اخر المقالات: خطة آسيا لخفض الانبعاثات في العالم || إعادة الحياة إلى الأراضي المتدهورة في أفريقيا  || مكافحة إزالة الغابات على الأرض || المدن وفجوة البيانات المناخية || القرن الأفريقي بحاجة إلى تدخل عاجل لتجنب حدوث أزمة جوع || في ذكرى بناء السد العالي…حكايات الجد للحفيد || الرأسمالية الأميركية وطابعها السوفييتي الانتقائي || السادس من يناير والذكر الأبيض المتملك || إنجازات وازنة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || إنجازات وتحديات مشروع دعم المياه والبيئة || الجوع في المنطقة العربية يتزايد || تثمين متعدد الأوجه للنباتات الاحادية الاستيطان بكل من المغرب واليونان وتونس || مختبر دراسة البلورات والمعادن بأكادير يحسم في نوع نيزك “تكليت” || تجارة المناخ || الأزمات المصيرية || وقف جائحة السعي وراء الربح || تقرير تفاعلي جديد يفيد عن تفاقم أزمة الجوع في أفريقيا || صيد الأسماك في بلد غير ساحلي || أنشطة تعليمية وإبداعية لحماية المنظومة البحرية || هل وصلت أسس نظمنا الزراعية والغذائية إلى “حافة الانهيار” ؟ ||

السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، يترأس الاجتماع الأول للجنة التحكيم

آفاق بيئية : الرباط

ترأس السيد عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة الاجتماع الأول للجنة تحكيم جائزة الحسن الثاني للبيئة في دورتها الثالثة عشرة، الذي انعقد عن بُعد، يوم 20 مايو 2021.
وشكل هذا الاجتماع فرصة لتقديم أعضاء اللجنة والاتفاق على منهجية العمل من أجل الشروع في دراسة وتقييم الترشيحات المتوصل بها والتي بلغ عددها الإجمالي 129 ترشيحا، منها 45 ترشيحا في ميدان البحث العلمي والتقني، و 39 ترشيحا في مجال العمل الجمعوي، و25 ترشيحا في ميدان الإعلام، و7 ترشيحات فيما يخص مبادرات المقاولات، و4 ترشيحات بالنسبة لمبادرات الجماعات الترابية و9 ترشيحات بالنسبة لفئة مثالية الإدارة.
وفي كلمة له بهذه المناسبة، رحب السيد الوزير بأعضاء اللجنة وهنأهم على تعيينهم في الهيئة، وذكر بأهداف الجائزة المتعلقة بتثمين المبادرات التي تساهم في حماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة في مجموعة من المجالات ذات العلاقة بالبحث العلمي والتقني، والإعلام، والعمل الجمعوي، ومبادرات المقاولات، ومبادرات الجماعات الترابية ومثالية الإدارة.
وأشار السيد الوزير أيضا، إلى الأهمية الكبيرة لهذه الجائزة، التي تحمل اسما عظيما، ألا وهو إسم المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، والتي شهدت مسارا متميزا، تمثل في تنظيم 12 دورة، مكَّنت من تتويج حوالي 82 فائزا.
وأكد السيد عزيز رباح أن تنظيم الدورة 13 هذه السنة، يندرج في إطار الدينامية الكبيرة التي تعرفها بلادنا في مجال البيئة والتنمية المستدامة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. كما نوه بالكم الهام المتوصل به من الترشيحات رغم الظرفية الراهنة التي تعرفها بلادنا، والذي يُعدُّ مؤشرا على زيادة الوعي البيئي بالمغرب.
تجدر الإشارة إلى أنه تم مؤخرا تعديل القرار المنظم للجائزة بإضافة مجال جديد يتعلق بمثالية الإدارة لخلق التنافسية بين الإدارات العمومية على الصعيد الوطني والترابي من أجل تنزيل الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، تنفيذا للتوصيات الصادرة عن الاجتماع الأول للجنة الوطنية للتنمية المستدامة المتعلقة بتفعيل مضامين ميثاق مثالية الإدارة لتحقيق التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً