اخر المقالات: إخفاق الحزبين الأميركيين في مجال سياسات المناخ || قمة  الضفتين: الاتحاد من أجل المتوسط يتبنى أفكار المشروعات الخاصة بالمجتمع المدني الأورو-متوسطي || التربية البيئية موضوع تقرير “أفد” الجديد: مؤتمر دولي لإطلاقه في بيروت || جُزُر الإبداع المناخي || ماذا يعيب تقييمات الأثر البيئي؟ || دعم الفاو للدول التي تتعرض لأخطار زراعية وبيئية || الوقت يداهم العالم || سلامة الأغذية شاغلنا جميعاً || يوم البيئة العالمي: مكافحة جميع مصادر التلوث في منطقة البحر المتوسط || ألمانيا في خطر بسبب سياساتها الطاقية الخاطئة || كيف نعيش بشكل افضل ونتوقف عن تدمير الكوكب || المغرب يصنف 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة “رامسار” || تنوعنا البيولوجي هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا || الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب ||

مصدر للطاقات النظيفة بالمغرب

solair morocco

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 منح البنك الدولي للمغرب قرضاً تشجيعياً قيمته 400 مليون دولار لمشاريع الطاقات البديلة، كما منحت “وكالة الطاقة النظيفة” في مؤسسة “بريتون وودز”، دعماً إضافياً بلغ 119 مليون دولار.

 وبذلك سينطلق قريباً في مدينة وارزازات (جنوب شرق المغرب) أشغال بناء المحطة الثانية للطاقة الشمسية “نور 2”.  لإنتاج 350 ميغاوات من الكهرباء الحرارية الصديقة للبيئة.

 وحصل المشروع  على دعم من المؤسسات المالية الدولية بنحو نصف بليون دولار للمساهمة في تعزيز فرص المغرب في إنتاج نحو 500 ميغاوات من الطاقة الحرارية بحلول سنة 2018، مع دخول المحطتين الخدمة “نور 1” و”نور 2 “.

 وأفاد البنك الدولي أن مشروع الطاقة الشمسية في المغرب سيساهم في تحقيق الأهداف المرتبطة بالطاقات الجديدة في مجالات حماية البيئة وزيادة صادرات الطاقة.

يشار أن مجموعة «أكوا باور»، الشركة السعودية للطاقة الكهربائية تشيد ،رفقة شركات أخرى اسبانية ومغربية، المحطة الأولى للطاقة الشمسية في وارزازات «نور1» بكلفة تقدر بـ900 مليون دولار لإنتاج 160 ميغاوات بحول عام 2016.

ويذكر أن المغرب يستثمر في الطاقات الشمسية والريحية والكهرمائية لتوليد نحو 42 في المئة من حاجته من الكهرباء بحلول عام 2020.

ويتطلع المغرب ، في أفق العقد المقبل ، ليصبح أول مصدر للطاقات النظيفة ، حيث يستورد  97 في المئة من حاجاته من الطاقة، بلغت كلفتها في الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري أكثر من 66 بليون درهم (نحو ثمانية بلايين دولار)، تمثل نسبة 27 في المئة من إجمالي واردات المغرب، وهي المسؤولة عن ارتفاع معدلات عجز الميزان التجاري الذي بلغ العام الماضي نحو 199 بليون درهم.

 

اترك تعليقاً