اخر المقالات: التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية || عمل دؤوب ومتواصل للتخفيف من آثار تغير المناخ || أم القصص الإخبارية || ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية للشهر العاشر على التوالي || تقرير مؤشر نفايات الأغذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة لعام 2021 || مشروع للحفاظ على التنوع البيولوجي || مصب واد سوس : تنوع بيولوجي ، مؤهلات اقتصادية  و إشكاليات بيئية ناتجة عن التدخل البشري || الطعام وليس الفولاذ هو أكبر تحدي مناخي يواجهنا || خارطة طريق لإزالة الكربون || حول سيادة اللغة الانجليزية في البحث العلمي || دعم مشروع المياه والبيئة (WES) تدابير مكافحة النفايات البحرية في المغرب || حليف تحت الماء لضمان الأمن الغذائي وصحة النظم الإيكولوجية || زعماء العالم يجتمعون لتعزيز التدابير المالية لدفع جهود مواجهة تداعيات كوفيد19 || مواكبة المهاجرات الإفريقيات لتحسين الريادة في الأعمال || رواد فن التصوير الفوتوغرافي يتوجون في مسابقة النخلة في عيون العالم || منظومة بيئية رشيدة لسقي المساحات الخضراء || مكسب ثلاثي للمحيطات والمناخ ولنا ||

BOUCHNAFA

بقلم عبد المجيد بوشنفى

على هامش المؤتمر العالمي السابع للتربية البيئية 2013، الذي انعقد بمدينة مراكش بالمغرب و الذي حقق نجاحا على جميع المستويات، تم تنظيم  زيارات ميدانية لممثلي وسائل الاعلام الوطنية والاجنبية لمواقع ايكولوجية وثقافية  غنية ومتنوعة.

وأمام هدا التنوع الايكولوجي، الطبيعي، البيولوجي والثقافي الذي وقف عليه الوفد الصحفي . وباعتبار ان السياحة في العالم، لم تعد ساحلية بل بيئية، وأن زبناء هده السياحة يزداد سنة على سنة حسب إحصائيات دولية. أدرك الوفد  ان المغرب يتميز برأسمال ايكولوجي سياحي هام،  يجب استثماره  في أفق بناء مستقبل  مستدام وعادل.

وللدفاع عن هذا الرأسمال شكل الوفد الصحفي شبكة اعلامية، ارتات  أنه لبناء سياحة بيئية فعالة  بالمغرب، وجب وضع خريطة سياحية خضراء للمناطق الايكولوجية بالمغرب، وتعميمها على مستوى الاليكترونية السياحة ووكالات السياحة. ولنجاح هده المبادرة وجب انخراط جميع القطاعات التي لها علاقة بتدبير الثروة الطبيعة( قطاع السياحة، المندوبية السامية للمياه والغابات، وزارة الثقافة، قطاع البيئة والطاقة والماء ووزارة الداخلية، المدرسة الوطنية للفلاحة، معهد البستنة و المجتمع المدني.).

و من الافضل ان تتضمن تلك الخريطة ، رحلات للسياح بمساهمة مادية رمزية “عشرة اورو” الى فضاءات خصصت اساسا لإعادة الغرس، بحث يقوم كل سائح بغرس عشرة اشجار (  الارز، اركان،  النخيل……) ، حسب الخصوصية البيولوجية لكل منطقة، تحت اشراف مديريات المندوبية السامية للمياه والغابات ،بحضور طلبة معهد البستنة، والمعهد الوطني للفلاحة وتلاميذ من مدارس مجاورة.  وبهذا يتم الحفاظ على تراثنا الطبيعي، والمساهمة في تدعيم التربية البيئية ونشر الوعي البيئي بمؤسساتنا التربوية ومعاهدنا العلمية.

 والعلاقة بالسياح البيئيين بجب ان تبقى مستمرة حتى وان رجعوا الى بلدانهم،  اد وجب الاتصال بهم باستمرار لاطلاعهم على اوضاع الاشجار التي غرسوها. وبهذه المقاربة سيتم خلق لدى كل سائح حنين ايكولوجي وارتباط سيكولوجي بالمنطقة، وفي نفس الوقت تكون الجهات المعنية قد حققت  دعاية سياحية معقلنة.

اترك تعليقاً