اخر المقالات: عيد الشمس فى ابي سمبل … بين الاسى و الامل || شرطة بيئية بالمغرب || حديقة في نفق نيويوركي || مستقبل الأغذية والزراعة:توجهات وتحديات || القمة العالمية السنوية لتغير المناخ بمدينة أكادير || خارطة طريق للرئاسة المغربية لمؤتمر تغير المناخ برسم سنة 2017 || تتويج المغرب في المنتدى العالمي للتكنولوجيات النظيفة || الجفاف يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الغذاء في منطقة شرق أفريقيا || ماستر جامعي مهني لتدبير التدقيق في المجال الطاقي || النقل المستدام يعزّز التنمية || التنمية المستدامة تحقق الأرباح وتخلق الوظائف || عدد فبراير من مجلة “البيئة والتنمية” || هندسة تغيير المناخ || ترامب ينحر الدجاجة || ساعة القيامة البيئية || المناطق الرطبة من أجل الحد من الكوارث الطبيعية || المنتزه الوطني لاخنيفيس بالمغرب : بهاء الطبيعة || خطاب تاريخي للعاهل المغربي بقمة الاتحاد الافريقي || الملايين يواجهون نقصاً في الأغذية في القرن الأفريقي || توزيع أفرنة غازية لتخفيف الضغط على استخراج الخشب الأخضر ||
زيارة الى بحيرة رأس الماء حيث تربى الأسماك ويمارس الصيد الرياضي المنظم
carpe 4
محمد التفراوتي : على بعد ستة كيلومترات من مدينة آزرو المغربية في منطقة الأطلس المتوسط تقع بحيرة “رأس الماء” الجميلة. وفيها محطة لتربية الأسماك يسهر على تدبيرها المركز الوطني لأحياء الماء وتربية الأسماك التابع للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر. وغاية المركز رفع معدل الانتاج باستزراع الأسماك، وإنعاش الصيد الرياضي والحرفي، والنهوض بالسياحة البيئية في المنطقة مع المحافظة على التنوع البيولوجي.
تحتل محطة تربية الأسماك مساحة 12 هكتاراً. وفيها مفرخ وأحواض للسمك وقاعة عرض ومدرسة للصيد هي الأولى من نوعها على الصعيد الوطني. هذه المحطة التي أنشئت عام 1957 باتت قبلة إنتاج أفضل الأسماك في أفريقيا. ويشرف المركز الوطني لأحياء الماء وتربية الأسماك على أربع محطات من هذا
النوع، هي: محطة السلمونيات في رأس الماء التي تنتج سنوياً 1,5 مليون وحدة من صغار التروتة المحلية والتروتة القزحية المتأقلمة في المغرب، ومحطة الشبوطيات في مدينة بني ملال التي تنتج سنوياً نحو 3,5 ملايين من صغار الشبوط العادي والفضي والعاشب وبلطي النيل، ومحطة الأسماك اللاحمة في أمغاس بإقليم إفران التي تنتج سنوياً 400 ألف وحدة من الفرخ الأسود و500 ألف وحدة من الزنجور، فضلاً عن أربعة أقسام موازية تروم جودة المياه وإحياء الماء والطحالب والمصايد.
 

اترك تعليقاً