اخر المقالات: خرافة التخلص التدريجي من الوقود الاحفوري || أول شفرة ريحية “مصنوعة بالمغرب || استجابة عالمية حقا لتغير المناخ || قمة الكوكب الواحد: محاولة رأب الصدع بين الدول المتطورة و النامية || قمة الكوكب الواحد مبادرة ممتازة لاستثمار زخم قمة “كوب 23” || الإدارة المستدامة لمخلفات معاصر زيت الزيتون ||  الجبال عرضة للضغط : المناخ والجوع والهجرة || تأثيرات تغير المناخ على الموارد المائية || جهود المغرب في مجال التنمية المستدامة || واقع زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور في السودان || حدود أسعار الكربون || حالة الأمن الغذائي والتغذية في أوروبا وآسيا الوسطى سنة 2017 || الاقتصاد الأزرق وإيجاد فرص العمل والاستثمار || برامج البيئة والمياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط || نتائج قمة الأطراف “كوب23 ” لم تكن مرضية إلى حد كبير || المعرفة هي التوجه الجديد من أجل مستقبل الأغذية والزراعة || حملة القضاء على الجوع تصل إلى نقطة الانعطاف || موح الرجدالي رئيسا لدائرة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || محمية المحيط الحيوي للاركان :  في أفق نقلة نوعية || الاحتفال باليوم العالمي للمراحيض بجماعة “أوكايمدن” ||

نحو مقاربة متوازنة ومستدامة


feu

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

بلغ عدد الحرائق المسجلة على الصعيد الوطني منذ فاتح يناير2014وإلى حدود4غشت من نفس السنة ما مجموعه 234 حريق، اجتاح حوالي576 هكتار، 44 بالمائة منها تتألف بالأساس من الأصناف الثانوية والأعشاب والحلفاء.

ومقارنة بالعشر سنوات الماضية، في نفس الفترة الزمنية ، لوحظ انخفاض على مستوى عدد الحرائق المسجلة بما يعادل 5 بالمائة و58بالمائة فيما يخص المساحات التي اجتاحتها النيران.

وبالاعتماد على التوزيع الجغرافي للمساحات المتضررة من الحريق،تأتي المنطقة الشرقية (الناظور-بركان- تاوريرت) في مقدمة المناطق المتضررة من الحريق ب 60 حريقا ، حيث أن المساحة التي اندلعت فيها النيران تقدر ب244هكتار. تليها منطقة الريف (شفشاون-تطوان-طنجة-العرائش ووزان) التي اجتاحت فيها النيران مساحة تقدر ب106 هكتار من خلال 66 حريق.

و تم تطويق هذه الحرائق بالتدخل السريع والاستجابة الفورية لحالات الإنذار طبقا لنظام معلوماتي لتقييم مستويات الأخطار باستمرار تعده المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر مرتين في اليوم مع تحديد كيفيات التدخل بتنسيق مع كل الفاعلين (وزارة الداخلية ،الدرك الملكي،الوقاية المدنية،القوات المسلحة،القوات المساعدة،القوات الملكية الجوية،السلطات المحلية،الجماعات المحلية).

وترتكز الاستراتيجية الوطنية لمكافحة حرائق الغابات على عدة محاور أهمها التدبير الاستباقي لمخاطر الحرائق والتموقع الجيد المسبق لوسائل التدخل البرية والأساطيل الجوية والتدخل الفوري وتحسيس السكان ومرتادي الغابة بأخطار وعواقب الحرائق.

وتبقى الفترات الصيفية، وانطلاقا من المعطيات المناخية، فترة جد حساسة تتطلب مزيدا من اليقظة والحذر لحماية الموارد الغابوية.

اترك تعليقاً