اخر المقالات: “النخلة بعيون العالم” تواصل قبول أجمل صور العالم للشجرة المباركة || التنمية المستدامة في مناخ عربي متغيّر || الطبيعة الأم ضد تغير المناخ || إحصاءات بيئية تدق ناقوس الخطر || الفيلم  الوثائقي “المملكة المستدامة” || منح شهادة “إيزو 20121” لمؤتمر الأطراف كوب 22 || “مسارات 2050”: مبادرة لتطوير نموذج اقتصادي منخفض الكربون || تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ بمراكش || محرك مبادرات وتمويلات المساهمات المعتزمة المحددة وطنيا NDCs || إعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة || شراكة بين المغرب والولايات المتحدة الامريكية فيما يتعلق بالتدبير المستدام  للموارد الغابوية || قمة نساء الرائدات تجمع قياديات من أجل المناخ بمؤتمر COP22 || إطلاق شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل || تعزيز تكيف منطقة البحر المتوسط مع تقلبات المناخ || خطاب ملكي بقمة العمل الإفريقية خلال مؤتمر الأطراف COP22 || يخت عملاق لتنظيف المحيطات || مشاريع بيئية نموذجية بمدينة مراكش  || يوم التربية بمؤتمر الأطراف COP22 || الأميرة للا حسناء تفتتح يوم المحيط بمؤتمر الأطراف “كوب 22 “ || شجرة الزيتون ومواجهة آثار التغيرات المناخية ||

BOUCHNAFA

بقلم عبد المجيد بوشنفى

على هامش المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية 2013، الذي انعقد بمدينة مراكش بالمغرب و الذي حقق نجاحا على جميع المستويات، تم تنظيم  زيارات ميدانية لممثلي وسائل الاعلام الوطنية والاجنبية لمواقع ايكولوجية وثقافية  غنية ومتنوعة.

وأمام هدا التنوع الايكولوجي، الطبيعي، البيولوجي والثقافي الذي وقف عليه الوفد الصحفي . وباعتبار ان السياحة في العالم، لم تعد ساحلية بل بيئية، وأن زبناء هده السياحة يزداد سنة على سنة حسب إحصائيات دولية. أدرك الوفد  ان المغرب يتميز برأسمال ايكولوجي سياحي هام،  يجب استثماره  في أفق بناء مستقبل  مستدام وعادل.

وللدفاع عن هذا الرأسمال شكل الوفد الصحفي شبكة اعلامية، ارتات  أنه لبناء سياحة بيئية فعالة  بالمغرب، وجب وضع خريطة سياحية خضراء للمناطق الايكولوجية بالمغرب، وتعميمها على مستوى الاليكترونية السياحة ووكالات السياحة. ولنجاح هده المبادرة وجب انخراط جميع القطاعات التي لها علاقة بتدبير الثروة الطبيعة( قطاع السياحة، المندوبية السامية للمياه والغابات، وزارة الثقافة، قطاع البيئة والطاقة والماء ووزارة الداخلية، المدرسة الوطنية للفلاحة، معهد البستنة و المجتمع المدني.).

و من الافضل ان تتضمن تلك الخريطة ، رحلات للسياح بمساهمة مادية رمزية “عشرة اورو” الى فضاءات خصصت اساسا لإعادة الغرس، بحث يقوم كل سائح بغرس عشرة اشجار (  الارز، اركان،  النخيل……) ، حسب الخصوصية البيولوجية لكل منطقة، تحت اشراف مديريات المندوبية السامية للمياه والغابات ،بحضور طلبة معهد البستنة، والمعهد الوطني للفلاحة وتلاميذ من مدارس مجاورة.  وبهذا يتم الحفاظ على تراثنا الطبيعي، والمساهمة في تدعيم التربية البيئية ونشر الوعي البيئي بمؤسساتنا التربوية ومعاهدنا العلمية.

 والعلاقة بالسياح البيئيين بجب ان تبقى مستمرة حتى وان رجعوا الى بلدانهم،  اد وجب الاتصال بهم باستمرار لاطلاعهم على اوضاع الاشجار التي غرسوها. وبهذه المقاربة سيتم خلق لدى كل سائح حنين ايكولوجي وارتباط سيكولوجي بالمنطقة، وفي نفس الوقت تكون الجهات المعنية قد حققت  دعاية سياحية معقلنة.

اترك تعليقاً