اخر المقالات: نفوق أقدم قرد من قبيلة الشمبانزي الشهيرة في غينيا عن عمر يناهز 71 سنة || لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية ||

آفاق بيئية : أثينا

يُعد البحر الأبيض المتوسط نقطة ساخنة للتلوث عندما يتعلق الأمر بالنفايات البحرية، ولا سيما البلاستيك والمواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد. تعالج الجزائر هذه المشكلة المتنامية من خلال الخطة الإقليمية لإدارة النفايات البحرية في البحر الأبيض المتوسط التي اعتمدتها الأطراف المتعاقدة في اتفاقية برشلونة. بموجب هذه الخطة، على بلدان البحر الأبيض المتوسط تضمين تدابير لمعالجة النفايات البحرية في خطط عملها الوطنية. وفي هذا الإطار، نفذت الجزائر بالفعل العديد من الأنشطة والأعمال التجريبية في الموانئ والمناطق التجريبية.

بدأ مشروع دعم المياه والبيئة (WES) الذي يموله الاتحاد الأوروبي في تنفيذ نشاطه الأحدث في الجزائر الذي سيركز على إجراءات وتدابير المراقبة لمعالجة المشكلة. حيث سيتم من خلال المراقبة الشاملة تمكين الجزائر من اتخاذ قرارات مستنيرة وتحديد أولويات التدابير لمعالجة مشكلة النفايات البحرية بشكل فاعل.

يقوم مشروع دعم المياه والبيئة (WES) بتنفيذ هذا النشاط بالتعاون مع وزارة البيئة الجزائرية والمعهد الوطني للتكوينات البيئية .(CNFE) وأفادت السيدة مليكة بوعلي، المدير العام للجنة الوطنية لمكافحة التلوث البحري وضابط الارتباط لمشروع دعم المباه والبيئة (WES)، خلال اجتماع إطلاق المشروع، أن الوضع البيئي البحري في الجزائر يتطلب التزاماً قوياً للتصدي للتلوث البحري. “في الجزائر، هناك حاجة كبيرة لاعتماد تدابير حاكمية جديدة للمنطقة الساحلية التي تتعرض لضغوط شديدة. هناك رغبة لدى الجزائر لاحترام التزاماتها  التي نصت عليها اتفاقية برشلونة، ومن هذا المنطلق، قامت وزارة البيئة بالفعل بإطلاق عددًا من الأنشطة، بما فيها أنشطة رفع الوعي، لمكافحة النفايات البحرية والمواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد. ونأمل في أن يساعد مشروع المياه والبيئة (WES) في دعم جهودنا في بناء قدرات مختلف المعنيين من أصحاب المصلحة لدعم السياسات البيئية التي تهدف إلى القضاء على النفايات البحرية وحماية المناطق الساحلية “.

أكد توماس فالتشوجياني (Thomais Vlachogianni)، الخبير في المكتب الإعلامي للمتوسط/للشئون البيئية والثقافية والاستدامة – (MIO-ECSDE) والعضو في ائتلاف شركاء دعم المياه والبيية(WES) ، المسؤول عن قيادة هذا النشاط بالتعاون مع الخبير الجزائري سليم بوشنتوف، في أن هذا النشاط سيدعم الجزائر نحو الوفاء بالالتزامات المنصوص عليها في الخطة الإقليمية لإدارة النفايات البحرية في البحر الأبيض المتوسط وبرنامج الرصد والتقييم المتكامل في اتفاقية برشلونة. الأمر الذي سيعمل على توفير وإنتاج بيانات وافية عن كميات وأنواع وتكوين ومصادر النفايات البحرية على سطح وقاع البحر. كما سيتم استخدام هذه البيانات لفي مرحلة لاحقة لتحديد وترتيب أولويات التدابير التخفيفية وتضمينها في خطة الإدارة الجزائرية لخفض النفايات البحرية.

اترك تعليقاً