اخر المقالات: بروز الثقافة الأشولية بشمال إفريقيا منذ مليون و 300 ألف سنة || تدبير الموارد الطبيعية من خلال الاستخدام المستدام للمياه والتربة بالأطلس المتوسط || أجندة مناخية بقدر مجموعة العشرين || كيفية تحقيق صفر انبعاثات الغازات || مسؤوليتنا تجاه مهاجري المناخ || مواجهة التحديات العالمية من منطلق حقوق الإنسان || نظام الغذاء العالمي يفقد صلاحيته || فداحة الطرح الإثيوبي لسد النهضة من منظور الاقتصاد الأزرق || تحيين مساهمة المغرب في تخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة || السباق إلى الرخاء المستدام || وبدأ الأحباش فى الملىء الثانى لبحيرة سد النهضة || تباري دولي حول النخلة في عيون العالم و النخلة بألسنة بالشعراء || الجمهورية البيئية || عن الحرية والتآمر والتلقيح || الصحفية فاطمة ياسين تتوج بجائزة الحسن الثاني للبيئة || حفل التتويج بجائزة الحسن الثاني للبيئة   || أحمر الشفاه وكوفيد-19 || مبادرة طموحة بالمغرب لاقتصاد بلاستيكي دائري || المفتاح إلى التنمية || الجائحة تهدد القيادات النسائية ||

 

our-home

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

ساهمت الفيدرالية الوطنية للفنون والثقافة بإصدار نشيد مميز من تأليف و تلحين وأداء المطربة المغربية فردوس بمناسبة انعقاد مؤتمر اطراف “كوب22  “المزمع عقده من 7 إلى 18 نونبر بمراكش، تحت عنوان “بيتنا” ومدته  4 دقائق. و ألف باللغتين العربية والانجليزية.

ويتناول النشيد جمال الطبيعة ومنافعها، ويشير إلى الاضرار تطال كوكبنا بفعل النشاط البشري، حاثا على وجوب حمايته و محاربة الاثار السلبية للتغير المناخي. 

و يتضمن النشيد  إيقاعات عصرية، بصوت الفنانة فردوس التي تحكي عن العلاقة الحميمية الموجودة ما بين انسان والطبيعة كفكرة المحورية لنشيد كوب22 ، وذلك على مستوى الكتابة الشعرية أو الصورة الفنية.

ويستعرض النشيد صورا لمشاهد طبيعية من خلال كليب من إخراج خالد دواش، وإنتاج الفيدرالية الوطنية للفنون والثقافة بشراكة مع “سيني تليما”، استعملت فيها تقنيات متطورة تعتمد على جمالية الصورة وتقنية الاستعراض المزدوج. وهو يشكل إنتاجا من المستوى الرفيع شارك فيه قرابة خمسة عشر مبدعا وتقنيا.  كما تناول النشيد مشاريع وإنجازات تتعلق بالبيئة المسؤولة، لاسيما بالمغرب، على غرار محطات الطاقة الريحية بالصويرة وطنجة أو المحطة الشمسية “نور” بمدينة ورزازات. 

ويحوي النشيد بعض الملامح الطبيعية الجميلة من مختلف جهات المغرب والتي تتجلى في جبال وغابات اطلس، السواحل اطلسية، بيداء الصحراء، فضلا عن بعض مشاريع وإنجازات المغرب  من قبيل محطات الطاقة الريحية بالصويرة وطنجة أو المحطة الشمسية “نور” بمدينة ورزازات. 

اترك تعليقاً