اخر المقالات: هل تتخلص الصين من عادة الفحم؟ || بروز الثقافة الأشولية بشمال إفريقيا منذ مليون و 300 ألف سنة || تدبير الموارد الطبيعية من خلال الاستخدام المستدام للمياه والتربة بالأطلس المتوسط || أجندة مناخية بقدر مجموعة العشرين || كيفية تحقيق صفر انبعاثات الغازات || مسؤوليتنا تجاه مهاجري المناخ || مواجهة التحديات العالمية من منطلق حقوق الإنسان || نظام الغذاء العالمي يفقد صلاحيته || فداحة الطرح الإثيوبي لسد النهضة من منظور الاقتصاد الأزرق || تحيين مساهمة المغرب في تخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة || السباق إلى الرخاء المستدام || وبدأ الأحباش فى الملىء الثانى لبحيرة سد النهضة || تباري دولي حول النخلة في عيون العالم و النخلة بألسنة بالشعراء || الجمهورية البيئية || عن الحرية والتآمر والتلقيح || الصحفية فاطمة ياسين تتوج بجائزة الحسن الثاني للبيئة || حفل التتويج بجائزة الحسن الثاني للبيئة   || أحمر الشفاه وكوفيد-19 || مبادرة طموحة بالمغرب لاقتصاد بلاستيكي دائري || المفتاح إلى التنمية ||

الزيوت النباتية تدفع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الأغذية

صعودًا فيما أسعار الحبوب في تراجع

آفاق بيئية :  روما

 ارتفعت الأسعار العالمية للسلع الغذائية في مارس/آذار، للشهر العاشر على التوالي،مع تصدّر أسعار الزيوت النباتية ومنتجات الألبان هذا الارتفاع بحسب ما أفادت به منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (المنظمة) اليوم.

وإن مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الأغذية الذي يتتبع التغييرات الشهرية في الأسعار الدولية للسلع الغذائية الأكثر تداولًا، قد بلغ في المتوسط 118.5 نقاط في مارس/آذار أي بارتفاع نسبته 2.1 في المائة عما كان عليه في فبراير/شباط، مسجلًا أعلى مستوى له منذ يونيو/حزيران 2014.

وتفاوتت الاتجاهات بحسب أنواع السلع. فالارتفاع خلال شهر مارس/آذار قد دفعه مؤشر المنظمة لأسعار الزيوت النباتية الذي زاد بنسبة 8.0 في المائة عن الشهر السابق ليصل إلى أعلى مستوى له منذ 10 سنوات تقريبًا، مع ارتفاع حاد في أسعار زيت الصويا يمكن عزوه جزئيًا إلى توقّع الطلب القوي عليه من جانب قطاع الديزل الأحيائي.

كما ارتفع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار منتجات الألبان بنسبة 3.9 في المائة عما كان عليه في فبراير/شباط، مع ارتفاع أسعار الزبدة بسبب الإمدادات القليلة نسبيًا في أوروبا المرتبطة بزيادة الطلب عليها تحسبًا لتعافي قطاع الخدمات الغذائية. كما ارتفعت أسعار الحليب المجفف مدفوعًا في ذلك بارتفاع حاد في الاستيراد في آسيا، وبخاصة الصين، جراء تارجع الإنتاج في أوسيانيا وندرة توفر حاويات الشحن في أوروبا وأمريكا الشمالية.

كما ارتفع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار اللحوم بنسبة 2.3 في المائة عما كان عليه في فبراير/شباط، حيث تسببت الواردات من جانب الصين والارتفاع الحاد في المبيعات الداخلية في أوروبا قُبيل الاحتفالات بعيد الفصح، بزيادة أسعار لحوم الدواجن والخنزير. وبقيت أسعار لحوم الأبقار مستقرةً في حين انخفضت أسعار لحوم الأغنام بسبب الطقس الجاف في نيوزيلندا الذي أدى إلى قيام المزارعين بالتخلص من الحيوانات.

وعلى النقيض من ذلك، انخفض مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الحبوب بنسبة 1.8 في المائة، ولو أنه لا يزال أعلى بنسبة 26.5 في المائة مما كان عليه في مارس/آذار 2020. وكانت أسعار الصادرات من القمح الأكثر تراجعًا،

ما يدلّ على وجود إمدادات وافرة عمومًا وتوقعات إيجابية لإنتاج المحاصيل في عام 2021. كما انخفضت أسعار الذرة والأرزّ، في حين ارتفعت أسعار الذرة الرفيعة.

وتراجع مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار السكر بنسبة 4 في المائة في الشهر جرّاء توقع تصدير كميات كبيرة من جانب الهند، ولكن المؤشر بقي أعلى بنسبة 30 في المائة من مستواه المسجل قبل عام.

التوقعات الإيجابية لمحاصيل الحبوب في عام 2021

تتوقع المنظمة أن يرتفع الإنتاج العالمي للحبوب في عام 2021 للسنة الثالثة على التوالي، وهي قد رفعت توقعاتها الأولية بشأن الإنتاج العالمي للقمح على أساس ظروف المحاصيل التي يتوقع لها أن تكون أفضل من سابقاتها في بلدان عدة.

ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج العالمي للقمح مستوى مرتفعًا جديدًا يوازي 785 مليون طن في عام 2021، أي بزيادة نسبتها

1.4 في المائة عن عام 2020، مدفوعًا بانتعاش حاد محتمل في معظم أنحاء أوروبا وتوقعات بتحقيق غلة قياسية في الهند.

كما من المتوقع أن تحقق الذرة محاصيل أعلى من المتوسط، مع ترقّب غلة قياسية في البرازيل وأعلى مستوى مسجل لسنوات عدة في جنوب أفريقيا، وذلك بحسب موجز منظمة الأغذية والزراعة عن إمدادات الحبوب والطلب عليها، الذي صدر اليوم أيضًا.

وبالنسبة إلى موسم التسويق الحالي 2020/2021، يتوقع للاستخدام العالمي للحبوب الآن أن يبلغ 777 2 مليون طن، أي بزيادة بنسبة 2.4 في المائة عن السنة الماضية، مدفوعًا بشكل رئيسي بتقديرات أعلى لاستخدام القمح والشعير للأعلاف في الصين حيث يتعافى قطاع الثروة الحيوانية من حمى الخنازير الأفريقية.

ومن المتوقع أن ينخفض المخزون العالمي من الحبوب في نهاية عام 2021 بنسبة 1.7 في المائة عن مستوياته في بداية الموسم ليبلغ 808 ملايين طن. واقترانًا بتوقعات الاستخدام، يتوقع لنسبة المخزون إلى الاستخدام للحبوب في العالم خلال الفترة 2020/2021 أن تنخفض إلى حدها الأدنى في فترة سبع سنوات الذي يوازي 28.4 في المائة.

كما رفعت المنظمة توقعاتها بشأن التجارة العالمية بالحبوب خلال الفترة 2020/2021 إلى 466 مليون طن، أي بزيادة نسبتها 5.8 في المائة عن العام السابق، مدفوعة بتجارة أسرع وتيرة بالحبوب الخشنة مرتبطة بمستويات غير مسبوقة لمشتريات الذرة من جانب الصين. أما بالنسبة إلى الأرزّ، فمن المتوقع للتجارة العالمية به أن تتوسع بنسبة 6 في المائة من سنة إلى أخرى.

اترك تعليقاً