اخر المقالات: التكيف مع أزمة تغير المناخ || وجوب وضع استراتيجيات متكاملة و تحديد أولويات واضحة لأهداف التنمية المستدامة || ربط النظم المالية مع أهداف التنمية المستدامة || تقرير علمي حول تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || حوار حصري مع الكاتب والإعلامي البيئي المغربي محمد التفراوتي || أفضل جناح دولي للامارات في الملتقى الدولي التاسع للتمور 2018 بأرفود || اللوجستيك و تنمية سلسلة التمر || اكتشاف أداة مصنوعة من العظام يعود تاريخها إلى 90 ألف سنة بالمغرب || المغرب ينحو نحو شراكة بيئية إفريقية  قوية || تقييم الاجراءات الحكومية المحرزة بشأن تغير المناخ || مشروع نظام للتتبع والإبلاغ والتحقق من انبعاثات الغازات || مبادرة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها || القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || تدبير ندرة المياه بين الابتكار والاستدامة || المستقبل لا يتوافق مع الوقود الأحفوري || العرب يطالبون بالماء والكهرباء وحل مشكلة النفايات || النقل المستدام وتحديات المستقبل || تحويل النظم الزراعية والغذائية لتحسين التغذية وحماية الكوكب || تحليل مخاطر الجفاف ورسم الخرائط ||

BOUCHNAFA

بقلم عبد المجيد بوشنفى

على هامش المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية 2013، الذي انعقد بمدينة مراكش بالمغرب و الذي حقق نجاحا على جميع المستويات، تم تنظيم  زيارات ميدانية لممثلي وسائل الاعلام الوطنية والاجنبية لمواقع ايكولوجية وثقافية  غنية ومتنوعة.

وأمام هدا التنوع الايكولوجي، الطبيعي، البيولوجي والثقافي الذي وقف عليه الوفد الصحفي . وباعتبار ان السياحة في العالم، لم تعد ساحلية بل بيئية، وأن زبناء هده السياحة يزداد سنة على سنة حسب إحصائيات دولية. أدرك الوفد  ان المغرب يتميز برأسمال ايكولوجي سياحي هام،  يجب استثماره  في أفق بناء مستقبل  مستدام وعادل.

وللدفاع عن هذا الرأسمال شكل الوفد الصحفي شبكة اعلامية، ارتات  أنه لبناء سياحة بيئية فعالة  بالمغرب، وجب وضع خريطة سياحية خضراء للمناطق الايكولوجية بالمغرب، وتعميمها على مستوى الاليكترونية السياحة ووكالات السياحة. ولنجاح هده المبادرة وجب انخراط جميع القطاعات التي لها علاقة بتدبير الثروة الطبيعة( قطاع السياحة، المندوبية السامية للمياه والغابات، وزارة الثقافة، قطاع البيئة والطاقة والماء ووزارة الداخلية، المدرسة الوطنية للفلاحة، معهد البستنة و المجتمع المدني.).

و من الافضل ان تتضمن تلك الخريطة ، رحلات للسياح بمساهمة مادية رمزية “عشرة اورو” الى فضاءات خصصت اساسا لإعادة الغرس، بحث يقوم كل سائح بغرس عشرة اشجار (  الارز، اركان،  النخيل……) ، حسب الخصوصية البيولوجية لكل منطقة، تحت اشراف مديريات المندوبية السامية للمياه والغابات ،بحضور طلبة معهد البستنة، والمعهد الوطني للفلاحة وتلاميذ من مدارس مجاورة.  وبهذا يتم الحفاظ على تراثنا الطبيعي، والمساهمة في تدعيم التربية البيئية ونشر الوعي البيئي بمؤسساتنا التربوية ومعاهدنا العلمية.

 والعلاقة بالسياح البيئيين بجب ان تبقى مستمرة حتى وان رجعوا الى بلدانهم،  اد وجب الاتصال بهم باستمرار لاطلاعهم على اوضاع الاشجار التي غرسوها. وبهذه المقاربة سيتم خلق لدى كل سائح حنين ايكولوجي وارتباط سيكولوجي بالمنطقة، وفي نفس الوقت تكون الجهات المعنية قد حققت  دعاية سياحية معقلنة.

اترك تعليقاً