اخر المقالات: الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر || استخدام الغابات بصورة مستدامة يساعد على معالجة أزمة المناخ وتحقيق أهداف التنمية المستدامة || المياه الجوفية: جعل غير المرئي مرئیًا ||

مصدر للطاقات النظيفة بالمغرب

solair morocco

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 منح البنك الدولي للمغرب قرضاً تشجيعياً قيمته 400 مليون دولار لمشاريع الطاقات البديلة، كما منحت “وكالة الطاقة النظيفة” في مؤسسة “بريتون وودز”، دعماً إضافياً بلغ 119 مليون دولار.

 وبذلك سينطلق قريباً في مدينة وارزازات (جنوب شرق المغرب) أشغال بناء المحطة الثانية للطاقة الشمسية “نور 2”.  لإنتاج 350 ميغاوات من الكهرباء الحرارية الصديقة للبيئة.

 وحصل المشروع  على دعم من المؤسسات المالية الدولية بنحو نصف بليون دولار للمساهمة في تعزيز فرص المغرب في إنتاج نحو 500 ميغاوات من الطاقة الحرارية بحلول سنة 2018، مع دخول المحطتين الخدمة “نور 1” و”نور 2 “.

 وأفاد البنك الدولي أن مشروع الطاقة الشمسية في المغرب سيساهم في تحقيق الأهداف المرتبطة بالطاقات الجديدة في مجالات حماية البيئة وزيادة صادرات الطاقة.

يشار أن مجموعة «أكوا باور»، الشركة السعودية للطاقة الكهربائية تشيد ،رفقة شركات أخرى اسبانية ومغربية، المحطة الأولى للطاقة الشمسية في وارزازات «نور1» بكلفة تقدر بـ900 مليون دولار لإنتاج 160 ميغاوات بحول عام 2016.

ويذكر أن المغرب يستثمر في الطاقات الشمسية والريحية والكهرمائية لتوليد نحو 42 في المئة من حاجته من الكهرباء بحلول عام 2020.

ويتطلع المغرب ، في أفق العقد المقبل ، ليصبح أول مصدر للطاقات النظيفة ، حيث يستورد  97 في المئة من حاجاته من الطاقة، بلغت كلفتها في الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري أكثر من 66 بليون درهم (نحو ثمانية بلايين دولار)، تمثل نسبة 27 في المئة من إجمالي واردات المغرب، وهي المسؤولة عن ارتفاع معدلات عجز الميزان التجاري الذي بلغ العام الماضي نحو 199 بليون درهم.

 

اترك تعليقاً