اخر المقالات: الدورة 21 لمنتدى آفاق المغرب بباريس : تقريب الوسط المهني المغربي من الشباب || تعزيز القدرات في المجال البيئي و المناخي على مستوى التخطيط المحلي || المسألة البيئية بالمغرب على ضوء القوانين التنظيمية للجماعات الترابية. || إدماج البعد البيئي والمخاطر المناخية في برنامج عمل الجماعات الترابية || مسابقة مشوقة عن طائر الحبارى || الماء كقوة لتعزيز السلام || متحف لحضارة الماء بالمغرب || تدابير المغرب لمكافحة تغير المناخ || التنمية استمرار || كيف يجعل العمل المناخي أميركا عظيمة مرة أخرى || مستقبل أخضر: التنمية المستدامة في عالم عربي متغيّر || المغرب بين البلدان المتضررة من الكوارث الطبيعية || الاستدامة في عصر ترامب || تعميم إدارة مخاطر الجفاف || الاقتصاد الدائري وتثمين الموروث الطبيعي والثقافي في المجال السياحي || صفر نفايات في البحر الأبيض المتوسط : الموارد الطبيعية و الأغذية و المعرفة || الشباب وآفاق التنمية واقع متغير || نحو معيار جديد قوامه احترام سيادة القانون واستئصال الفساد || الثقافات الجبلية : احتفال بالتنوع وترسيخ للهوية || الجبال : أبراج مائية للعالم ||

913_EDM183

تعلو دعوات في أنحاء العالم للتقليل من نفايات الطعام، بعدما تبين أن ثلث الانتاج العالمي من الغذاء يضيع تلفاً وهدراً. ويحتفل بيوم البيئة العالمي هذا الشهر تحت شعار “فكر، كل، وفر، قلص بصمتك الغذائية”. موضوع الغلاف في حزيران (يونيو) من مجلة “البيئة والتنمية” يستعرض واقع الطعام المهدور حول العالم، البالغ نحو 300 مليون طن سنوياً، تعادل في قيمتها الغذائية نصف محصول الحبوب العالمي، ما يكفي لإطعام نحو 900 مليون جائع.
 
وفي إطار التحول الى الطاقة البديلة، يسلط العدد الضوء على نموذج جدير بالاقتداء في البلدان العربية، إذ بدأ المواطنون في الأردن يرفدون الشبكة الوطنية بكهرباء تولدها أنظمة الطاقة الشمسية على سطوح منازلهم. وفي مصر نجح الباحثون في تجارب إعادة تدوير قش الرز، وأقنعوا الحكومة والمزارعين والمستثمرين بجدوى مشاريع تحويله الى ورق وعلف ووقود، وفي ذلك حل لمشكلة السحابة السوداء التي تخيم على سماء مصر في الخريف تزامناً مع حرق قش الرز في الحقول. وفي جديد العدد مقال عن تطوير بذور تتحمل ضغوطاً مناخية، كاستراتيجية للتكيف مع عواقب تغير المناخ على الزراعة والأمن الغذائي.
 
ويتضمن قسم كتاب الطبيعة تحقيقين مصورين عن إعادة إحياء أهوار العراق بعد أن فقدت 90 في المئة من نظامها الايكولوجي تجفيفاً وحرقاً، وعن منغوليا التي تجمع بين التاريخ المغرق في القدم والتقاليد البدوية والطبيعة البكر. ومن المواضيع الأخرى: الطاقة المستدامة موضوع مؤتمر (أفد) السنوي، طاقات متجددة لمركز عربي متقدم عالمياً، نحو تغيير إيجابي في بيئة الإمارات، مشروع “حصاد” يطور الزراعة في العراق، “ابن بطوطة اللبناني” على طريق القدم المخفية، حول العالم في قارب شمسي، سبع خطايا في بناء السدود، العلاج بالمياه المعدنية يزدهر في تونس.
 
وفي افتتاحية العدد بعنوان “ليست الاستدامة فورات يتبعها خمود”، يرى نجيب صعب أن المجتمعات العربية اعتادت نمط الوجبات السريعة الى حد تكراره في التنمية، التي تكاد تتحول الى فورات يتبعها خمود لافتقارها الى التخطيط البعيد الأجل ضمن معايير الاستدامة. لكن ما يدعو الى التفاؤل أن “هناك في المقابل مبادرات جدية تقوم على تحقيق نتائج تقاس بالتغيير الفعلي نحو الأفضل، في عمل مستمر وفق خطة بعيدة المدى”. ومن الأمثلة على ذلك دعوة الأمير خالد بن سلطان، رئيس المجلس العربي للمياه، الدول العربية إلى درس توصيات تقرير “أفد” لوضع الخطط والأبحاث من اجل تخفيض بصمتها البيئية. كما أعلنت الكويت مبادرة وطنية لاستقصاء اسباب ارتفاع بصمتها البيئية وسبل تخفيضها، بعدما كانت الإمارات أطلقت مبادرة مماثلة.

اترك تعليقاً