اخر المقالات: تطبيق جوال لحفظ الطيور الجارحة في البحر المتوسط || أفضل وسيلة لمكافحة تغير المناخ || سد فجوة أهداف التنمية المستدامة || إتفاق تحويلي من أجل الطبيعة || أسراب الجراد المفترسة تهدد منطقة شرق إفريقيا دون الإقليمية بأسرها || الإستغوار سياحة جميلة داخل مغارات عجيبة نحتتها أنامل الطبيعة || صفقة تحويلية من أجل الطبيعة || هل بلغ الاقتصاد العالمي ذروة النمو؟ || الملتقى 14 لمنظمة شبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية || عندما يصطدم النشاط المناخي بالقومية || مناقشة عدم المساواة التي نحتاجها || تحديد القيمة الاقتصادية للتربة || الكفاءة قبل زيادة الانتاج || بيان من الأمين التنفيذي لتغير المناخ في الأمم المتحدة || أوروبا والهوية الخضراء الجديدة || موجة الديون العالمية تُسجِّل أكبر وأسرع زيادة لها في 50 عاما || رؤية الخلايا السرطانية وقتل الخلايا السرطانية || نتفاوض بينما يحترق العالَم || مدارسة محاور  الدليل البيئي للمدارس العربية في المغرب  ||

cop charafat

  أنشطة مكثفة ولقاءات مثمرة للوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، شرفات أفيلال، خلال مشاركتها في أشغال قمة المناخ.

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

نظمت الوزارة المنتدبة المكلفة بالماء برواق المغرب تظاهرة تحت شعار: “قطاع الماء في المغرب والتكيف مع التغيرات المناخية”. على هامش أشغال الدورة 21 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطار بشأن التغييرات المناخية. (COP 21).

ودعت الوزيرة شرفات أفيلال ،خلال كلمتها ، المجتمع الدولي إلى تكريس قضية الماء ضمن أولويات المفاوضات حول المناخ. “الماء هو القضية الرئيسية، والتحدي الأول وكذا الضحية الأولى للتغيرات المناخية”.

ومكنت هذه التظاهرة من فسح المجال لمختلف الجهات الفاعلة في مجال الماء بالمغرب، لتبادل خبراتهم فيما يتعلق بالتكيف مع التغيرات المناخية. الحدث عرف تعبئة قوية، إذ تميز بمشاركة كل من وزير الإسكان وسياسة المدينة، السيد نبيل بن عبد الله، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، السيدة حكيمة الحيطي، والرئيس الشرفي للمنتدى العالمي للماء، السيد لويك فوشتون، إلى جانب شخصيات أخرى.

وتم  للانضمام إلى “ميثاق باريس” حول الماء والتكيف مع التغيرات المناخية. في إطار مبادرة تم إطلاقها من طرف الشبكة الدولية لمنظمات الأحواض (RIOB). “هذا الاتفاق هو مبادرة نموذجية من شأنها أن تعطي للماء المكانة التي يستحقها في مفاوضات باريس” .و نوهت الوزيرة شرفات أفيلال، خلال توقيعها على الوثيقة، إلى جانب سيغولين رويال، وزيرة البيئة الفرنسية. بهذا الميثاق الذي يشجع على وضع تدابير من أجل تكيف أمثل مع التغيرات المناخية على مستوى الأحواض. ذلك أن  “ميثاق باريس”  تم توقيعه من طرف أكثر من 290 منظمة ولجنة دولية، سلطات أحواض ووزارات تمثل 87 بلدا.

وأبرزت للوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء التجربة المغربية في مجال  التدبير المندمج واللاممركز للموارد المائية على مستوى الأحواض، خلال مداخلتها في محور النقاش حول “الماء والتكيف مع التغيرات المناخية” المنظم من طرف الشبكة الدولية لمنظمات الأحواض (RIOB).

يشار أن اليوم المخصص للماء، تخلله عدة أنشطة من قبيل انعقاد الندوة الدولية: “المناخ هو الماء: حلول من أجل المستقبل”، المنظمة من طرف المنتدى العالمي للماء. كما ضم هذا المؤتمر الجهات المختلفة المعنية بالماء والتي حملت رسالة مشتركة مفادها أن المجتمع الدولي يتوفر على الحلول الكفيلة بضمان التكيف مع التغيرات المناخية.

وأضاف الوزيرة “إنه لمن الضروري، بل ومن الحيوي، أن تتظافر جهود المجتمع الدولي من أجل دعم الماء كأولوية رئيسية في مسلسل المفاوضات المناخية” معلنة  عن استضافة المغرب لتظاهرة دولية حول الماء والمناخ، خلال سنة  2016.،في أفق إعطاء دفعة جديدة لمفاوضات القمة المقبلة للمناخ، والتي ستعقد أشغالها بمراكش في العام المقبل.

ويذكر أن هذه التظاهرة كانت محور محادثات ثنائية جمعت كلا من الوزيرة ورئيس التعاون الفرنسي للماء، هنري بيجور، على هامش قمة باريس. 

اترك تعليقاً