اخر المقالات: مبادرة التحرر من التبغ || الكوكب بعد الجائحة || فى يوم البيئة العالمى .. تحديات… وآمال || إطلاق “مدرسة الأرض” لإبقاء الطلاب على اتصال بالطبيعة خلال أوقات كوفيد19 || دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا لدعم الدول العربية للتخفيف من آثار كوفيد 19 || خسارة التنوع البيولوجي تهديد للإنسانية || كتب جديدة حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || منظومة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي و التأقلم مع الأوضاع الراهنة || فيروس كورونا بين تجارة الوباء ووباء التجارة || الأهداف المناخية ومشاركة الصناعة في التعافي || استخدام التبغ وفيروس كورونا: علاقة مميتة لكن يمكن تلافيها || التمويل الرقمي في خدمة المواطنين || دور للتربية والتواصل،الإعلام و الفعل المدني في الرفع من مستوى الوعي الصحي || الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2020 || لماذا تُعد هذه الأزمة مختلفة || أنفقوا دعم الوقود الأحفوري على الإغاثة من الجائحة وعلى الفقراء || فيروس كوفيد ، للمناخ مفيد، “كتم انفاسنا، و أراح  مناخنا” || ضمان التعليم الشامل خلال فترة تفشي فيروس كوفيد-19 || ضع سعر على الكربون الآن! || الطبيعة هي أفضل مضاد للفيروسات ||

منصة الأمم المتحدة الإلكترونية “البيئة لايف”

تحالف ضد الأمراض التي تنتقل عن طريق البعوض

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أطلق تحالف جديد بين منظمات العلوم المدنية و الأمم المتحدة للبيئة،  يروم مواجهة  الأمراض التي تنتقل عن طريق البعوض والمتسببة عن ما يقرب من 2.7 مليون حالة وفاة سنويا في دول الجنوب خصوصا أفريقيا وأمريكا اللاتينية. فضلا عن الحالات المرضية الناتجة عن البعوض والتي تقدر إجماليا بحوالي 500 مليون حالة كل عام.

 مبادرة هي إذن لتمكين الشبكات الوطنية وأصحاب المصلحة والحكومات لتوليد والوصول إلى البيانات والأدوات في الوقت الحقيقي من خلال منصة الأمم المتحدة الإلكترونية “البيئة لايف”

 ويعتبر هذا التحالف أول منصة عالمية  معنون  باسم “الإنذار العالمى عن البعوض” سيكرس مختلف تقنيات علوم المواطنة لمعالجة و رصد أسراب البعوض.

وتعاضد مجموعة من العلماء والمتطوعين من جميع انحاء العالم لتتبع ومحاولة السيطرة على الفيروسات التى ينقلها البعوض من قبيل فيروس زيكا والحمى الصفراء وحمى الشيكونغونيا وحمى الدنك والملاريا وفيروس غرب النيل.

وستمكن هذه المنصة العلمية التي تم تشييدها من قبل الأمم المتحدة للبيئة، من الولوج إلى البيانات في الوقت الحقيقي لصانعي السياسات والعموم  ، من خلال استخدام الشبكات الموزعة والحوسبة السحابية والبيانات الكبيرة ووظائف البحث المحسنة.

وستوفر المعلومات المعروضة على برنامج “بيئة لايف” للمدراء التخفيف من المخاطر والحد من التهديدات الصحية، فضلا عن دمج  المواطنين المعنيين للمساهمة في رصد البعوض وعرض الحلول الممكنة. وستغني البيانات التي يزودها المواطن المعلومات المتاحة مسبقاً مصادر الصحة العمومية الحكومية.

وسيعمل اتحاد مزودي البيانات الجديد على تقاسم المناهج الحالية لرصد انتشار أنواع البعوض الرئيسية ومواقع تكاثرها، وقياس مدى الإزعاج التي يتعرض لها الشخص من خلال لسعات البعوض مزعجة وذلك من أجل دعم إدارة المخاطر الصحية. واتفقت المجموعة أيضا على تجميع المعارف والخبرات في مجال برامج علوم المواطنة لرصد أنواع البعوض باستخدام أحدث تقنيات تحديد الحمض النووي.

وأفادت جاكلين ماك غليد مديرة العلوم في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، ، “سوف يوفر برنامج الإنذار العالمي عن البعوض لأول مرة منصة مشتركة للاستفادة من علوم المواطنة للمراقبة العالمية والسيطرة على البعوض الناقل للأمراض. ويعتبر هذا البرنامج بنية تحتية فريدة من نوعه ومتاح للجميع لاستخدامه ويمكن توسيعه مع مكونات أخرى وتنفيذه على مجموعة من المقاييس وذلك لتلبية الاحتياجات البحثية والإدارية على المستويات المحلية والعالمية “.

وأكدت أيضاً ” إن البرنامج هذا سوف يقدم الفائدة  وذلك من خلال الملايين التي إنفقت على تطوير مشاريع حالية لمراقبة البعوض لمجموعات محلية لعلوم المواطنة في جميع أنحاء العالم. وستعتمد فرص الحفاظ على هذه المبادرات والتي يقودها المواطنون والأشخاص العاديون على تأمين تمويل كبير لدعم تطوير البرامج الجارية وتعزيزها لملايين الناس في جميع أنحاء العالم “.

يذكر أن دعم برنامج الإنذار العالمي عن البعوض سيتم من قبل إتحاد مجموعة من مزويدي البيانات والمعلومات، وذلك من خلال التنسيق مع البيئة لايف وهي منصة الأمم المتحدة للمعرفة اليناميكية، وتتشد إلى جمع ومعالجة وتبادل أفضل العلوم والبحوث البيئية في العالم.

وتضم هذه المبادرة رابطات لعلوم المواطنة من أوروبا وأستراليا وأمريكا الشمالية والجنوبية  ثم مجموعة “نامية لعلوم المواطنة”  في جنوب شرق آسيا. و”الإنذار عن البعوض” في إسبانيا؛ “موسكيتو وب” (MosquitoWEB)  بالبرتغال؛ و “زنزاماب”  (Zanzamapp) في إيطاليا؛ و “مجنرادار” (Muggenradar) في هولندا؛ و”المراقبة العالمية للبعوض”  (Habitat Mapper )، بالولايات المتحدة الأمريكية وكذا  ” الدولية ومشروع البعوض الغازية ”  بالولايات المتحدة الأمريكية.

يشار أن الاتفاق لإطلاق هذه المبادرة جاء بعد ورشة عمل استمرت يومين أُقيمت في جنيف في وقت سابق من هذا الشهر، نظمتها كلٍ من الأمم المتحدة للبيئة ومركز ويلسون للعلوم و الإبتكارات التقنية  ) (STIP)  ستيب)  ، والجمعية الأوروبية لعلوم المواطنة (ESCQ) )  إيسا(  .

 

 

 

اترك تعليقاً