اخر المقالات: لا وقت للهزل : كيف نتجنب كارثة مناخية || هل عفا الزمن عن المدن؟ || مفارقة إزالة الكربون || سعد السعود في الموروث الجمعي بالمشرق العربي || تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية || فى احتفال مصر بيوم البيئة الوطني : لنتقدم نحو اقتصاد أخضر || آفاق واعدة لتنمية تربية الأحياء البحرية بجهة سوس ماسة ||

913_EDM183

تعلو دعوات في أنحاء العالم للتقليل من نفايات الطعام، بعدما تبين أن ثلث الانتاج العالمي من الغذاء يضيع تلفاً وهدراً. ويحتفل بيوم البيئة العالمي هذا الشهر تحت شعار “فكر، كل، وفر، قلص بصمتك الغذائية”. موضوع الغلاف في حزيران (يونيو) من مجلة “البيئة والتنمية” يستعرض واقع الطعام المهدور حول العالم، البالغ نحو 300 مليون طن سنوياً، تعادل في قيمتها الغذائية نصف محصول الحبوب العالمي، ما يكفي لإطعام نحو 900 مليون جائع.
 
وفي إطار التحول الى الطاقة البديلة، يسلط العدد الضوء على نموذج جدير بالاقتداء في البلدان العربية، إذ بدأ المواطنون في الأردن يرفدون الشبكة الوطنية بكهرباء تولدها أنظمة الطاقة الشمسية على سطوح منازلهم. وفي مصر نجح الباحثون في تجارب إعادة تدوير قش الرز، وأقنعوا الحكومة والمزارعين والمستثمرين بجدوى مشاريع تحويله الى ورق وعلف ووقود، وفي ذلك حل لمشكلة السحابة السوداء التي تخيم على سماء مصر في الخريف تزامناً مع حرق قش الرز في الحقول. وفي جديد العدد مقال عن تطوير بذور تتحمل ضغوطاً مناخية، كاستراتيجية للتكيف مع عواقب تغير المناخ على الزراعة والأمن الغذائي.
 
ويتضمن قسم كتاب الطبيعة تحقيقين مصورين عن إعادة إحياء أهوار العراق بعد أن فقدت 90 في المئة من نظامها الايكولوجي تجفيفاً وحرقاً، وعن منغوليا التي تجمع بين التاريخ المغرق في القدم والتقاليد البدوية والطبيعة البكر. ومن المواضيع الأخرى: الطاقة المستدامة موضوع مؤتمر (أفد) السنوي، طاقات متجددة لمركز عربي متقدم عالمياً، نحو تغيير إيجابي في بيئة الإمارات، مشروع “حصاد” يطور الزراعة في العراق، “ابن بطوطة اللبناني” على طريق القدم المخفية، حول العالم في قارب شمسي، سبع خطايا في بناء السدود، العلاج بالمياه المعدنية يزدهر في تونس.
 
وفي افتتاحية العدد بعنوان “ليست الاستدامة فورات يتبعها خمود”، يرى نجيب صعب أن المجتمعات العربية اعتادت نمط الوجبات السريعة الى حد تكراره في التنمية، التي تكاد تتحول الى فورات يتبعها خمود لافتقارها الى التخطيط البعيد الأجل ضمن معايير الاستدامة. لكن ما يدعو الى التفاؤل أن “هناك في المقابل مبادرات جدية تقوم على تحقيق نتائج تقاس بالتغيير الفعلي نحو الأفضل، في عمل مستمر وفق خطة بعيدة المدى”. ومن الأمثلة على ذلك دعوة الأمير خالد بن سلطان، رئيس المجلس العربي للمياه، الدول العربية إلى درس توصيات تقرير “أفد” لوضع الخطط والأبحاث من اجل تخفيض بصمتها البيئية. كما أعلنت الكويت مبادرة وطنية لاستقصاء اسباب ارتفاع بصمتها البيئية وسبل تخفيضها، بعدما كانت الإمارات أطلقت مبادرة مماثلة.

اترك تعليقاً