اخر المقالات: لا وقت للهزل : كيف نتجنب كارثة مناخية || هل عفا الزمن عن المدن؟ || مفارقة إزالة الكربون || سعد السعود في الموروث الجمعي بالمشرق العربي || تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية || فى احتفال مصر بيوم البيئة الوطني : لنتقدم نحو اقتصاد أخضر || آفاق واعدة لتنمية تربية الأحياء البحرية بجهة سوس ماسة ||

آفاق بيئية : مدريد

بالتزامن مع انعقاد مؤتمر المناخ كوب 25 في مدريد

شبكة العمل المناخي في العالم العربي: تدعو الدول اعلان حالة الطوارئ المناخية للحفاظ على حياة الانسان والارض.

 دعت شبكة العمل المناخي في العالم العربي ممثلي حكومات دول العالم وقاداتها “إتخاذ إجراءات عاجلة وأنية وإعلان حالة الطوارئ المناخية، انطلاقا من الحفاظ على حياة الانسان، والأرض بمختلف مكوناتها من الاثار الخطيرة والكوارث الناجمة عن الاحتباس الحراري”.

وبالتزامن مع انعقاد مؤتمر الامم المتحدة للمناخ كوب 25 يوم غدا، في مدينة مدريد الاسبانية، شددت رئيسة شبكة العمل المناخي في العالم العربي هلا مراد على أن “أي تقدم في مجال العمل المناخي مرهون بأيجاد اليات رقابة محاسبة على القرارات، التي تصدر وتصادق الدول عليها خلال القمة لمواجهة أثار الكوارث الناجمة عن الأحتباس الحراري بشكل فعلي”.

وأضافت أن” التأثيرات المباشرة لتغير المناخ  تنعكس سلبا على حالة حقوق الانسان العالمية، والعدالة الاجتماعية، وخاصة المتعلقة بالأمن والموارد الطبيعية مثل المياه والغذاء، وعلى حرية التعبير لمنظمات المجتمع المدني البيئية”.

ولا بد، من وجهة نظرها أن ” لا يتم تهميش الفئات المهمشة والمجتمعات المحلية والنساء لدى الحديث عن أثار التغير المناخي، لكونهم الاكثر عرضة للتهديدات، والقدرة أحيانا على إيجاد البدائل والحلول لتجنب المخاطر بالاعتماد على خبراتهم الميدانية والتقليدية”.

وتابعت” علينا إيصال رسائلهم ، واشراكهم بفعالية بخطط  العمل المناخي، حيث لا يمكن أن يبقى دورهم شكلي في التقاريرالمحلية والدولية،  أو من خلال بعض البرامج العابرة”.

ويطمح مؤتمر مدريد لجمع العالم معًا للتباحث في سبل تعزيز تنفيذ اتفاق باريس المناخي، خلال الفترة من 2 إلى 16 كانون الأول (ديسمبر) الحالي ، في الوقت الذي تظهر بيانات جديدة أن حالة المناخ تزداد سوءًا وبشكل يومي، وتؤثر على حياة الناس في كل مكان، سواء كان ذلك بسبب الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة أو زيادة منسوب التلوث في الهواء أو حرائق الغابات، أو الفيضانات المتكررة أو حتى الجفاف.

و”العالم اليوم أمام حقيقتين تشير أحدهما عدم وجود انخفاض في تركيزات غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، رغم جميع الالتزامات المقطوعة بموجب اتفاق باريس بشأن تغير المناخ وهذا ما تأكده  عمليات التقييم والتوليفات، والمنشورات المبنية على الأسس العلمية التي يقوم بها العلماء والهيئات الدولية المعنية بتغير المناخ المعترف بها”،  وفق نائب رئيس مجلس إدارة شبكة العمل المناخي في العالم العربي حمزة ودغيري.

وأضاف أن” الحقيقة الثانية تكمن في زيادة الوعي العام، وهذا ما يفسر خروج الملايين من سكان العالم كمحتجين إلى الشوارع، للمطالبة بالعدالة الاجتماعية في ظل عدم وجود إجراءات حكومية لمعالجة الأسباب الجذرية لكلا من حالة المناخ الطارئ، وفقدان تلك الحالة والمرتبطتان بشكل أساسي معا”.

وبراي ودغيري فإن “العالم اليوم يعيش فوضى مناخية حقيقة، وتوجد ادلة على ان الاحتباس الحراري، يزيد من حدة الظواهر المناخية المتطرفة، وانقلابات يصعب معالجتها في النظم البيئية الطبيعية”.

وأكد على أن” ناقوس الخطر دق بمنطقتنا العربية الأقل مسؤولية عن التسبب في هذه الأزمة، فهناك إجماع بأنها تعيش احداث غير مسبوقة من الفيضانات، والجفاف، وارتفاع درجة الحرارة والذي يجب ان يرافقه إجابات ملموسة وذات مصداقية”.

واعرب عن  أمله “أن يستجيب مؤتمر الأطراف كوب 25، بشكل مناسب لحالة الطوارئ المناخية عبر ثلاث ركائز تشمل معالجة الآثار المناخية، وزيادة الطموح في المناخ، بالإضافة لـتقديم الدعم للعمل المناخي”.

اترك تعليقاً