اخر المقالات: مستقبل المجتمع العربي في ظل التحولات العربية الراهنة || تجارب متطورة للبحث الزراعي بالملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب || قضايا البيئة والتنمية المستدامة في البرنامج الحكومي مجرد ترحيل لالتزامات سابقة  !!  || التنمية المستدامة للمجالات الهشة بالواحات والمناطق الجبلية || المناظرة التاسعة للفلاحة بالمغرب : نحو إرساء تدبير مائي ناجع يحترم البيئة. || الدورة 32 لماراطون الرمال : بيئة وتضامن || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2017 || تتبع الأسماك من البحر إلى المائدة || نفوق بعض الثدييات البحرية بالمغرب : مساعي متواصلة للحد من الظاهرة || مغامرون مغاربة يكسبون رهان بلوغ قمة جبل “كيليمانجارو” || التنمية المستدامة عوض البيئة في تشكيلة الحكومة المغربية || التنمية في عدالة توزيع الثروة || ترامب بعد بوش: “الارهاب البيئي” في حلقة جديدة || علي النعيمي بين النفط والشمس || “الارهاب البيئي” في حلقة جديدة: ترامب يتابع حرب بوش على البيئة || مركب نور ورزازات يطلق أشغال إنجاز محطته الرابعة || النخلة في عيون العالم في دورتها الثامنة : تألق مستمر || دروس من عصر التقدم || كيف يصبح الفساد وقودا لتدمير المناخ || مشاريع مخطط “المغرب الأخضر”.. تجسيد للرؤية المغربية المبتكرة للتنمية المستدامة ||

image005

المهندي: جهود مضاعفة وإعداد مدربين وتصاميم لنشر الوعي المائي في البحرين استفادة من التجارب السابقة

نظمت بالعاصمة الاردنية  عمان ورشة إقليمية حول ترشيد استهلاك المياه. وتعد الورشة النشاط الأول ضمن برنامج عربي لترشيد استهلاك المياه يشمل عدة مشاريع مثل تدريب المدربين وتطبيقات صغيرة وعمل أدلة إرشادية للمنازل والفنادق والمعلمين.

وتهدف ورشة العمل الرئيسية التي عقدت في عمان إلى تبادل الخبرات في مجال سياسات وإجراءات ترشيد استهلاك المياه والاطلاع على التجربة الأردنية والاستفادة من تجارب المنظمات الحكومية وغير الحكومية والأكاديمية وتجارب بعض المنظمات الدولية المشاركة في البرنامج، بالإضافة إلى استعراض وإبداء الملاحظات على الدلائل الإرشادية المنبثقة عن البرنامج، والاتفاق على منهجية الدورات المزمع عقدها في الدول المشاركة ضمن فعاليات هذا البرنامج.

وقد تخلل الورشة استعراض دقيق من قبل جهات متنوعة من الأردن لآليات وسياسات وتقنيات تم استخدامها للتعامل مع الوضع المائي الصعب في الأردن وهو وضع مشابه لمعظم الدول العربية مع فارق أن الضغط على مصادر المياه قد تزايد وبشكل كبير خلال السنوات الأخيرة مع الهجرات الكبيرة إلى الأردن من الدول العربية المجاورة بسبب الأوضاع السياسية والأمنية الكارثية في دولهم. وكان للقوات المسلحة مشاركات مميزة بينت الأدوار الكبيرة والمميزة التي قام بها هذا القطاع الكبير، القوي والمنظم في التعامل مع المشكلة المائية سواء عبر حفر مصائد المياه لحجز مياه الأمطار أثناء المواسم الممطرة للاستفادة منها بعد ذلك أو من خلال سياساته الصارمة داخل الوحدات العسكرية لتخفيض استهلاك المياه وتطوير تقنيات لتحقي ذلك أو من خلال دعمه للقطاعات الحكومية الأخرى في تنفيذ سياساتها ومخططاتها لترشيد استهلاك المياه. 

  كما تم في اليوم الثاني للورشة الاستماع إلى عروض من الدول المشاركة في البرنامج وهي الأردن، الإمارات، البحرين، السعودية، الكويت، مصر واليمن. وقد قدم كل ممثل وطني للبرنامج عرضا حول الوضع المائي في بلده وحول جهود الجهة التي يمثلها بالذات في ذلك الاتجاه. جرت نقاشات متعددة حول نقل التجارب الناجحة بين الدول العربية المشاركة وحظيت الورشة في يومها الثاني بمشاركة من وزير البيئة الفلسطيني الدكتور يوسف أبو صفية الذي كان مارا بالأردن وعرف عنه حرصه على متابعة البرامج البيئية العربية لاسيما المتعلقة بالمياه، وقد حرص على تقديم خلاصة خبرته العالمية وتجاربه المحلية في فلسطين حول ترشيد استهلاك المياه في ظروف بيئية سيئة للغاية ولكن من الحرمان يتعلم الإنسان كيف يحافظ على مايتاح له من مياه قليلة. وقد تم كذلك مناقشة وإقرار الإطار العام للدورات التدريبية المزمع تنفيذها في الدول المشاركة والبرنامج الزمني، كما تم الاستماع إلى عرض شيق قدمه طفلان من جمعية حماية البيئة الكويتية  حول دور الطفل في ترشيد استهلاك المياه في المنزل وعن المجالات العديدة لفقد المياه عندما لاتتم مراقبة دقيقة.

image004

 وحول مشاركة جمعية أصدقاء البيئة أوضحت الممثل الوطني للبرنامج في مملكة البحرين رئيسة جمعية أصدقاء البيئة خولة المهندي أن الجمعية شاركت في هذا البرنامج المميز في مرحلته الأولى خلال 2005-2006 حيث كان حينها على نطاق دول مجلس التعاون فقط وأنه تمت دعوتها من جديد للمشاركة في المرحلة الثانية والتي يتم تطبيقها خلال 2013-2014 لتشمل جهودا مضاعفة في نشر الوعي المائي عبر البناء على التجارب السابقة ومن خلال ورشة تدريب المدبين لإعداد 30 فردا للاضطلاع بمهام التدريب في مجتمعاتهم ومجالات عملهم من خلال ماسيقدم لهم من تدريب خلال يومين ومن ثم من خلال الدليل الإرشادي الذي سيعطى لهم والذي تم إعداده من خلال البرنامج ليكون مرجعا للمدرب يوجهه بشأن التعامل مع كل صغيرة وكبيرة حول ترشيد المياه. وقد تم إعداد ثلاثة أنواع من الأدلة الأول يعنى بترشيد استهلاك المياه في المنازل والثاني في الفنادق والثالث موجه للمعلمين ليطبق في المدارس ويتم نقل ممارساته صديقة البيئة إلى منازل التلاميذ إلى جانب حقائب مدرسية تسير في نفس السياق. وهناك مخرج آخر للبرنامج مواز للأدلة وهو تصاميم لمشاريع صغيرة من الممكن تطبيقها في المساجد أو المنشآت المختلفة لترشيد استهلاك المياه وهي تصاميم أعدها مهندسون بحيث تكون جاهزة للتطبيق على يد أي مهندس مختص في أي بلد عربي.مواد توعوية  أخرى.

   الجدير بالذكر أن البرنامج تشرف عليه الجمعية الكويتية لحماية البيئة بالتعاون مع مؤسسات أهلية وأكاديمية في دول مجلس التعاون الخليجي ودول عربية اخرى ودعم من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي وتنفذه الاكاديمية الوطنية للبيئة بالتعاون مع الجامعة الأردنية / مركز الاستشارات، وبمشاركة فاعلة من بعض الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية المهتمة بقطاع المياه في كل من الإمارات، الأردن، البحرين، السعودية، الكويت، مصر واليمن.

اترك تعليقاً