اخر المقالات: مكافحة إزالة الغابات على الأرض || المدن وفجوة البيانات المناخية || القرن الأفريقي بحاجة إلى تدخل عاجل لتجنب حدوث أزمة جوع || في ذكرى بناء السد العالي…حكايات الجد للحفيد || الرأسمالية الأميركية وطابعها السوفييتي الانتقائي || السادس من يناير والذكر الأبيض المتملك || إنجازات وازنة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || إنجازات وتحديات مشروع دعم المياه والبيئة || الجوع في المنطقة العربية يتزايد || تثمين متعدد الأوجه للنباتات الاحادية الاستيطان بكل من المغرب واليونان وتونس || مختبر دراسة البلورات والمعادن بأكادير يحسم في نوع نيزك “تكليت” || تجارة المناخ || الأزمات المصيرية || وقف جائحة السعي وراء الربح || تقرير تفاعلي جديد يفيد عن تفاقم أزمة الجوع في أفريقيا || صيد الأسماك في بلد غير ساحلي || أنشطة تعليمية وإبداعية لحماية المنظومة البحرية || هل وصلت أسس نظمنا الزراعية والغذائية إلى “حافة الانهيار” ؟ || مشاريع لصد تدهور الأراضي والحفاظ على التنوّع البيولوجي واستدامة الموارد البحرية || إطلاق السنة الدولية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية لعام 2022 ||

BOUCHNAFA

بقلم عبد المجيد بوشنفى

على هامش المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية 2013، الذي انعقد بمدينة مراكش بالمغرب و الذي حقق نجاحا على جميع المستويات، تم تنظيم  زيارات ميدانية لممثلي وسائل الاعلام الوطنية والاجنبية لمواقع ايكولوجية وثقافية  غنية ومتنوعة.

وأمام هدا التنوع الايكولوجي، الطبيعي، البيولوجي والثقافي الذي وقف عليه الوفد الصحفي . وباعتبار ان السياحة في العالم، لم تعد ساحلية بل بيئية، وأن زبناء هده السياحة يزداد سنة على سنة حسب إحصائيات دولية. أدرك الوفد  ان المغرب يتميز برأسمال ايكولوجي سياحي هام،  يجب استثماره  في أفق بناء مستقبل  مستدام وعادل.

وللدفاع عن هذا الرأسمال شكل الوفد الصحفي شبكة اعلامية، ارتات  أنه لبناء سياحة بيئية فعالة  بالمغرب، وجب وضع خريطة سياحية خضراء للمناطق الايكولوجية بالمغرب، وتعميمها على مستوى الاليكترونية السياحة ووكالات السياحة. ولنجاح هده المبادرة وجب انخراط جميع القطاعات التي لها علاقة بتدبير الثروة الطبيعة( قطاع السياحة، المندوبية السامية للمياه والغابات، وزارة الثقافة، قطاع البيئة والطاقة والماء ووزارة الداخلية، المدرسة الوطنية للفلاحة، معهد البستنة و المجتمع المدني.).

و من الافضل ان تتضمن تلك الخريطة ، رحلات للسياح بمساهمة مادية رمزية “عشرة اورو” الى فضاءات خصصت اساسا لإعادة الغرس، بحث يقوم كل سائح بغرس عشرة اشجار (  الارز، اركان،  النخيل……) ، حسب الخصوصية البيولوجية لكل منطقة، تحت اشراف مديريات المندوبية السامية للمياه والغابات ،بحضور طلبة معهد البستنة، والمعهد الوطني للفلاحة وتلاميذ من مدارس مجاورة.  وبهذا يتم الحفاظ على تراثنا الطبيعي، والمساهمة في تدعيم التربية البيئية ونشر الوعي البيئي بمؤسساتنا التربوية ومعاهدنا العلمية.

 والعلاقة بالسياح البيئيين بجب ان تبقى مستمرة حتى وان رجعوا الى بلدانهم،  اد وجب الاتصال بهم باستمرار لاطلاعهم على اوضاع الاشجار التي غرسوها. وبهذه المقاربة سيتم خلق لدى كل سائح حنين ايكولوجي وارتباط سيكولوجي بالمنطقة، وفي نفس الوقت تكون الجهات المعنية قد حققت  دعاية سياحية معقلنة.

اترك تعليقاً