اخر المقالات: نفوق أقدم قرد من قبيلة الشمبانزي الشهيرة في غينيا عن عمر يناهز 71 سنة || لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية ||

نحو مقاربة متوازنة ومستدامة


feu

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

بلغ عدد الحرائق المسجلة على الصعيد الوطني منذ فاتح يناير2014وإلى حدود4غشت من نفس السنة ما مجموعه 234 حريق، اجتاح حوالي576 هكتار، 44 بالمائة منها تتألف بالأساس من الأصناف الثانوية والأعشاب والحلفاء.

ومقارنة بالعشر سنوات الماضية، في نفس الفترة الزمنية ، لوحظ انخفاض على مستوى عدد الحرائق المسجلة بما يعادل 5 بالمائة و58بالمائة فيما يخص المساحات التي اجتاحتها النيران.

وبالاعتماد على التوزيع الجغرافي للمساحات المتضررة من الحريق،تأتي المنطقة الشرقية (الناظور-بركان- تاوريرت) في مقدمة المناطق المتضررة من الحريق ب 60 حريقا ، حيث أن المساحة التي اندلعت فيها النيران تقدر ب244هكتار. تليها منطقة الريف (شفشاون-تطوان-طنجة-العرائش ووزان) التي اجتاحت فيها النيران مساحة تقدر ب106 هكتار من خلال 66 حريق.

و تم تطويق هذه الحرائق بالتدخل السريع والاستجابة الفورية لحالات الإنذار طبقا لنظام معلوماتي لتقييم مستويات الأخطار باستمرار تعده المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر مرتين في اليوم مع تحديد كيفيات التدخل بتنسيق مع كل الفاعلين (وزارة الداخلية ،الدرك الملكي،الوقاية المدنية،القوات المسلحة،القوات المساعدة،القوات الملكية الجوية،السلطات المحلية،الجماعات المحلية).

وترتكز الاستراتيجية الوطنية لمكافحة حرائق الغابات على عدة محاور أهمها التدبير الاستباقي لمخاطر الحرائق والتموقع الجيد المسبق لوسائل التدخل البرية والأساطيل الجوية والتدخل الفوري وتحسيس السكان ومرتادي الغابة بأخطار وعواقب الحرائق.

وتبقى الفترات الصيفية، وانطلاقا من المعطيات المناخية، فترة جد حساسة تتطلب مزيدا من اليقظة والحذر لحماية الموارد الغابوية.

اترك تعليقاً