اخر المقالات: دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم || ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم || الدكتور جواد الرباع منسقا عاما للشبكة المغربية للمراكز البحثية والفكرية || خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الأوروبي بنسبة 55 في المائة || القطاع الصحي في حداد على إثر وفاة مهنيين بسبب كوفيد 19 || سياسة جديدة لكفاءة طاقة التبريد || كيف تساعد أهداف المناخ التعافي الاقتصادي || مساعي للحدّ من الفاقد والمهدر من الأغذية || تدبیر ندرة المياه بجهة سوس ماسة : وضع مقلق || التزام عالمي من أجل الطبيعة || الحفاظ على البيئة يحمي صحة البشر || رمال الساحل والبحر : وزارة الطاقة والمعادن والبيئة توضح || إجراء التحول في النظم الغذائية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة” || فوضى صناعة اللحوم || الـقَـمـع السياسي وعواقبه البيئية || كيف نتقاسم الأنهار؟ || تحديد لائحة النفايات غير الخطرة التي يمكن الترخيص باستيرادها || تعقب التقدّم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة في عام 2020 ||

ندوة افتراضية حول المحيطات

آفاق بيئية : الرباط

في ندوة افتراضية حول المحيطات: الوزير رباح يدعو إلى تطوير الذكاء الجماعي على المستويين الإقليمي والمحلي لصالح المحيطات، فاتح يوليوز 2020.

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات، نظمت وزارة الطاقة والمعادن والبيئة / قطاع البيئة يوم فاتح يوليوز 2020 ندوة افتراضية في موضوع: “المحيطات في صلب الرهانات المناخية”. وقد عرفت هذه الندوة الافتراضية التي ترأسها السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة مشاركة مجموعة من الخبراء الأجانب والمغاربة يمثلون هيئات دولية والقطاعات الوزارية ومؤسسات البحث العلمي والمجتمع المدني.

خلال كلمته الافتتاحية، أكد السيد الوزير على أهمية الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات لتحسيس مختلف المتدخلين حول هشاشة النظم البيئية البحرية والساحلية وضرورة حمايتها.

وذكر السيد رباح أن المغرب يعرف دينامية كبيرة في مجال حماية البيئة ومكافحة التغيرات المناخية، بفضل مجموعة من المشاريع والبرامج التي يتم تنفيذها مع العديد من الشركاء في مجال مكافحة تلوث الهواء، والوقاية من التلوث الصناعي، والتكيف مع التغير المناخي، وحماية الأوساط الطبيعية. وأشار إلى التقدم الحاصل على المستوى القانوني، وكمثال على ذلك مصادقة البرلمان مؤخرا على القانون المتعلق بالتقييم البيئي الاستراتيجي.

وأفاد السيد الوزير أن النقاش حول موضوع المحيطات والبحار قد اتخذ بعدا هاما على الصعيد العالمي والإقليمي والوطني، بالنظر للمؤهلات الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة المتاحة من قبل هذه الأوساط، وكذا المخاطر البيئية والمناخية التي تواجهها. وأضاف أن المغرب الذي يتمتع بإمكانات بحرية جد هامة تتجلى في الواجهتين البحريتين وثروة سمكية متنوعة وغنية، لا يستثنى من هذه الوضعية.

ودعا السيد الوزير بهذه المناسبة إلى الاستفادة من المبادرات المتوفرة، وإلى تطوير تفكير وذكاء جماعي على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي لإطلاق مبادرات جديدة تهدف إلى جني أكبر قدر من النتائج الإيجابية والتقليل من التهديدات والمخاطر التي يواجهها الوسط البحري.

ومن جهة أخرى، أشار السيد رباح إلى أن المؤهلات التي يوفرها المحيط الأطلسي بالنسبة للبلدان الإفريقية تمكن من تطوير أفكار لمشاريع تهدف إلى حماية المحيط الأطلسي. وأعطى كمثال لذلك، المبادرات الناجحة على مستوى البحر المتوسط، والتي يمكن أن تشكل نماذج لحماية وتثمين الوسط البحري الأطلسي.

وفيما يخص محور البحث والتنمية، دعا السيد وزير الطاقة والمعادن والبيئة إلى تعزيز المبادرات المتوفرة حول البحار والمحيطات، وإلى التفكير في إحداث مركز للبحث حول البيئة والمحيطات. كما أكد على ضرورة تثمين الكفاءات الوطنية في مجالات البيئة، والمناخ، والتنوع البيولوجي وسِيَّما البحري، عبر التواجد المكثف وبالخصوص في الملتقيات الدولية، مما سيساعد على الدفاع عن مصالح بلادنا وكذا البلدان النامية في هذه المنابر، وسيمكن من الاستفادة من الإمكانيات المالية المتاحة على الصعيد العالمي بهدف حماية النظم البيئة البحرية والساحلية.

اترك تعليقاً