اخر المقالات: مساعي تنزيل استراتيجية التنمية المستدامة بالمغرب || الأغذية التي “تختفي” يمكن أن تطعم 48 مليون شخص في افريقيا جنوب الصحراء || للأرض قيمة حقيقية. استثمرها ||  منتدى سياسي رفيع المستوى معني بالتنمية المستدامة لسنة 2018 || مكافحة التصحر والجفاف أمام خطورة زيادة الرقعة الصحراوية || النزاعات والكوارث تزيد تشغيل الأطفال في الزراعة || حفظ المحيطات لتحقيق التنمية المستدامة || البلاستيك صديقنا اللدود || “جزر الحرارة الحضرية”: كيف نحمي مدننا من ضربات الشمس؟ || كيف يحقق العرب الأمن الغذائي؟ || أجمل التكوينات الجيولوجية في الحدائق العالمية  || استدامة الغذاء في عالم متغير المناخ || التغلب على التلوث البلاستيكي ||  خطر تغير المناخ على انتاج الشاي || حماية النظم الإيكولوجية البرية || أهمية التنوع البيولوجي || إجراءات تنزيل البرنامج الوطني لجودة الهواء بالمغرب || حماية النحل ضرورة لمستقبل غذائنا || التلقيح بالنحل أهم خدمات الأنظمة البيئية يستوجب جذب انتباه صانعي القرار || مبادئ التوجيهية الطوعية الجديدة الغابات في المناطق المدارية ||

BOUCHNAFA


آفاق بيئية : عبد المجيد بوشنفى


ان الديبلوماسية البيئية قادرة على تحويل العلاقات الدولية من علاقات صراعية الى علاقات تعاون . وهكداعندما تقع كارثة طبيعية ( فيضانات او زلازل..) في اي مكان في العالم، تجد ان جميع المواطنين،جمعيات ومنظمات غير حكومية، وكل الدول تتضامن مع الجهة المنكوبة. وهدا يبين ان الظواهر البيئية توحد المجتمعات والدول اكثر مما تفرقهم.

فالتهديديات البيئية لا تعرف الحدود وتتجاوز البلدان والقارات وتهدد الصحة والرخاء ولا تستطيع أي دولة التعامل معها بمفردها، ولهدا اصبح مطلب التعاون الدولي ضروري لبناء مستقبل مستدام.
وقد أنجزت الدبلوماسية البيئية وبالتعاون مع المنظمات الدولية والإقليمية العديد من الاتفاقيات والمعاهدات العالمية لحماية البيئة منها: اتفاقية رامسار للأراضي الرطبة (1971)،اتفاقية السايتس الخاصة بالاتجار الدولي بالحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض(1975)، اتفاقية فيينا الخاصة بحماية طبقة الأوزون وبروتوكول مونتريال الخاص بالمواد التي تعمل على تآكل طبقة الأوزون (1985)، اتفاقية بازل الخاصة بالتحكم في نقل النفايات الخطرة والتخلص منها عبر الحدود الدولية (1989)،الاتفاقية الدولية المتعلقة بالتنوع البيولوجي(1992)،اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر (1994)،اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (1994)،برتوكول كيوتو لمواجهة التغير المناخي(1997) ،اتفاقية روتردام الخاصة بالاتجار الدولي بمواد كيميائية خطرة (1998)،اتفاقية ستكهولوم الخاصة بالملوثات العضوية الثابتة (2001)،اتفاقية هيوغو لبناء قدرة الأمم والمجتمعات على مواجهة الكوارث الطبيعية للفترة الممتدة بين 2005-2015، اتفاقية ميناماتا للحد من انبعاث الزئبق وانطلاقه في الماء والهواء والتربة ( 2013)

ولقد تبين لي من خلال حضوري لمجموعة من المؤتمرات الافريقية، ان الظاهرة البيئية ( مثلا الماء ) توحد ما بين الدول المتصارعة وتدفعها الى الجلوس على طاولة واحدة ، وتقرب فيمابين مواقفها.
والدي يساهم في دلك التقارب ويعززه، المنظمات غير الحكومية والفعاليات المدنية الافريقية التي تطلب من دولها ومن قاداتها السياسييين تجاوز خلافاتها من اجل السعي نحو تحيقيق الامنين المائي والغدائي ومحاربة الفقر والهشاشة الاجتماعية وبناء تنمية مستدامة للقارة الافريقية.

 

اترك تعليقاً