آفاق بيئية : القنيطرة

انطلاقا من الصعوبة التي يعرفها اليوم فاعلي المجتمع المدني والباحثين والأكاديميين ورجال الإعلام للوصول للمعلومة البيئية والمناخية والتنموية المتاحة لدى القطاعات المتدخلة أثناء البحث عنها، ونظرا لراهنية الموضوع، ستنظم الجمعية المغربية الاقتصاد الأخضر من أجل البيئة والعدالة المناخية وجمعية المنارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ بالقنيطرة  بدعم من طرف مكتب منظمة المادة 19 الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، جمعية عدالة من أجل الحق في محاكمة عادلة، المنظمة غير الحكومية إيريم أوروبا، جمعية مبادرات مواطنة، ومكتب اليونسكو بالرباط ، حملة ترافعية للحصول على المعلومة البيئية والمناخية بجماعة القنيطرة، من أجل مقترح إنشاء بوابة مخصصة للمعلومة البيئية والمناخية المتاحة بالموقع الرسمي لجماعة القنيطرة على الشبكة العنكبوتية, من خلال  مشروع  ترافعي متكامل : “دورة تكوينية لتقوية القدرات يومي 22 و23 ماي 2021 بمركز تكوين الأطر للهلال الأحمر المغربي بالمهدية، وستتبع هذه الدورة ب 3 ورشات تطبيقية ستنظم بمقر جمعية الشباب من أجل الشباب بالقنيطرة”، ولقاءات تواصلية مع مستشاري المجالس المحلية والقطاعات المعنية بالبيئة والمناخ والتنمية المستدامة.

ويأتي هذا المشروع وعيا منا ب:

  • تعدد القطاعات المتدخلة في الشأن البيئي والمناخي والتنموي بالقنيطرة.
  • صعوبة الوصول للمعلومة البيئية والمناخية المتاحة ؛
  • صعوبة التعرف على القطاع المعني المتوفر على المعلومة البيئية والمناخية المبحوث عنها.

كما أننا نجد اليوم الحصول على المعلومة البيئية والمناخية والتنموية، إما من حيث الدقة أو النوعية أو كمية المتوفرة في دواليب الإدارة العمومية. فالعديد من الباحثين من مختلف المؤسسات العلمية التابعة لجامعة بن طفيل أو جامعات أخرى بالمغرب أو القائمين على دراسات خاصة بيئية أو مناخية لمكاتب الدراسات أو منظمات المجتمع المدني مثلا، وجدوا صعوبة كبيرة للوصول لهذه المعلومات، وتجدهم يجهلون حتى إلى أي إدارة مسؤولة يتوجهون إليها ليجدون عندها تلك المعلومات البيئية والمناخية، وهذا الأمر ينطبق أيضا حتى على المسؤولين في الإدارة المحلية لقطاعات الدولة سواء أثناء إعداد برنامج عمل الجماعة أو برامج تنموية أخرى…وانطلاقا من هذه الوضعية، فإن مشروع الترافع من أجل مقترح إنشاء بوابة المعلومة البيئية والمناخية المتاحة بالموقع الرسمي لجماعة القنيطرة على الشبكة العنكبوتية، سيكون له نتائج مهمة، سواء من حيث تتبع مؤشرات استراتيجية التنمية المستدامة، إدماج البعد البيئي والمناخي في السياسات العمومية المحلية؛ جماعة القنيطرة نموذجا. وذلك من خلال إنشاء قاعدة بيانات للمعلومات البيئية والمناخية والتنموية المحلية لاستخدامها في الدراسات والبرامج والمشاريع لتحقيق أهداف التنمية المستدامة أو للاستفادة منها في البحث العلمي على المستوى الجامعي والبحث العلمي العالي (أسلاك الماستر والدكتوراه) أو المدارس العليا التقنية والتطبيقية.

 وتبقى أهمية هذا المشروع هو إيجاد حل لهذه الصعوبات من جهة وتنفيذ التزامات الدولة وإداراتها لنشر المعلومة العامة والبيئية والمناخية على الخصوص حسب الدستور وقوانين التنظيمية للجماعات الترابية والقانون 31.13 المتعلق بالحق في المعلومة والقانون 03.01 المتعلق بالتزام الإدارة العمومية والجماعات الترابية والمؤسسات العمومية بنشر قراراتها الإدارية وقانون الوظيفة العمومية… والنشر الاستباقي للمعلومة للإدارة العمومية المغربية.

كما أن نجاح هذه الحملة الترافعية، سيساهم في توفير وإتاحة المعلومة البيئية والمناخية والتنموية للجميع من خلال تقديم عريضة مقترح إنشاء بوابة مخصصة لها بالموقع الرسمي لجماعة القنيطرة على الشبكة العنكبوتية.  وتعزيز قدرات 20 فاعلة وفاعل مدني بتقنيات وآليات الترافع من أجل الحصول على المعلومة البيئية والمناخية المتاحة محليا. بالإضافة  لتحسيس المستشارات والمستشارين الجماعيين لجماعة القنيطرة بأهمية المعلومة البيئية والمناخية في نجاح برامج ومشاريع التنمية المحلية. وتحسيس الفاعلات والفاعلين المدنيين بمدينة القنيطرة بأهمية المعلومة البيئية والمناخية في نجاح برامج ومشاريع التنمية المحلية، وذلك من خلال بلورة مقترح إنشاء بوابة مخصصة للمعلومة البيئية والمناخية المتاحة بالموقع الرسمي لجماعة القنيطرة على الشبكة العنكبوتية وإيداعها لدى رئيس الجماعة المعنية.

اترك تعليقاً