اخر المقالات: رمال الساحل والبحر : وزارة الطاقة والمعادن والبيئة توضح || إجراء التحول في النظم الغذائية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة” || فوضى صناعة اللحوم || الـقَـمـع السياسي وعواقبه البيئية || كيف نتقاسم الأنهار؟ || تحديد لائحة النفايات غير الخطرة التي يمكن الترخيص باستيرادها || تعقب التقدّم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة في عام 2020 || الجائحة الوبائية تفضح جائحتنا الثقافية || أزمة المياه والصرف الصحي || زرقة السماء من نقاوة الهواء || اليوم العالمي لنقاء الهواء من أجل سماء زرقاء || التبريد الصديق للمناخ لإبطاء الاحتباس الحراري || التعافي المستدام والمرن بعد جائحة كوفيد منصة جديدة على الإنترنت || تأثيرات كوفيد-19 وتغير المناخ تهدد الأمن الغذائي || مدينة كوفيد || إنقاذ الأرض قبل تسريحة الشعر || جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية وإشكالية الحرائق الغابوية بإقليم شفشاون || الاتحاد الأوروبي يؤجج الجوع في أفريقيا || كيف تُـفضي الجائحة إلى ثورة في سياسة المناخ || السيطرة النهائية على الحريق الغابوي بغيغاية بالحوز ||

نحو مقاربة متوازنة ومستدامة


feu

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

بلغ عدد الحرائق المسجلة على الصعيد الوطني منذ فاتح يناير2014وإلى حدود4غشت من نفس السنة ما مجموعه 234 حريق، اجتاح حوالي576 هكتار، 44 بالمائة منها تتألف بالأساس من الأصناف الثانوية والأعشاب والحلفاء.

ومقارنة بالعشر سنوات الماضية، في نفس الفترة الزمنية ، لوحظ انخفاض على مستوى عدد الحرائق المسجلة بما يعادل 5 بالمائة و58بالمائة فيما يخص المساحات التي اجتاحتها النيران.

وبالاعتماد على التوزيع الجغرافي للمساحات المتضررة من الحريق،تأتي المنطقة الشرقية (الناظور-بركان- تاوريرت) في مقدمة المناطق المتضررة من الحريق ب 60 حريقا ، حيث أن المساحة التي اندلعت فيها النيران تقدر ب244هكتار. تليها منطقة الريف (شفشاون-تطوان-طنجة-العرائش ووزان) التي اجتاحت فيها النيران مساحة تقدر ب106 هكتار من خلال 66 حريق.

و تم تطويق هذه الحرائق بالتدخل السريع والاستجابة الفورية لحالات الإنذار طبقا لنظام معلوماتي لتقييم مستويات الأخطار باستمرار تعده المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر مرتين في اليوم مع تحديد كيفيات التدخل بتنسيق مع كل الفاعلين (وزارة الداخلية ،الدرك الملكي،الوقاية المدنية،القوات المسلحة،القوات المساعدة،القوات الملكية الجوية،السلطات المحلية،الجماعات المحلية).

وترتكز الاستراتيجية الوطنية لمكافحة حرائق الغابات على عدة محاور أهمها التدبير الاستباقي لمخاطر الحرائق والتموقع الجيد المسبق لوسائل التدخل البرية والأساطيل الجوية والتدخل الفوري وتحسيس السكان ومرتادي الغابة بأخطار وعواقب الحرائق.

وتبقى الفترات الصيفية، وانطلاقا من المعطيات المناخية، فترة جد حساسة تتطلب مزيدا من اليقظة والحذر لحماية الموارد الغابوية.

اترك تعليقاً