اخر المقالات: “النخلة بعيون العالم” تواصل قبول أجمل صور العالم للشجرة المباركة || التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر || الطبيعة الأم ضد تغير المناخ || إحصاءات بيئية تدق ناقوس الخطر || الفيلم  الوثائقي “المملكة المستدامة” || منح شهادة “إيزو 20121” لمؤتمر الأطراف كوب 22 || “مسارات 2050”: مبادرة لتطوير نموذج اقتصادي منخفض الكربون || تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ بمراكش || محرك مبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs || إعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة || شراكة بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بالتدبير المستدام  للموارد الغابوية || قمة نساء الرائدات تجمع قياديات من أجل المناخ بمؤتمر COP22 || إطلاق شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل || تعزيز تكيف منطقة البحر المتوسط مع تقلبات المناخ || خطاب ملكي بقمة العمل الإفريقية خلال مؤتمر الأطراف COP22 || يخت عملاق لتنظيف المحيطات || مشاريع بيئية نموذجية بمدينة مراكش  || يوم التربية بمؤتمر الأطراف COP22 || الأميرة للا حسناء تفتتح يوم المحيط بمؤتمر الأطراف “كوب 22 “ || شجرة الزيتون ومواجهة آثار التغيرات المناخية ||

afed charika

تحت رعاية حاكم الشارقة

 الشارقة:آفاق بيئية

برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى للإمارات حاكم الشارقة ورئيس الجامعة الأميركية في الشارقة، تستضيف الجامعة المؤتمر السنوي السادس للمنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) في 28 و29 أكتوبر 2013. جاء الإعلان عن ذلك خلال لقاء صحفي اليوم بالجامعة، وهي عضو أكاديمي في المنتدى. وسيكون موضوع مؤتمر “أفد” لهذه السنة عن الطاقة المستدامة في البلدان العربية، استناداً الى تقرير متكامل يعدّه المنتدى.

وكان صاحب السمو حاكم الشارقة قد استقبل مساء الأحد وفداً رفيع المستوى من المنتدى العربي للبيئة والتنمية، برئاسة رئيس مجلس الأمناء، رئيس الوزراء الأردني الأسبق ورئيس جامعة البتراء دولة الدكتور عدنان بدران، الذي شكره على رعايته الكريمة للمؤتمر. وضم الوفد رئيس اللجنة التنفيذية الدكتور عبدالرحمن العوضي، الأمين التنفيذي للمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية، ونجيب صعب، أمين عام “أفد”، الى جانب عضوي مجلس الأمناء مارون سمعان (رئيس شركة بتروفاك) ومجيد جعفر (المدير التنفيذي لشركة نفط الهلال). وقد أشاد بدران بدعم حاكم الشارقة للعلم والمعرفة والتزامه بالتنمية البشرية والتعاون الإقليمي لمجابهة التحديات التي تواجه المجتمعات العربية.

وأكد مدير الجامعة بالوكالة الدكتور توماس هوكستيتلر على أهمية الدراسات البيئية في كليات الجامعة الأربع، وتدريب أجيال المستقبل في الإدارة البيئية. كما أشار إلى أهمية مشاركة طلبة الجامعة واساتذتها في جلسات مؤتمر “أفد” ، لتشجيعم على الدراسات والأبحاث في هذا المجال.

ويشارك في المؤتمر نحو 36 متحدث من أبرز الخبراء العرب والأجانب، إضافة إلى أكثر من 18 وزير طاقة وبيئة وقادة شركات الطاقة الكبرى. وقد تم تخصيص 20 في المئة من المقاعد لطلاب من جامعات عربية، في إطار “منتدى قادة المستقبل البيئيين”، حرصاً على الاستماع إلى صوت الشباب وإشراكهم في القرار.

وشكر الدكتور العوضي الجامعة “الرائدة في برامجها التعليمية المتقدمة التي تخدم كل المنطقة” لاستضافتها مؤتمر “أفد”، وأثنى على القيادة الحكيمة لرئيس الجامعة صاحب السمو حاكم الشارقة.

ومن أبرز المواضيع التي سيبحثها المؤتمر العلاقة بين الطاقة والمياه وإنتاج الغذاء، خاصة وأن كثيراً من البلدان العربية، ولا سيما في منطقة الخليج، تعتمد بشكل كثيف على الطاقة لتحلية المياه. وستكون الطاقة المستدامة في بلدان الخليج موضوع جلسة خاصة في المؤتمر تنظمها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي وتطرح فيها دراسة هامة حول الموضوع أعدها “شاتهام هاوس”. وكان المنتدى قد عقد جلسات تشاورية لمناقشة مسودات التقرير مع مجموعة من الباحثين الأكاديميين والخبراء، وذلك في عمّان والمنامة والكويت ومعهد دراسات الطاقة في جامعة أوكسفورد.

وقال العوضي ان النفط والغاز يغطيان أكثر من 98 في المئة من الطلب العربي على الطاقة، مع هدر كبير وانخفاض في الكفاءة، ما يؤدي الى ارتفاع حاد في البصمة الكربونية. وبتعزيز كفاءة الطاقة يمكن إضافة بلايين الدولارات إلى الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة. ومن ناحية أخرى، “تملك البلدان العربية أيضاً موارد ضخمة من الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، لم يتم استغلالها بعد. ومع هذا، فهناك 60 مليون عربي محرومون من خدمات الطاقة الحديثة. ويمكن لكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة تحسين فرص الحصول على الطاقة والقضاء على الفقر، خصوصاً في المناطق الريفية والنائية”.

وأوضح أمين عام المنتدى نجيب صعب أن مجلس الأمناء اختار الجامعة مركزاً لعقد مؤتمره هذه السنة “تعبيراً عن إيمانه بدور الجيل الجديد وأهمية البحث العلمي في رعاية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة”. وأعلن صعب أنه سيتم في المؤتمر السنوي إطلاق التقرير المنتظر الذي يعده المنتدى عن الطاقة المستدامة في البلدان العربية، بمشاركة عدد من أبرز الخبراء وصانعي القرار. وأشار إلى أن تقرير “أفد” يطمح للمساهمة في الاجابة عن الأسئلة الآتية: “كيف يستجيب قطاع الطاقة العربي لأسواق عالمية تتحكم بها تدابير الحد من تغيّر المناخ؟ ما هي فرص الطاقة المتجددة وما هي سبل تعزيز كفاءة الطاقة؟ ما هو مستقبل الطاقة النووية في المنطقة العربية؟ وما هي التحديات؟ هل توجد سياسات ملائمة لتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في الطاقة؟ كيف يساهم قطاع الطاقة في التنمية المستدامة؟”

 وأشار صعب إلى أن المؤتمر الرفيع المستوى يتيح أرضية مستقلة لمناقشة نتائج تقرير “أفد” حول الطاقة من قبل مجموعة من الخبراء وصانعي القرار، تمهيداً لصدور توصيات واقتراح خريطة طريق. ومن المواضيع التي يعالجها التقرير والمؤتمر: النفط والغاز الطبيعي، آفاق الطاقة المتجددة، مستقبل الطاقة النووية، كفاءة الطاقة، تكيف قطاع الطاقة مع تغير المناخ، دور القطاع الخاص في تمويل إمدادات الطاقة، التحول الى سياسات الطاقة المستدامة. وأوضح صعب أن “المنتدى منظمة إقليمية توزع عملها في جميع أنحاء العالم العربي، وتبحث عن المواقع التي تؤمن أفضل الظروف لنجاح نشاطاتها واستقطاب أوسع مشاركة فيها. وقد وجدنا أنه من المناسب عقد مؤتمرنا هذه السنة في منطقة الخليج، خاصة أنه يبحث في موضوع الطاقة المستدامة”.

 وإلى جانب الجامعة الأميركية في الشارقة، يشارك في استضافة المؤتمر شركتان رائدتان عضوان في المنتدى عن قطاع الأعمال تتخذان من الشارقة مقراً هما بتروفاك ونفط الهلال. وبين المؤسسات الداعمة صندوق أوبك للتنمية الدولية وهيئة البيئة-أبو ظبي ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي والبنك الإسلامي للتنمية ومعهد أوكسفورد لدراسات الطاقة، وشركة خرافي ناشونال وجنرال إلكتريك وآفيردا و”بيئة” وأرامكس.

اترك تعليقاً