولة رياضة التزلج على الجليد في محطة “ميشليفن” الشهيرة  ومنحدرات جبل هبري ذائع الصيت و الذي تضم أجمل  المنتجعات سياحية بالمغربية ..

وتحتل منطقة إفران المراتب الأولى محليا و دوليا بفضل مؤهلاتها الطبيعية المتنوعة بحيث تشكل أكبر اتساع غابوي بالمغرب ويعد معدل غطائها الغابوي من بين أكبر المعدلات على الصعيد الوطني بنسبة 33 % أي ما يعادل 116000هكتار  فضلا عن كونها  تضم ربع المساحة العالمية لأرز الأطلس وثلث المساحة الوطنية من هذا الصنف.

تتمة الموضوع : تحميل

 

اترك تعليقاً