اخر المقالات: المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط || إدماج المرأة القروية  في المنظومة البيئية والمحيط السوسيواقتصادي || مؤتمر رفيع المستوى لتسريع تفعيل لجنة المناخ لحوض الكونغو || الأستاذ نجيب صعب في حوار عن واقع المشهد البيئي العربي || التغيرات البيئية خلال العقد الماضي || عدد أكتوبر من مجلة “البيئة والتنمية”: هل نشرب البلاستيك ؟ || استغلال طاقة الشمس || الرأي العام العربي والبيئة || صانعو التغيير الأخضر في حوض المتوسط || هل نشرب البلاستيك؟ || تدابير تنظيمة من أجل قنص مسؤول || نتائج قمة ” فرصة المناخ ” وآفاق قمة المناخ القادمة “كوب 23” || حوار إقليمي لإفريقيا بشأن المساهمات المحددة وطنيا للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة || تقييم تغير أثر تغيُّر المناخ والتكيف معه في المنطقة العربية || المحافظة و تثمين المنتزه الوطني لتوبقال || صدور تقرير منظمة “الفاو ” حول التوقعات حيال حالة المحاصيل والأغذية || وجبة غذاء جيدة من أجل المناخ || إنذار بزوال الجليد البحري قرب القطب المتجمد الشمالي || دعوة عالمية لمكافحة هدر وفقد الأغذية || نحو دمج ثقافة الاستدامة في إدارة المدرسة بفلسطين ||

مصدر للطاقات النظيفة بالمغرب

solair morocco

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 منح البنك الدولي للمغرب قرضاً تشجيعياً قيمته 400 مليون دولار لمشاريع الطاقات البديلة، كما منحت “وكالة الطاقة النظيفة” في مؤسسة “بريتون وودز”، دعماً إضافياً بلغ 119 مليون دولار.

 وبذلك سينطلق قريباً في مدينة وارزازات (جنوب شرق المغرب) أشغال بناء المحطة الثانية للطاقة الشمسية “نور 2”.  لإنتاج 350 ميغاوات من الكهرباء الحرارية الصديقة للبيئة.

 وحصل المشروع  على دعم من المؤسسات المالية الدولية بنحو نصف بليون دولار للمساهمة في تعزيز فرص المغرب في إنتاج نحو 500 ميغاوات من الطاقة الحرارية بحلول سنة 2018، مع دخول المحطتين الخدمة “نور 1” و”نور 2 “.

 وأفاد البنك الدولي أن مشروع الطاقة الشمسية في المغرب سيساهم في تحقيق الأهداف المرتبطة بالطاقات الجديدة في مجالات حماية البيئة وزيادة صادرات الطاقة.

يشار أن مجموعة «أكوا باور»، الشركة السعودية للطاقة الكهربائية تشيد ،رفقة شركات أخرى اسبانية ومغربية، المحطة الأولى للطاقة الشمسية في وارزازات «نور1» بكلفة تقدر بـ900 مليون دولار لإنتاج 160 ميغاوات بحول عام 2016.

ويذكر أن المغرب يستثمر في الطاقات الشمسية والريحية والكهرمائية لتوليد نحو 42 في المئة من حاجته من الكهرباء بحلول عام 2020.

ويتطلع المغرب ، في أفق العقد المقبل ، ليصبح أول مصدر للطاقات النظيفة ، حيث يستورد  97 في المئة من حاجاته من الطاقة، بلغت كلفتها في الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري أكثر من 66 بليون درهم (نحو ثمانية بلايين دولار)، تمثل نسبة 27 في المئة من إجمالي واردات المغرب، وهي المسؤولة عن ارتفاع معدلات عجز الميزان التجاري الذي بلغ العام الماضي نحو 199 بليون درهم.

 

اترك تعليقاً