اخر المقالات: خرافة التخلص التدريجي من الوقود الاحفوري || أول شفرة ريحية “مصنوعة بالمغرب || استجابة عالمية حقا لتغير المناخ || قمة الكوكب الواحد: محاولة رأب الصدع بين الدول المتطورة و النامية || قمة الكوكب الواحد مبادرة ممتازة لاستثمار زخم قمة “كوب 23” || الإدارة المستدامة لمخلفات معاصر زيت الزيتون ||  الجبال عرضة للضغط : المناخ والجوع والهجرة || تأثيرات تغير المناخ على الموارد المائية || جهود المغرب في مجال التنمية المستدامة || واقع زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور في السودان || حدود أسعار الكربون || حالة الأمن الغذائي والتغذية في أوروبا وآسيا الوسطى سنة 2017 || الاقتصاد الأزرق وإيجاد فرص العمل والاستثمار || برامج البيئة والمياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط || نتائج قمة الأطراف “كوب23 ” لم تكن مرضية إلى حد كبير || المعرفة هي التوجه الجديد من أجل مستقبل الأغذية والزراعة || حملة القضاء على الجوع تصل إلى نقطة الانعطاف || موح الرجدالي رئيسا لدائرة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || محمية المحيط الحيوي للاركان :  في أفق نقلة نوعية || الاحتفال باليوم العالمي للمراحيض بجماعة “أوكايمدن” ||

مصدر للطاقات النظيفة بالمغرب

solair morocco

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 منح البنك الدولي للمغرب قرضاً تشجيعياً قيمته 400 مليون دولار لمشاريع الطاقات البديلة، كما منحت “وكالة الطاقة النظيفة” في مؤسسة “بريتون وودز”، دعماً إضافياً بلغ 119 مليون دولار.

 وبذلك سينطلق قريباً في مدينة وارزازات (جنوب شرق المغرب) أشغال بناء المحطة الثانية للطاقة الشمسية “نور 2”.  لإنتاج 350 ميغاوات من الكهرباء الحرارية الصديقة للبيئة.

 وحصل المشروع  على دعم من المؤسسات المالية الدولية بنحو نصف بليون دولار للمساهمة في تعزيز فرص المغرب في إنتاج نحو 500 ميغاوات من الطاقة الحرارية بحلول سنة 2018، مع دخول المحطتين الخدمة “نور 1” و”نور 2 “.

 وأفاد البنك الدولي أن مشروع الطاقة الشمسية في المغرب سيساهم في تحقيق الأهداف المرتبطة بالطاقات الجديدة في مجالات حماية البيئة وزيادة صادرات الطاقة.

يشار أن مجموعة «أكوا باور»، الشركة السعودية للطاقة الكهربائية تشيد ،رفقة شركات أخرى اسبانية ومغربية، المحطة الأولى للطاقة الشمسية في وارزازات «نور1» بكلفة تقدر بـ900 مليون دولار لإنتاج 160 ميغاوات بحول عام 2016.

ويذكر أن المغرب يستثمر في الطاقات الشمسية والريحية والكهرمائية لتوليد نحو 42 في المئة من حاجته من الكهرباء بحلول عام 2020.

ويتطلع المغرب ، في أفق العقد المقبل ، ليصبح أول مصدر للطاقات النظيفة ، حيث يستورد  97 في المئة من حاجاته من الطاقة، بلغت كلفتها في الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري أكثر من 66 بليون درهم (نحو ثمانية بلايين دولار)، تمثل نسبة 27 في المئة من إجمالي واردات المغرب، وهي المسؤولة عن ارتفاع معدلات عجز الميزان التجاري الذي بلغ العام الماضي نحو 199 بليون درهم.

 

اترك تعليقاً