اخر المقالات: دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ || غاباتي حياتي || المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون || السينما :صناعة ملوثة للغاية || زراعة الأنسجة ونظام التتبع عند نخيل التمر || هل يمكن للطاقة النووية العودة من القبر؟ || طرق النجاة من مستقبل حار || أسعار معتدلة للنفط في مصلحة المناخ و«أوبك» || لا نملك سوى أرض واحدة || خفايا الاتفاقيات البيئية… من الأوزون إلى المناخ || ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول ||

BOUCHNAFA

بقلم عبد المجيد بوشنفى

على هامش المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية 2013، الذي انعقد بمدينة مراكش بالمغرب و الذي حقق نجاحا على جميع المستويات، تم تنظيم  زيارات ميدانية لممثلي وسائل الاعلام الوطنية والاجنبية لمواقع ايكولوجية وثقافية  غنية ومتنوعة.

وأمام هدا التنوع الايكولوجي، الطبيعي، البيولوجي والثقافي الذي وقف عليه الوفد الصحفي . وباعتبار ان السياحة في العالم، لم تعد ساحلية بل بيئية، وأن زبناء هده السياحة يزداد سنة على سنة حسب إحصائيات دولية. أدرك الوفد  ان المغرب يتميز برأسمال ايكولوجي سياحي هام،  يجب استثماره  في أفق بناء مستقبل  مستدام وعادل.

وللدفاع عن هذا الرأسمال شكل الوفد الصحفي شبكة اعلامية، ارتات  أنه لبناء سياحة بيئية فعالة  بالمغرب، وجب وضع خريطة سياحية خضراء للمناطق الايكولوجية بالمغرب، وتعميمها على مستوى الاليكترونية السياحة ووكالات السياحة. ولنجاح هده المبادرة وجب انخراط جميع القطاعات التي لها علاقة بتدبير الثروة الطبيعة( قطاع السياحة، المندوبية السامية للمياه والغابات، وزارة الثقافة، قطاع البيئة والطاقة والماء ووزارة الداخلية، المدرسة الوطنية للفلاحة، معهد البستنة و المجتمع المدني.).

و من الافضل ان تتضمن تلك الخريطة ، رحلات للسياح بمساهمة مادية رمزية “عشرة اورو” الى فضاءات خصصت اساسا لإعادة الغرس، بحث يقوم كل سائح بغرس عشرة اشجار (  الارز، اركان،  النخيل……) ، حسب الخصوصية البيولوجية لكل منطقة، تحت اشراف مديريات المندوبية السامية للمياه والغابات ،بحضور طلبة معهد البستنة، والمعهد الوطني للفلاحة وتلاميذ من مدارس مجاورة.  وبهذا يتم الحفاظ على تراثنا الطبيعي، والمساهمة في تدعيم التربية البيئية ونشر الوعي البيئي بمؤسساتنا التربوية ومعاهدنا العلمية.

 والعلاقة بالسياح البيئيين بجب ان تبقى مستمرة حتى وان رجعوا الى بلدانهم،  اد وجب الاتصال بهم باستمرار لاطلاعهم على اوضاع الاشجار التي غرسوها. وبهذه المقاربة سيتم خلق لدى كل سائح حنين ايكولوجي وارتباط سيكولوجي بالمنطقة، وفي نفس الوقت تكون الجهات المعنية قد حققت  دعاية سياحية معقلنة.

اترك تعليقاً