اخر المقالات: نفوق أقدم قرد من قبيلة الشمبانزي الشهيرة في غينيا عن عمر يناهز 71 سنة || لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية ||

خلال ندوة افتراضية بمناسبة اليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2021

السيد  رباح : موضوع التنوع البيولوجي  محور ذو أولوية ورهان أساسي في الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة

 آفاق بيئية : الرباط 

 في إطار الاحتفال بـاليوم العالمي للتنوع البيولوجي ترأس السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، يوم 21 ماي  2021، أشغال ندوة افتراضية حول موضوع التنوع البيولوجي بالمغرب، عرفت حضور ممثلي القطاعات الحكومية ومؤسسات البحث العلمي والقطاع الخاص والمجتمع المدني، فضلاً عن ممثلين عن منظمات الأمم المتحدة.

وقد أكد السيد الوزير في كلمته الافتتاحية على أهمية الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي، لكونه مناسبة للتفاعل مع التطورات التي يعرفها العالم سواء الإيجابية منها أو السلبية في هذا المجال والرفع من الوعي بأهمية المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية. وأشار إلى أن أنماط العيش وما يترتب عنها من إنتاج واستهلاك يمكن أن تلعب دورا مزدوجا كسبب في تدهور التنوع البيولوجي، من جهة، أو كحل له من جهة أخرى، معتبرا أن الإنسان هو الحل وليس جزءا من الحل.

وذكر السيد عزيز رباح ببعض المؤشرات المقلقة حول التنوع البيولوجي على المستوى العالمي، حيث أن 25 % من الحيوانات والنباتات مهددة بالانقراض و85 % من المناطق الرطبة العالمية لم تعد موجودة، مؤكدا على ضرورة استحضار الأزمة الوبائية الناتجة عن كوفيد 19   لإبراز أهمية التوازنات الطبيعية وضرورة تغيير طريقة التعامل مع الطبيعة ومكوناتها.

وبالنسبة لبلادنا، فقد أوضح السيد وزير الطاقة والمعادن والبيئة أن موضوع التنوع البيولوجي يعتبر محورا ذا أولوية ورهانا أساسيا في الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة. كما أن إحداث اللجنة الوطنية للتغيرات المناخية والتنوع البيولوجي ما هو إلا تأكيد للإرادة السياسية الوطنية لتقوية الحكامة وتعزيز التشاور والتنسيق من أجل تنفيذ السياسات الوطنية في مجال المحافظة على التنوع البيولوجي، يضيف السيد الوزير.

واستعرض السيد الوزير الأوراش التي يشرف عليها قطاع البيئة إن على المستوى القانوني المتعلق بالتنوع البيولوجي أو على المستوى الاستراتيجي والتقني، كالتقييم الوطني للتنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية والبرنامج الوطني لحماية وتثمين الأوساط البيئية إضافة إلى المشاريع التي يتم إنجازها مع الشركاء الدوليين والمؤسسات الوطنية في مجال إحياء النظم الإيكولوجية.

وتجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة اختارت لهذه السنة شعار “نحن جزء من الحل ” ليكون استمرارًا لاحتفالية العام الماضي التي كان شعارها هو “حلولنا في الطبيعة”، والتذكير بكون التنوع البيولوجي لا يزال هو الحل للعديد من التحديات المرتبطة بالتنمية المستدامة.

وقد عرفت هذه الندوة تقديم مجموعة من العروض، همت الجوانب الاستراتيجية لحماية التنوع البيولوجي والأوساط الطبيعية ببلادنا، والتقدم المحرز في مجال المعرفة والبحث العلمي إضافة إلى مساهمة المجتمع المدني والقطاع الخاص في تحقيق الأهداف المتوخاة.  وقد خلصت إلى مجموعة من التوصيات همت بالخصوص تعزيز إدماج التنوع البيولوجي في السياسات القطاعية، ووضع آليات للوقاية والمراقبة، وتطوير المعرفة والبحث والابتكار، وتعزيز التوعية والتربية وتثمين المعارف التقليدية وتشجيع ال

اترك تعليقاً