اخر المقالات: الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية || الموارد الوراثية النباتية والزراعة الملحية والتكيف مع تغير مناخ في البيئات الهامشية من العالم || الغابات والتعليم || أدافع عن الطبيعة بواسطة هاتفي الذكي || إعلان أسماء الفائزين في مسابقة “النخلة في عيون العالم” بدورتها العاشرة 2019 || احتجاجات على أزمة المناخ في منتصف الشهر || مكافحة تغير المناخ والجريمة المنظمة || صدور التقرير السادس لتوقعات البيئة العالمية || “سهام أكري” تفوز بجائزة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها الحادية عشرة ||

مصدر للطاقات النظيفة بالمغرب

solair morocco

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 منح البنك الدولي للمغرب قرضاً تشجيعياً قيمته 400 مليون دولار لمشاريع الطاقات البديلة، كما منحت “وكالة الطاقة النظيفة” في مؤسسة “بريتون وودز”، دعماً إضافياً بلغ 119 مليون دولار.

 وبذلك سينطلق قريباً في مدينة وارزازات (جنوب شرق المغرب) أشغال بناء المحطة الثانية للطاقة الشمسية “نور 2”.  لإنتاج 350 ميغاوات من الكهرباء الحرارية الصديقة للبيئة.

 وحصل المشروع  على دعم من المؤسسات المالية الدولية بنحو نصف بليون دولار للمساهمة في تعزيز فرص المغرب في إنتاج نحو 500 ميغاوات من الطاقة الحرارية بحلول سنة 2018، مع دخول المحطتين الخدمة “نور 1” و”نور 2 “.

 وأفاد البنك الدولي أن مشروع الطاقة الشمسية في المغرب سيساهم في تحقيق الأهداف المرتبطة بالطاقات الجديدة في مجالات حماية البيئة وزيادة صادرات الطاقة.

يشار أن مجموعة «أكوا باور»، الشركة السعودية للطاقة الكهربائية تشيد ،رفقة شركات أخرى اسبانية ومغربية، المحطة الأولى للطاقة الشمسية في وارزازات «نور1» بكلفة تقدر بـ900 مليون دولار لإنتاج 160 ميغاوات بحول عام 2016.

ويذكر أن المغرب يستثمر في الطاقات الشمسية والريحية والكهرمائية لتوليد نحو 42 في المئة من حاجته من الكهرباء بحلول عام 2020.

ويتطلع المغرب ، في أفق العقد المقبل ، ليصبح أول مصدر للطاقات النظيفة ، حيث يستورد  97 في المئة من حاجاته من الطاقة، بلغت كلفتها في الشهور الثمانية الأولى من العام الجاري أكثر من 66 بليون درهم (نحو ثمانية بلايين دولار)، تمثل نسبة 27 في المئة من إجمالي واردات المغرب، وهي المسؤولة عن ارتفاع معدلات عجز الميزان التجاري الذي بلغ العام الماضي نحو 199 بليون درهم.

 

اترك تعليقاً