اخر المقالات: قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك || قمة المناخ نجحت || المنتزه الوطني للحسيمة بالمغرب || أبرز الاكتشافات العلمية لسنة 2018 || الواحات المغربية تراث إنساني يستحق الحماية والتثمين || التأثير الجيني : تجارب بدون موافقة || المغرب يوقع إعلانًا مشتركًا مع 4 دول من الاتحاد الأوروبي || حملات قنص الخنزير البري بسوس ماسة || نموذج أعمال من أجل الاستدامة || للسلامة المناخية، اتصل بالمهندسين || الترابط (Nexus) بين موارد المياه والطاقة والغذاء || حلقات نقاش تشاورية حول الجفاف وأمن المياه وتعريف مناطق الحماية في المغرب ||

نحو مقاربة متوازنة ومستدامة


feu

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

بلغ عدد الحرائق المسجلة على الصعيد الوطني منذ فاتح يناير2014وإلى حدود4غشت من نفس السنة ما مجموعه 234 حريق، اجتاح حوالي576 هكتار، 44 بالمائة منها تتألف بالأساس من الأصناف الثانوية والأعشاب والحلفاء.

ومقارنة بالعشر سنوات الماضية، في نفس الفترة الزمنية ، لوحظ انخفاض على مستوى عدد الحرائق المسجلة بما يعادل 5 بالمائة و58بالمائة فيما يخص المساحات التي اجتاحتها النيران.

وبالاعتماد على التوزيع الجغرافي للمساحات المتضررة من الحريق،تأتي المنطقة الشرقية (الناظور-بركان- تاوريرت) في مقدمة المناطق المتضررة من الحريق ب 60 حريقا ، حيث أن المساحة التي اندلعت فيها النيران تقدر ب244هكتار. تليها منطقة الريف (شفشاون-تطوان-طنجة-العرائش ووزان) التي اجتاحت فيها النيران مساحة تقدر ب106 هكتار من خلال 66 حريق.

و تم تطويق هذه الحرائق بالتدخل السريع والاستجابة الفورية لحالات الإنذار طبقا لنظام معلوماتي لتقييم مستويات الأخطار باستمرار تعده المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر مرتين في اليوم مع تحديد كيفيات التدخل بتنسيق مع كل الفاعلين (وزارة الداخلية ،الدرك الملكي،الوقاية المدنية،القوات المسلحة،القوات المساعدة،القوات الملكية الجوية،السلطات المحلية،الجماعات المحلية).

وترتكز الاستراتيجية الوطنية لمكافحة حرائق الغابات على عدة محاور أهمها التدبير الاستباقي لمخاطر الحرائق والتموقع الجيد المسبق لوسائل التدخل البرية والأساطيل الجوية والتدخل الفوري وتحسيس السكان ومرتادي الغابة بأخطار وعواقب الحرائق.

وتبقى الفترات الصيفية، وانطلاقا من المعطيات المناخية، فترة جد حساسة تتطلب مزيدا من اليقظة والحذر لحماية الموارد الغابوية.

اترك تعليقاً