اخر المقالات: الزعفران : دراسات وأبحاث بيولوجية واﻟﻔﻴﺰﻳﻮﻟﻮﺟﻴة لمكافحة التغيرات المناخية || “النخلة بعيون العالم” تواصل قبول أجمل صور العالم للشجرة المباركة || التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر || الطبيعة الأم ضد تغير المناخ || إحصاءات بيئية تدق ناقوس الخطر || الفيلم  الوثائقي “المملكة المستدامة” || منح شهادة “إيزو 20121” لمؤتمر الأطراف كوب 22 || “مسارات 2050”: مبادرة لتطوير نموذج اقتصادي منخفض الكربون || تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ بمراكش || محرك مبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs || إعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة || شراكة بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بالتدبير المستدام  للموارد الغابوية || قمة نساء الرائدات تجمع قياديات من أجل المناخ بمؤتمر COP22 || إطلاق شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل || تعزيز تكيف منطقة البحر المتوسط مع تقلبات المناخ || خطاب ملكي بقمة العمل الإفريقية خلال مؤتمر الأطراف COP22 || يخت عملاق لتنظيف المحيطات || مشاريع بيئية نموذجية بمدينة مراكش  || يوم التربية بمؤتمر الأطراف COP22 || الأميرة للا حسناء تفتتح يوم المحيط بمؤتمر الأطراف “كوب 22 “ ||

يقدم الدكتور أحمد زكي كتابه ” المتبقيات الزراعية ثروة يتحتم الحفاظ عليها” للزراعيين والمزارعين ليلفت الأنظار الى  ثروة مهدرة سماها  المتبقيات الزراعية بغية الاستفادة منها في إنتاج الأغذية للإنسان والأعلاف لحيواناته و الأسمدة العضوية لمزروعاته.

وأفاد الدكتور زكي   في كتابه إلى أن الإنسان اعتمد قديما في غذائه على الجمع و الالتقاط ثم الصيد والقنص ثم الرعي والتنقل.  ومع  زيادة عدد السكان لم يكف الجمع و الالتقاط ولا الصيد و القنص ولا الرعي فبدأ في الزراعة و تربية الحيوانات و الطيور, و من هنا وجدت المجتمعات المستقرة  بدأ الإنسان في حياة الاستقرار, في البداية اعتمد المزارع في زراعته على أن تعوض الأرض خصبها زاتيا و لكن لازدياد الطلب على الغذاء نتيجة الزيادة المطردة في عدد السكان اضطر الإنسان إلى الاعتماد على الزراعة الكثيفة والمتوالية , و”هنا ظهرت على الأرض سمات الضعف و الوهن وانخفضت المقدرة على تعويض المستنزف  ذاتيا مما دعا الإنسان أن يضيف  الأسمدة وبدأ بالأسمدة العضوية ثم أتجه إلى محاكاتها وأنتج الأسمدة الكيمائية ومن هنا بدأت مشاكل البشرية”.

وأكد الدكتور أحمد زكي بالشرح والتحليل على وجوب إطلاق  اسم المتبقيات الزراعية على المخلفات الزراعية  ، ذلك أن المشاكل  الصحية للإنسان بدأت بالظهور  من خلال  استخدام الأسمدة الكيميائية  وفى ذات الوقت ظهرت مشاكل التلوث  الناجمة عن التخلص الخاطئ من المخلفات الزراعية  والتي بحق تعتبر ثروة ، يشير الدكتور زكي ، ويتحتم علينا أن نطلق عليها المتبقيات الزراعية و ليس المخلفات الزراعية وذلك لأنها جزء هام من منتجات المزرعة  لم نستخدمه جيدا حتى الآن وإذا قلنا أنه  قد بدأت المناداة بالعودة إلى الطبيعة و استخدام الأسمدة العضوية الآمنة على صحة الإنسان في  الزراعة  وظهرت في الأسواق المنتجات الزراعية  التي تم إنتاجها بدون كيماويات وعلى الرغم من ارتفاع أسعارها إلا أنها لاقت إقبالا كبيرا.

واستخدام المتبقيات الزراعية في إنتاج أسمدة عضوية  واستخدام تلك الأسمدة العضوية المنتجة  في التسميد هو استغناء عن شراء بعض أو كل الأسمدة وبالتالي توفير في تكاليف عملية الإنتاج ,أيضا يمكن أن تكون عملية إنتاج السماد العضوي من المتبقيات الزراعية  وبيعها هو في حد ذاته نشاط اقتصادي مربح و اليوم توجد العديد من الشركات في مصر و الخارج تقوم بهذا النشاط.

وذكر الدكتور احمد زكي  أن  مصر تنتج  عن الزراعة ما يزيد عن  أربعين مليون طن من  المتبقيات النباتية و المخلفات الحيوانية، والتي يستغل منها ما يزيد عن الربع في إنتاج علف و سماد عضوي  أما الباقي فيترك على صورة  قش أرز  وتبن قمح  و شعير وفول وحلبة   وأحطاب الذرة و القطن  ومصاصة وسفير وكعوب القصب   وعروش بنجر السكر و الخضراوات  وبقايا  تقليم أشجار الفاكهة  بدون استفادة، ومما يؤسف له أن التخلص منها يكون بأساليب خاطئة  فيؤدي إلى تلوث   البيئة ، وإلحاق أضرارا صحية بالإنسان

اترك تعليقاً