اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

 في حوض سهب المسجون ، نواحي مدينة مراكش، المغرب

مقاربات مندمجة يعلن عنها مركز التنمية لجهة تانسيفت ومتحف التاريخ الطبيعي لمراكش

آفاق بيئية : يوسف الكمري *

إن مشروع “مقاربات مندمجة للحفاظ على التنوع البيولوجي في حوض سهب المسجون ، نواحي مراكش، المغرب” ممول من طرف صندوق شراكة النظم الايكولوجية الحرجة (CEPF): وهو عبارة عن مبادرة مشتركة بين الوكالة الفرنسية للتنمية (AFD)، المحافظة العالمية (الولايات المتحدة الأمريكية)، والاتحاد الأوروبي، وصندوق البيئة العالمية (FEM)، وحكومة اليابان والبنك الدولي، وقد انطلق المشروع في فاتح مارس 2020 و سينتهي إنجازه في  31 ديسمبر  2021في كل من إقليمي الرحامنة و قلعة السراغنة، جهة مراكش-آسفي، من قبل فريق خبراء عن مركز التنمية لجهة تانسيفت (CDRT)، منظمة غير حكومية ذات المنفعة العامة، وبإشراف متحف التاريخ الطبيعي لمراكش (MHNM) التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش، وهما معا، مسؤولان عن تعبئة وتنشيط منظمات المجتمع المدني المحلي والمسؤولين المنتخبين والمواطنين بالحوض المستهدف للمشروع “سهب المجنون” (أو El Masjoune)، وذلك لاتخاذ إجراءات الحفاظ على التنوع البيولوجي، والذي يرتكز على مشاركة السكان المحليين والمستخدمين. وسينتج المشروع دراسات علمية تكميلية، لإجراء اجتماعات لتقاسم المعلومات وزيادة الوعي وبناء القدرات، وتحديد الإجراءات التجريبية مع الحلول المستندة إلى الطبيعة (SBN) وورشات العمل التشاورية لإمكانية إعادة ترتيب الموقع الطبيعي ذو الأهمية الايكولوجية.

سيتم إنجاز مخطط “الحفاظ على التنوع البيولوجي المهدد في حوض سهب المجون” وفق نهج متكامل من خلال تنفيذ خمسة مكونات:

  • تحسين المعرفة العلمية حول موارد المياه والتنوع البيولوجي في الموقع وخدمات النظام البيئي.
  • التحسيس والتوعية وبناء القدرات للشركاء وأصحاب المصلحة من أجل الحفاظ على التنوع البيولوجي للموقع.
  • تحديد الإجراءات التجريبية للتخفيف من التهديدات ودراسة جدواها من خلال تفضيل الحلول القائمة على الطبيعة (SBN).
  • تطوير ملف كامل للتصنيف المحتمل للموقع كمنطقة محمية.
  • تنمية قدرات أعضاء مركز التنمية لجهة تانسيفت.

ويخطط المشروع للمساهمة في تحقيق أهداف أيشي (objectifs d’Aichi)، من خلال تخفيف الضغوط على التنوع البيولوجي، وحمايته على جميع المستويات، ودعم الفوائد التي يوفرها التنوع البيولوجي وتعزيز قدرات الشركاء والفاعلين المحليين. كما سيساهم المشروع أيضًا في دعم الالتزامات الوطنية وفقًا للاتفاقيات الدولية الموقعة والمصادق عليها من قبل المغرب (اتفاقية التنوع البيولوجي، رامسار ، CITES، ..).

أنواع الرخويات التي يستهدفها هذا المشروع مستوطنة في المغرب، وهي حساسة للغاية لنوعية المياه الجوفية والمؤشرات الحيوية للأنشطة البشرية. اهتمام الموقع من حيث التنوع البيولوجي هو ثرائه بالنباتات الملحية التي توفر موائل مواتية لتطور اللافقاريات، وهي ضرورية في السلسلة الغذائية للفقاريات، بما في ذلك الطيور. من الناحية النباتية، تم إدراج الحوض المستهدف ضمن (ZIP) أي منطقة ذات أهمية بالنسبة للنباتات) منذ عام 2004.

  

وللإشارة، فحامل المشروع هو مركز التنمية لجهة تانسيفت (CDRT)، ويشرف على تنسيقه العلمي الأستاذ الباحث الدكتور محمد غاميزي، بكلية العلوم السملالية بجامعة القاضي عياض بمراكش، والمكلفة بتدبيره الطالبة الباحثة فاطمة الزهراء كنون، والمكلف بالتواصل الأستاذ الباحث د. يوسف الكمري (عن مركز التنمية لجهة تانسيفت).

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً