اخر المقالات: الصحفيون الشباب من أجل البيئة نسخة2021 || القيمة النفيسة للأحياء البرية || لا وقت للهزل : كيف نتجنب كارثة مناخية || هل عفا الزمن عن المدن؟ || مفارقة إزالة الكربون || سعد السعود في الموروث الجمعي بالمشرق العربي || تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية ||

يقدم الدكتور أحمد زكي كتابه ” المتبقيات الزراعية ثروة يتحتم الحفاظ عليها” للزراعيين والمزارعين ليلفت الأنظار الى  ثروة مهدرة سماها  المتبقيات الزراعية بغية الاستفادة منها في إنتاج الأغذية للإنسان والأعلاف لحيواناته و الأسمدة العضوية لمزروعاته.

وأفاد الدكتور زكي   في كتابه إلى أن الإنسان اعتمد قديما في غذائه على الجمع و الالتقاط ثم الصيد والقنص ثم الرعي والتنقل.  ومع  زيادة عدد السكان لم يكف الجمع و الالتقاط ولا الصيد و القنص ولا الرعي فبدأ في الزراعة و تربية الحيوانات و الطيور, و من هنا وجدت المجتمعات المستقرة  بدأ الإنسان في حياة الاستقرار, في البداية اعتمد المزارع في زراعته على أن تعوض الأرض خصبها زاتيا و لكن لازدياد الطلب على الغذاء نتيجة الزيادة المطردة في عدد السكان اضطر الإنسان إلى الاعتماد على الزراعة الكثيفة والمتوالية , و”هنا ظهرت على الأرض سمات الضعف و الوهن وانخفضت المقدرة على تعويض المستنزف  ذاتيا مما دعا الإنسان أن يضيف  الأسمدة وبدأ بالأسمدة العضوية ثم أتجه إلى محاكاتها وأنتج الأسمدة الكيمائية ومن هنا بدأت مشاكل البشرية”.

وأكد الدكتور أحمد زكي بالشرح والتحليل على وجوب إطلاق  اسم المتبقيات الزراعية على المخلفات الزراعية  ، ذلك أن المشاكل  الصحية للإنسان بدأت بالظهور  من خلال  استخدام الأسمدة الكيميائية  وفى ذات الوقت ظهرت مشاكل التلوث  الناجمة عن التخلص الخاطئ من المخلفات الزراعية  والتي بحق تعتبر ثروة ، يشير الدكتور زكي ، ويتحتم علينا أن نطلق عليها المتبقيات الزراعية و ليس المخلفات الزراعية وذلك لأنها جزء هام من منتجات المزرعة  لم نستخدمه جيدا حتى الآن وإذا قلنا أنه  قد بدأت المناداة بالعودة إلى الطبيعة و استخدام الأسمدة العضوية الآمنة على صحة الإنسان في  الزراعة  وظهرت في الأسواق المنتجات الزراعية  التي تم إنتاجها بدون كيماويات وعلى الرغم من ارتفاع أسعارها إلا أنها لاقت إقبالا كبيرا.

واستخدام المتبقيات الزراعية في إنتاج أسمدة عضوية  واستخدام تلك الأسمدة العضوية المنتجة  في التسميد هو استغناء عن شراء بعض أو كل الأسمدة وبالتالي توفير في تكاليف عملية الإنتاج ,أيضا يمكن أن تكون عملية إنتاج السماد العضوي من المتبقيات الزراعية  وبيعها هو في حد ذاته نشاط اقتصادي مربح و اليوم توجد العديد من الشركات في مصر و الخارج تقوم بهذا النشاط.

وذكر الدكتور احمد زكي  أن  مصر تنتج  عن الزراعة ما يزيد عن  أربعين مليون طن من  المتبقيات النباتية و المخلفات الحيوانية، والتي يستغل منها ما يزيد عن الربع في إنتاج علف و سماد عضوي  أما الباقي فيترك على صورة  قش أرز  وتبن قمح  و شعير وفول وحلبة   وأحطاب الذرة و القطن  ومصاصة وسفير وكعوب القصب   وعروش بنجر السكر و الخضراوات  وبقايا  تقليم أشجار الفاكهة  بدون استفادة، ومما يؤسف له أن التخلص منها يكون بأساليب خاطئة  فيؤدي إلى تلوث   البيئة ، وإلحاق أضرارا صحية بالإنسان

اترك تعليقاً