اخر المقالات: جُزُر الإبداع المناخي || ماذا يعيب تقييمات الأثر البيئي؟ || دعم الفاو للدول التي تتعرض لأخطار زراعية وبيئية || الوقت يداهم العالم || سلامة الأغذية شاغلنا جميعاً || يوم البيئة العالمي: مكافحة جميع مصادر التلوث في منطقة البحر المتوسط || ألمانيا في خطر بسبب سياساتها الطاقية الخاطئة || كيف نعيش بشكل افضل ونتوقف عن تدمير الكوكب || المغرب يصنف 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة “رامسار” || تنوعنا البيولوجي هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا || الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب || الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء ||


آفاق بيئية : محمد التفراوتي 

في المغرب 43 منطقة رطبة برية يبلغ مجموع مساحتها 35 ألف هكتار، من بينها 11 موقعـاً ذات أهميـة بيولوجيـة وإيكولوجية. وفيه أيضاً 28 منطقة رطبة ساحلية تبلغ مساحتها الإجمالية 205 آلاف هكتار.

وتعدّ محمية سيدي بوغابة، التي تبعد عن العاصمة الرباط 30 كيلومتراً، إحدى أكبر المناطق الرطبة في البلاد. وهي من أبرز المواقع ذات الأهمية البيولوجية، تميزها غابة وبحيرة فريدتان.

على ضفاف بحيرة سيدي بوغابة تمتد غابة جليلة عمرها مليونا سنة، تعود الى العصر الجيولوجي الرابع. تُرى من بعيد شامخة مكسوة باخضرار شجر العرعار الأحمر والزيتون البري والدوم والرطم. تحفها مروج خضراء، وتنتشر في حناياها نباتات السمار والأسل والقصب والبردي والسوسن الأصفر والدرو والحيار والثوم البري والنرجس وعنب الديب وغيرها.

تمتد المحمية على مساحة 650 هكتاراً، وتحوي ما يناهز 210 أنواع من الأشجار والنباتات، جلها متأقلمة للعيش داخل الماء أو في التربة الكثيرة الرطوبة، مقاومة للحرارة الموسمية.

تمتد المحمية على مساحة 650 هكتاراً، وتحوي ما يناهز 210 أنواع من الأشجار والنباتات، جلها متأقلمة للعيش داخل المـاء أو في التربـة الكثيـرة الرطوبـة، مقاومة للحـرارة الموسميـة.

فلامنغو (نحام) زهري

وتزخر المحمية بتنوع حيواني ثـري، من ثدييات كالأرنب والفــــأروالقنيـــة والسرعوب ، إلى زواحف كالسلحفاة الإغريقـية وسلحفاة المناقـع والعظـاءة المبقعة والحرباء، إلى ضفـادع وحلزونيات وأنواع مختلفة من الفراشات. وتم تحديد أكثر من 140 نوعاً من اللافقريات في المحمية.

الحرباء

فراشة السيدة الحسناء

البط الغطاس المتوج

بحيرة سيدي بوغابة آخر ما تبقى من البرك الطبيعية العذبـة فـي الشمـال الغربي الأطلسي للمغرب. تبلغ مساحتها 113 هكتـاراً، وتستمـد مياهها من المصادر الجوفيـــة. وهي موطن لعدد كبير من الطيور المهاجرة بين أوروبا وأفريقيا. ويمكن فيها مشاهدة أكثر من 200 نوع من الطيور أثناء هجرتي الخريف والربيع،  يعشش 30 نوعاً منها في المحمية حيث يمكن مشاهدتها طوال السنة.

وأفاد المهندس عبدالسـلام بو شفرة، الخبير البيئي في المحمية، أنه تم تسجيل ما يزيد على 205 أنواع من الطيور في أرجائها، منها 137 نوعاً تشاهد بصورة مستمرة مثل البط الأخضر العنق والحذف الرخامي والغرة القرناء والدجاجة الزرقاء وبومة المستنقعات الأفريقية والنحام الوردي ومالك الحزين الرمادي والشنقب والعقيب وزمج الماء

والغطاس. ويتوقف 34 نوعاً في المحمية لقضاء فصل الشتاء، كالبط المغرف والصفار والحذق الشتوي. ويقضي 21 نوعاً فصل الصيف هناك، منها 13 نوعاً تتوالد في المحمية

مثل أبو مغزل واليمامة وصقراليونور، و8 أنواع لا تتوالد في المحمية كالنحام الوردي وأبو ملعقة الأبيض والنكات والبقويقة.

أعلنت منطقة سيدي بوغابة محمية عام 1975، وصنفت عام 1980 ضمن قائمة «رامسار» للمناطق الرطبة ذات الأهمية العالمية. وهي سميت هكذا نسبة إلى رجل صالح اسمه سيدي محمد بن عبدالله الملقب «بوغابة» إذ عاش مختلياً في هذه الغابة، وكان من المقاومين المشهورين للاستعمار.

لتحميل المقال من كتاب الطبيعة بمجلة البيئة والتنمية اضغط هنا 

وبجريدة الوسط البحرينية اضغط هنا 

 

اترك تعليقاً