اخر المقالات: الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية || عمل دؤوب ومتواصل للتخفيف من آثار تغير المناخ || أم القصص الإخبارية || ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية للشهر العاشر على التوالي || تقرير مؤشر نفايات الأغذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2021 || مشروع للحفاظ على التنوع البيولوجي || مصب واد سوس : تنوع بيولوجي ، مؤهلات اقتصادية  و إشكاليات بيئية ناتجة عن التدخل البشري || الطعام وليس الفولاذ هو أكبر تحدي مناخي يواجهنا || خارطة طريق لإزالة الكربون || حول سيادة اللغة الانجليزية في البحث العلمي || دعم مشروع المياه والبيئة (WES) تدابير مكافحة النفايات البحرية في المغرب || حليف تحت الماء لضمان الأمن الغذائي وصحة النظم الإيكولوجية || زعماء العالم يجتمعون لتعزيز التدابير المالية لدفع جهود مواجهة تداعيات كوفيد19 || مواكبة المهاجرات الإفريقيات لتحسين الريادة في الأعمال ||

يقدم الدكتور أحمد زكي كتابه ” المتبقيات الزراعية ثروة يتحتم الحفاظ عليها” للزراعيين والمزارعين ليلفت الأنظار الى  ثروة مهدرة سماها  المتبقيات الزراعية بغية الاستفادة منها في إنتاج الأغذية للإنسان والأعلاف لحيواناته و الأسمدة العضوية لمزروعاته.

وأفاد الدكتور زكي   في كتابه إلى أن الإنسان اعتمد قديما في غذائه على الجمع و الالتقاط ثم الصيد والقنص ثم الرعي والتنقل.  ومع  زيادة عدد السكان لم يكف الجمع و الالتقاط ولا الصيد و القنص ولا الرعي فبدأ في الزراعة و تربية الحيوانات و الطيور, و من هنا وجدت المجتمعات المستقرة  بدأ الإنسان في حياة الاستقرار, في البداية اعتمد المزارع في زراعته على أن تعوض الأرض خصبها زاتيا و لكن لازدياد الطلب على الغذاء نتيجة الزيادة المطردة في عدد السكان اضطر الإنسان إلى الاعتماد على الزراعة الكثيفة والمتوالية , و”هنا ظهرت على الأرض سمات الضعف و الوهن وانخفضت المقدرة على تعويض المستنزف  ذاتيا مما دعا الإنسان أن يضيف  الأسمدة وبدأ بالأسمدة العضوية ثم أتجه إلى محاكاتها وأنتج الأسمدة الكيمائية ومن هنا بدأت مشاكل البشرية”.

وأكد الدكتور أحمد زكي بالشرح والتحليل على وجوب إطلاق  اسم المتبقيات الزراعية على المخلفات الزراعية  ، ذلك أن المشاكل  الصحية للإنسان بدأت بالظهور  من خلال  استخدام الأسمدة الكيميائية  وفى ذات الوقت ظهرت مشاكل التلوث  الناجمة عن التخلص الخاطئ من المخلفات الزراعية  والتي بحق تعتبر ثروة ، يشير الدكتور زكي ، ويتحتم علينا أن نطلق عليها المتبقيات الزراعية و ليس المخلفات الزراعية وذلك لأنها جزء هام من منتجات المزرعة  لم نستخدمه جيدا حتى الآن وإذا قلنا أنه  قد بدأت المناداة بالعودة إلى الطبيعة و استخدام الأسمدة العضوية الآمنة على صحة الإنسان في  الزراعة  وظهرت في الأسواق المنتجات الزراعية  التي تم إنتاجها بدون كيماويات وعلى الرغم من ارتفاع أسعارها إلا أنها لاقت إقبالا كبيرا.

واستخدام المتبقيات الزراعية في إنتاج أسمدة عضوية  واستخدام تلك الأسمدة العضوية المنتجة  في التسميد هو استغناء عن شراء بعض أو كل الأسمدة وبالتالي توفير في تكاليف عملية الإنتاج ,أيضا يمكن أن تكون عملية إنتاج السماد العضوي من المتبقيات الزراعية  وبيعها هو في حد ذاته نشاط اقتصادي مربح و اليوم توجد العديد من الشركات في مصر و الخارج تقوم بهذا النشاط.

وذكر الدكتور احمد زكي  أن  مصر تنتج  عن الزراعة ما يزيد عن  أربعين مليون طن من  المتبقيات النباتية و المخلفات الحيوانية، والتي يستغل منها ما يزيد عن الربع في إنتاج علف و سماد عضوي  أما الباقي فيترك على صورة  قش أرز  وتبن قمح  و شعير وفول وحلبة   وأحطاب الذرة و القطن  ومصاصة وسفير وكعوب القصب   وعروش بنجر السكر و الخضراوات  وبقايا  تقليم أشجار الفاكهة  بدون استفادة، ومما يؤسف له أن التخلص منها يكون بأساليب خاطئة  فيؤدي إلى تلوث   البيئة ، وإلحاق أضرارا صحية بالإنسان

اترك تعليقاً