اخر المقالات: الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية || عمل دؤوب ومتواصل للتخفيف من آثار تغير المناخ || أم القصص الإخبارية || ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية للشهر العاشر على التوالي || تقرير مؤشر نفايات الأغذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2021 || مشروع للحفاظ على التنوع البيولوجي || مصب واد سوس : تنوع بيولوجي ، مؤهلات اقتصادية  و إشكاليات بيئية ناتجة عن التدخل البشري || الطعام وليس الفولاذ هو أكبر تحدي مناخي يواجهنا || خارطة طريق لإزالة الكربون || حول سيادة اللغة الانجليزية في البحث العلمي || دعم مشروع المياه والبيئة (WES) تدابير مكافحة النفايات البحرية في المغرب || حليف تحت الماء لضمان الأمن الغذائي وصحة النظم الإيكولوجية || زعماء العالم يجتمعون لتعزيز التدابير المالية لدفع جهود مواجهة تداعيات كوفيد19 || مواكبة المهاجرات الإفريقيات لتحسين الريادة في الأعمال ||

shabadجنيف : شبعاد جبار

في الخامس من حزيران من عام 1972 اجتمع نشطاء البيئة من كل انحاء العالم في العاصمة السويدية ستوكهولم فكان اول مؤتمر عالمي للبيئة نظمته الامم المتحدة بمبادرة سويدية ترأسه اولف بالما رئيس الوزراء السويدي حينذاك,ونوقشت فيه حالة البيئة وحق الاىنسان في العيش في بيئة صحية خالية من التلوث ومنذ ذلك التاريخ اصبح الخامس من حزيران من كل عام يوما عالميا للبيئة .

و بعد عشرون عاما اي في5 حزيران من عام 1992 كان هناك مؤتمرا اخر للبيئة في ريو دي جانيرو وقد جاءت مطالب النشطاء هذه المرة اكثر صرامة فرضتها حالة التدني الحاصل في البيئة جراء الاستخدام ا الجائر للتكنولوجيا وماحصل على المناخ من تغيير في درجات الحرارة فيما يسمى بالاحتباس الحراري الذي تعزى اسبابه الى الاطلاق الكثيف لغازات الدفيئة التي تنطلق من المعامل نتيجة حرق الوقود التقليدي او مايسمى بالوقود الاحفوري البترول والفحم والغاز وكذلك الثقب الذي حصل في طبقة الاوزون والمشاكل البيئة الاخرى مثل النقص الكبير الذي حصل في الغابات الاستوائية وانقراض يعض الانواع من الحيوانات ا انتهى المؤتمر بما يسمى باجندة 21 التي تضمنت بنود عديدة تبنتها الحكومات وتعهدت فيها الحكومات الغربية بمساعددة الدول النامية والفقيرة في هذا المجال باعتبارها هي المسؤول الرئيسي عن التغيرات المناخية وللمرة الاولى استعمل اصطلاح التنمية المستدامة التي تتضمن مراعاة البيئة واحق الاجيال القادمة في موارد الارض الاقتصادية دون ايقاف عجلة التكنولوجيا .

والان وبعد عشرون عاما على مؤتمر ريو الاول يعود الساسة والعلماء ونشطاء البيئة والمجتمع المدني والشركات الكبرى ثانية الى ريو ليجتمعوا في يوم 20 الى 22 من حزيران القادم في تظاهرة كبرى لمناقشة وتجديد الالتزام السياسي بالتنمية المستدامة وتقييم التقدم المحرز في هذا المجال “ان كان هناك تقدما “ومناقشة الثغرات التي اعيقت التنفيذ وكذلك مناقشة التحديات الجديدة وكيفية مواجهتها

وسيسلط في هذا المؤتمر الضوء على محورين اساسيين وهما :

– الاطار المؤسساتي للتنمية المستدامة

– والاقتصاد الاخضر

وقد قامت الاسكوا بالتعاون مع منظمة الامم المتحدة واليونيب وجامعة الدول العربية بالتحضيرات لهذه القمة في منطقة غرب اسيا منذ عام 2010 حيث أطلقت الإسكوا مشاورات إقليمية ضمّت مختلف الجهات المعنية بهدف تقريب المواقف العربية من أهداف ومواضيع مؤتمر ريو+20. فنظمت سلسلة من الاجتماعات الإقليميّة وأصدرت عدداً من التقارير بهدف استعراض مفهوم الاقتصاد الأخضر في سياق التنمية المستدامة والقضاء على الفقر، والإطار المؤسسي للتنمية المستدامة. . وسجلت هذه المشاورات الإقليمية مشاركة الوزارات والمؤسسات الحكومية من مختلف القطاعات، إلى جانب القطاع الخاص، ومنظمات الأمم المتحدة العاملة في المنطقة. وقد ساهم في تفعيل هذه المشاورات الالتزام القوي الذي أظهره المجتمع المدني والمجموعات الرئيسية، حيث دعمت الإسكوا اجتماعين تشاوريين للمجتمع المدني كان الهدف منهما تحسين مستوى الوعي بالقضايا التي يتناولها مؤتمر ريو+20، وحرصت على أن تطرح القضايا التي تهمّ المجموعات الرئيسية في المنطقة العربية خلال هذا الحدث العالمي.

ومن بين هذه التحضيرات كان هناك لقاءا تشاوريا لاعلاميي البيئة في المنطقة العربية الذي جرى في بيروت في 24 و25 من ابريل الفائت. نوقشت في اللقاء الامور المتعلقة بالتنمية المستدامة والاقتصاد الاخضر والقضاء على الفقر التي هي من اهم محاور ريو +20.وقد حضر هذا اللقاء اعلاميين متخصصين في مجال البيئة من كل من مصر والاردن ولبنان والمغرب والعراق والامارات تخللتها ورشة عمل اثمرت عن عدة توصيات منها:

تعزيز قدرات الاعلاميين البيئين العرب من خلال ورش العمل والدورات العربية

وتناول البيئة باعتبارها قضية والتزام فكري

خلق جماعات ضغط اعلامية للدفاع عن قضايا البيئة العربية

والحث على اعتماد مبدأ الشفافية وتمكين الاعلامي البيئي من الوصول الى المعلومات من اصحاب القرارانشاء مجموعة الاعلاميين البيئين على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك زيادة مساحة الاعلام البيئي بوسائل الاعلام التقليدية والالكترونية

حث الحكومات ا لعربية على ان تواءم بين التشريعات الوطنية ومتطلبات الاقتصاد البيئي

وقد اكدت التوصيات على ضرورة تطوير مهارات الاعلاميين البيئين في المنطقة العربية ورفع كفاءاتهم لما لدور الاعلام من اثر في تغيير سلوكيات الافراد والمجتمع لكي يمكنه من تحقيق التنمية المستدامة التي ستكون احد اهم محاور ريو +20.

اترك تعليقاً