اخر المقالات: قياس ما يهم تقدم الانسان ورفاهيته || المغرب والأمم المتحدة يخلدان اليوم العالمي الأول لشجرة أركان || غني،طر،حلق مثل الطيور ! || المناخ ونقطة التحول التي نريدها || تغير المناخ ومدينة التكنولوجيا الفاضلة || بناء اقتصاد صديق للطبيعة || ضرائب المستهلكين الخضراء || تمكين النظم الغذائية المستدامة || تغير المناخ وجغرافيته السياسية || التكيف مع التغير المناخي والقدرة على الصمود || قليص إزالة غابات منطقة الأمازون إلى معدل صفر بحلول عام 2030 || مخرجات مجلس الأمن حول الصحراء انتصار للدبلوماسية المغربية || مكافحة النفايات البحرية في المغرب || الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية ||

نحو مقاربة متوازنة ومستدامة


feu

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

بلغ عدد الحرائق المسجلة على الصعيد الوطني منذ فاتح يناير2014وإلى حدود4غشت من نفس السنة ما مجموعه 234 حريق، اجتاح حوالي576 هكتار، 44 بالمائة منها تتألف بالأساس من الأصناف الثانوية والأعشاب والحلفاء.

ومقارنة بالعشر سنوات الماضية، في نفس الفترة الزمنية ، لوحظ انخفاض على مستوى عدد الحرائق المسجلة بما يعادل 5 بالمائة و58بالمائة فيما يخص المساحات التي اجتاحتها النيران.

وبالاعتماد على التوزيع الجغرافي للمساحات المتضررة من الحريق،تأتي المنطقة الشرقية (الناظور-بركان- تاوريرت) في مقدمة المناطق المتضررة من الحريق ب 60 حريقا ، حيث أن المساحة التي اندلعت فيها النيران تقدر ب244هكتار. تليها منطقة الريف (شفشاون-تطوان-طنجة-العرائش ووزان) التي اجتاحت فيها النيران مساحة تقدر ب106 هكتار من خلال 66 حريق.

و تم تطويق هذه الحرائق بالتدخل السريع والاستجابة الفورية لحالات الإنذار طبقا لنظام معلوماتي لتقييم مستويات الأخطار باستمرار تعده المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر مرتين في اليوم مع تحديد كيفيات التدخل بتنسيق مع كل الفاعلين (وزارة الداخلية ،الدرك الملكي،الوقاية المدنية،القوات المسلحة،القوات المساعدة،القوات الملكية الجوية،السلطات المحلية،الجماعات المحلية).

وترتكز الاستراتيجية الوطنية لمكافحة حرائق الغابات على عدة محاور أهمها التدبير الاستباقي لمخاطر الحرائق والتموقع الجيد المسبق لوسائل التدخل البرية والأساطيل الجوية والتدخل الفوري وتحسيس السكان ومرتادي الغابة بأخطار وعواقب الحرائق.

وتبقى الفترات الصيفية، وانطلاقا من المعطيات المناخية، فترة جد حساسة تتطلب مزيدا من اليقظة والحذر لحماية الموارد الغابوية.

اترك تعليقاً