اخر المقالات: خطة مارشال للصحة الكوكبية || كوفيد-19 والعالم الحضري || مكافحة جائحة عدم المساواة : عقد اجتماعي جديد لعهد جديد || اليونسكو و برامج التعليم عن بُعد باستخدام التلفاز والراديو لتبادل المعرفة بين البلدان العربية || المشرع المغربي يصدر قانون التقييم البيئي || تبريرات نفوق أسماك بحيرة سيدي بوغابة تغفل وقائع أساسية || الثمن الحقيقي لمبيدات الآفات لا يمكن تحمله || جسر وباء كوفيد 19 فوق المياه المضطربة؟ || منظمة الأغذية والزراعة تطلق منصة البيانات الجغرافية المكانية الخاصة || الاقتصاد والحرب الثقافية || قطاع المياه والغابات يستبعد احتمال تلوث كيميائي أو عضوي لنفوق أسماك بحيرة سيدي بوغابة || انتقال عادل بعد الجائحة || دفع نمو الإنتاجية لوضع أهداف التنمية على المسار الصحيح || كوفيد-19 وسيادة القانون || منظمة حلف شمال الأطلسي تحتضر || ضرورة الإبقاء على المهووسين في موقع المسؤولية عن الإنترنت || سياسة اللقاح ضد وباء كوفيد 19 || ثورة الضريبة الخضراء التي تحتاجها أوروبا || حالة انعدام الأمن الغذائي في العالم || كيف نتعايش مع الجائحة ||

ندوة افتراضية حول المحيطات

آفاق بيئية : الرباط

في ندوة افتراضية حول المحيطات: الوزير رباح يدعو إلى تطوير الذكاء الجماعي على المستويين الإقليمي والمحلي لصالح المحيطات، فاتح يوليوز 2020.

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات، نظمت وزارة الطاقة والمعادن والبيئة / قطاع البيئة يوم فاتح يوليوز 2020 ندوة افتراضية في موضوع: “المحيطات في صلب الرهانات المناخية”. وقد عرفت هذه الندوة الافتراضية التي ترأسها السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة مشاركة مجموعة من الخبراء الأجانب والمغاربة يمثلون هيئات دولية والقطاعات الوزارية ومؤسسات البحث العلمي والمجتمع المدني.

خلال كلمته الافتتاحية، أكد السيد الوزير على أهمية الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات لتحسيس مختلف المتدخلين حول هشاشة النظم البيئية البحرية والساحلية وضرورة حمايتها.

وذكر السيد رباح أن المغرب يعرف دينامية كبيرة في مجال حماية البيئة ومكافحة التغيرات المناخية، بفضل مجموعة من المشاريع والبرامج التي يتم تنفيذها مع العديد من الشركاء في مجال مكافحة تلوث الهواء، والوقاية من التلوث الصناعي، والتكيف مع التغير المناخي، وحماية الأوساط الطبيعية. وأشار إلى التقدم الحاصل على المستوى القانوني، وكمثال على ذلك مصادقة البرلمان مؤخرا على القانون المتعلق بالتقييم البيئي الاستراتيجي.

وأفاد السيد الوزير أن النقاش حول موضوع المحيطات والبحار قد اتخذ بعدا هاما على الصعيد العالمي والإقليمي والوطني، بالنظر للمؤهلات الاقتصادية والاجتماعية الكبيرة المتاحة من قبل هذه الأوساط، وكذا المخاطر البيئية والمناخية التي تواجهها. وأضاف أن المغرب الذي يتمتع بإمكانات بحرية جد هامة تتجلى في الواجهتين البحريتين وثروة سمكية متنوعة وغنية، لا يستثنى من هذه الوضعية.

ودعا السيد الوزير بهذه المناسبة إلى الاستفادة من المبادرات المتوفرة، وإلى تطوير تفكير وذكاء جماعي على المستوى الدولي والإقليمي والمحلي لإطلاق مبادرات جديدة تهدف إلى جني أكبر قدر من النتائج الإيجابية والتقليل من التهديدات والمخاطر التي يواجهها الوسط البحري.

ومن جهة أخرى، أشار السيد رباح إلى أن المؤهلات التي يوفرها المحيط الأطلسي بالنسبة للبلدان الإفريقية تمكن من تطوير أفكار لمشاريع تهدف إلى حماية المحيط الأطلسي. وأعطى كمثال لذلك، المبادرات الناجحة على مستوى البحر المتوسط، والتي يمكن أن تشكل نماذج لحماية وتثمين الوسط البحري الأطلسي.

وفيما يخص محور البحث والتنمية، دعا السيد وزير الطاقة والمعادن والبيئة إلى تعزيز المبادرات المتوفرة حول البحار والمحيطات، وإلى التفكير في إحداث مركز للبحث حول البيئة والمحيطات. كما أكد على ضرورة تثمين الكفاءات الوطنية في مجالات البيئة، والمناخ، والتنوع البيولوجي وسِيَّما البحري، عبر التواجد المكثف وبالخصوص في الملتقيات الدولية، مما سيساعد على الدفاع عن مصالح بلادنا وكذا البلدان النامية في هذه المنابر، وسيمكن من الاستفادة من الإمكانيات المالية المتاحة على الصعيد العالمي بهدف حماية النظم البيئة البحرية والساحلية.

اترك تعليقاً