اخر المقالات: بروز الثقافة الأشولية بشمال إفريقيا منذ مليون و 300 ألف سنة || تدبير الموارد الطبيعية من خلال الاستخدام المستدام للمياه والتربة بالأطلس المتوسط || أجندة مناخية بقدر مجموعة العشرين || كيفية تحقيق صفر انبعاثات الغازات || مسؤوليتنا تجاه مهاجري المناخ || مواجهة التحديات العالمية من منطلق حقوق الإنسان || نظام الغذاء العالمي يفقد صلاحيته || فداحة الطرح الإثيوبي لسد النهضة من منظور الاقتصاد الأزرق || تحيين مساهمة المغرب في تخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة || السباق إلى الرخاء المستدام || وبدأ الأحباش فى الملىء الثانى لبحيرة سد النهضة || تباري دولي حول النخلة في عيون العالم و النخلة بألسنة بالشعراء || الجمهورية البيئية || عن الحرية والتآمر والتلقيح || الصحفية فاطمة ياسين تتوج بجائزة الحسن الثاني للبيئة || حفل التتويج بجائزة الحسن الثاني للبيئة   || أحمر الشفاه وكوفيد-19 || مبادرة طموحة بالمغرب لاقتصاد بلاستيكي دائري || المفتاح إلى التنمية || الجائحة تهدد القيادات النسائية ||

آفاق بيئية : الأمم المتحدة 

تبرعت الناشطة في مجال المناخ والبيئة، غريتا ثونبرغ، بمبلغ 100 ألف يورو (120 ألف دولار أميركي) عبر مؤسستها إلى مؤسسة منظمة الصحة العالمية، لدعم مرفق كوفاكس للتوزيع العادل للقاحات، وشراء تطعيمات ضد كوفيد-19.

وقد تلقت مؤسسة غريتا ثونبرغ جوائز بفضل مناصرتها لدعم العمل بشأن تغيّر المناخ. وخلال مشاركتها في المؤتمر الاعتيادي لمنظمة الصحة العالمية، قالت الناشطة غريتا ثونبرغ إن على المجتمع الدولي بذل المزيد من الجهد لمعالجة المأساة المتمثلة في عدم المساواة في اللقاحات ضد كـوفيد-19.

وقالت: “إن الوسائل لتصحيح الاختلال الكبير الموجود في جميع أنحاء العالم هي اليوم في متناول اليد، من أجل مكافحة كوفيد-19. تماما كما هو الحال مع أزمة المناخ، يجب أن نساعد أولئك الأكثر ضعفا أولا”.

وشددت غريتا على أن مرفق كوفاكس يقدم أفضل طريق للمضي قدما لضمان الإنصاف الحقيقي للقاحات وطريق للخروج من الجائحة.

أصغر شخص داعم لكوفاكس

من جانبه، رحب مدير عام منظمة الصحة العالمية، د. تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، بهذا التبرع، قائلا “لقد أصبحتِ أصغر شخص يدعم كوفاكس حتى الآن”.

وأضاف: “ألهمت غريتا الملايين من الناس في جميع أنحاء العالم لاتخاذ إجراءات لمعالجة أزمة المناخ، كما أن دعمها القوي للمساواة في اللقاحات لمكافحة جائحة كوفيد-19 يوضح مرة أخرى التزامها بجعل عالمنا مكانا أكثر صحة وأمانا وإنصافا لجميع الناس”.

وحثّ د. تيدروس المجتمع الدولي على أن يحذو حذو غريتا وأن يفعل ما بوسعه لدعم كوفاكس لحماية الأشخاص الأكثر ضعفا في العالم من هذه الجائحة.

في المتوسط، تلقى واحد من بين كل أربعة أشخاص في البلدان مرتفعة الدخل اللقاح، مقارنة بشخص واحد فقط من بين أكثر من 500 في البلدان منخفضة الدخل.

وقال أنيل سوني، الرئيس التنفيذي لمؤسسة منظمة الصحة العالمية: “تظهر هدية غريتا، كيف يجب علينا كمجتمع دولي، أن نتحد معا لضمان حصول الجميع في كل مكان على لقاحات ضد كوفيد-19”.

وتقوم مؤسسة منظمة الصحة العالمية بحشد الموارد لدعم مرفق كوفاكس جزئيا من خلال حملة لجمع التبرعات يتم إطلاقها في نهاية نيسان/أبريل.

اليوم الدولي لأمنا الأرض

يصادف هذا الأسبوع اليوم الدولي لأمنا الأرض (22 نيسان/أبريل). وقال د. تيدروس إن هذا اليوم هو تذكير بأن “صحة الإنسان تعتمد على صحة الكوكب الذي يحافظ على حياتنا”.

وأشار إلى أن الجائحة أودت بحياة ثلاثة ملايين شخص حتى الآن، وتلوّث الهواء يقتل ضعف هذا الرقم في كل سنة – (يقتل) سبعة ملايين شخص.

وقال: “على الرغم من التحسن المؤقت لجودة الهواء خلال العام الماضي، كنتيجة لما عُرف بالإغلاقات، إلا أنه في أيلول/سبتمبر عاد تلوث الهواء إلى مستويات ما قبل الجائحة”.

وقد أطلقت منظمة الصحة العالمية بيانا خاصا العام الماضي يتعلق بالتعافي الأخضر والصحي، ويدعو جميع الحكومات إلى حماية الطبيعة، ودعم مصادر الطاقة النظيفة وتطوير أنظمة غذائية مستدامة ومدن أكثر صحة، وتقليل الأنشطة التي تتسبب بالتلوّث.

وتابع د. تيدروس يقول: “ستنحسر جائحة كوفيد-19 لكننا سنبقى أمام كل التحديات الأخرى التي واجهتنا من قبل، بما في ذلك أزمة المناخ”.

اترك تعليقاً