اخر المقالات: المركز الجامعي المتخصص بدراسة الهجرة بوجدة || خطة آسيا لخفض الانبعاثات في العالم || إعادة الحياة إلى الأراضي المتدهورة في أفريقيا  || مكافحة إزالة الغابات على الأرض || المدن وفجوة البيانات المناخية || القرن الأفريقي بحاجة إلى تدخل عاجل لتجنب حدوث أزمة جوع || في ذكرى بناء السد العالي…حكايات الجد للحفيد || الرأسمالية الأميركية وطابعها السوفييتي الانتقائي || السادس من يناير والذكر الأبيض المتملك || إنجازات وازنة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || إنجازات وتحديات مشروع دعم المياه والبيئة || الجوع في المنطقة العربية يتزايد || تثمين متعدد الأوجه للنباتات الاحادية الاستيطان بكل من المغرب واليونان وتونس || مختبر دراسة البلورات والمعادن بأكادير يحسم في نوع نيزك “تكليت” || تجارة المناخ || الأزمات المصيرية || وقف جائحة السعي وراء الربح || تقرير تفاعلي جديد يفيد عن تفاقم أزمة الجوع في أفريقيا || صيد الأسماك في بلد غير ساحلي || أنشطة تعليمية وإبداعية لحماية المنظومة البحرية ||

تعيين الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)

كأول مركز متعاون مع الوكالة في مجال الأمن النووي في إفريقيا

آفاق بيئية :

من اليسار إلى اليمين: نائب المدير العام للوكالة ورئيسة إدارة الأمان والأمن النوويين ليدي إيفرار، والمدير العام لأمسنور خمار مرابط، والممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في فيينا، عز الدين فرحان، خلال مراسم التوقيع على تعيين أمسنور كأحد المراكز المتعاونة مع الوكالة في بناء القدرات في مجال الأمن النووي. (الصورة من: دين كالما/الوكالة الدولية للطاقة الذرية)

سوف توفر الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، بصفتها أول مركز متعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال الأمن النووي في إفريقيا، منصةً مهمةً لدعم الجهود التي تبذلها الوكالة لتعزيز الأمن النووي في المنطقة، من خلال العمل على تعزيز الأُطر الرقابية وأمن المصادر المشعة، وكذلك دعم بناء القدرات في هذه المجالات.

وبتوقيع اتفاقيةٍ هذا الأسبوع تكون الوكالة قد أقرَّت بخبرة أمسنور في مجال الأمان والأمن النوويين، وتكون المنظمتان قد أرسَيَتا رسميًّا تعاونهما في مجال الأمن النووي.

وخلال مراسم التوقيع، قالت ليدي إيفرار، نائب المدير العام للوكالة ورئيسة إدارة الأمان والأمن النوويين: “نتطلع إلى استمرار عملنا مع أمسنور، في إطار صفة المركز المتعاون، لزيادة المساهمة في تعزيز بناء قدرات الأمن النووي في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في إفريقيا”.

وأمسنور في وضع يؤهلها جيّداً لدعم التعاون فيما بين بلدان المنطقة، وكذلك مع الوكالة، من خلال الاستفادة من الشبكات القائمة مثل محفل الهيئات الرقابية النووية في إفريقيا.

وقال سعادة السفير السيد عز الدين فرحان، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في فيينا: “يمثل هذا الاتفاق بالفعل علامة فارقة مهمة على صعيد تعزيز الشراكة المتينة والمتعددة الأبعاد بين المغرب والوكالة” مشيراً إلى أن توقيع الاتفاق تمَّ خلال رئاسة المغرب للدورة الرابعة والستين للمؤتمر العام للوكالة.

ويمتدُّ التعاون الوثيق بين المنظمتين لسنوات عدة في عدد من المشاريع، بما في ذلك استضافة أمسنور المؤتمر الدولي الثالث للهيئات الرقابية حول الأمن النووي في عام ٢٠١٩، فضلاً عن الدور البارز الذي اضطلعت به أمسنور في تيسير مشروع الوكالة لإرساء البنى الأساسية الرقابية.

وسيكون النشاط الأول المنفَّذ في إطار خطة عمل المركز المتعاون انعقاد حلقة العمل الإقليمية بشأن وضع إطار وطني لإدارة التصدي للأحداث المتصلة بالأمن النووي، المقرَّر انعقادها في الرباط، المغرب، في الفترة من ٢٧ أيلول/سبتمبر إلى ١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١.

وقال خمّار مرابط، المدير العام لأمسنور: “تلتزم أمسنور بالعمل عن كثب مع الوكالة وبلدان إفريقيا لتعزيز الأمن النووي، ونحن على أتمّ استعداد لبذل قصارى جهدنا لتنفيذ خطة عمل هذا الاتفاق المهم”.

وبتعيين أمسنور في هذا الصدد، يرتفع العدد الإجمالي للمراكز المتعاونة مع الوكالة في مجال الأمن النووي إلى ٦ مراكز في جميع أنحاء العالم.

المراكز المتعاونة مع الوكالة

من أجل تعزيز الاستخدام العملي للتكنولوجيات النووية، تتعاون الوكالة مع المؤسسات التي يتم تعيينها في جميع أنحاء العالم. ومن خلال شبكة المراكز المتعاونة، يمكن لهذه المنظمات في الدول الأعضاء أن تساعد الوكالة عن طريق إجراء أنشطة البحث والتطوير والتدريب الأصلية المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيات النووية وتطبيقاتها الآمنة والمأمونة. ويوجد ٥١ مركزاً متعاوناً نشطاً في جميع أنحاء العالم، وهناك مناقشات مستمرة في العديد من البلدان بخصوص إنشاء مراكز جديدة.

 

تعليق واحد لحد الان.

  1. يقول د. حمدي هاشم:

    هذه الشراكة الدولية في الأمن والآمان النووي تعزز مكانة المملكة المغربية وريادتها على الصعيد الأفريقي وتؤكد الدور الرقابي لها في ذلك المجال الحيوي. وهذا يدعم موقف المغرب العربي والأفريقي إرتباطاً بالمتطلبات الدولية.

اترك تعليقاً