اخر المقالات: بروز الثقافة الأشولية بشمال إفريقيا منذ مليون و 300 ألف سنة || تدبير الموارد الطبيعية من خلال الاستخدام المستدام للمياه والتربة بالأطلس المتوسط || أجندة مناخية بقدر مجموعة العشرين || كيفية تحقيق صفر انبعاثات الغازات || مسؤوليتنا تجاه مهاجري المناخ || مواجهة التحديات العالمية من منطلق حقوق الإنسان || نظام الغذاء العالمي يفقد صلاحيته || فداحة الطرح الإثيوبي لسد النهضة من منظور الاقتصاد الأزرق || تحيين مساهمة المغرب في تخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة || السباق إلى الرخاء المستدام || وبدأ الأحباش فى الملىء الثانى لبحيرة سد النهضة || تباري دولي حول النخلة في عيون العالم و النخلة بألسنة بالشعراء || الجمهورية البيئية || عن الحرية والتآمر والتلقيح || الصحفية فاطمة ياسين تتوج بجائزة الحسن الثاني للبيئة || حفل التتويج بجائزة الحسن الثاني للبيئة   || أحمر الشفاه وكوفيد-19 || مبادرة طموحة بالمغرب لاقتصاد بلاستيكي دائري || المفتاح إلى التنمية || الجائحة تهدد القيادات النسائية ||

آفاق بيئية : المحمدية 

عقدت “حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب” اليوم الاثنين 12 أبريل 2021 بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية المحمدية جمعها العام التأسيسي، وتهدف “حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب” بحسب نظامها الأساسي، إلى زيادة الوعي بتغير المناخ عبر إقناع صناع القرار بالتزام سياسات مناخية واقعية وطموحة على المستوى الوطني عبر تعزيز التعاون الدولي بين الشباب المغربي والعالمي كما تسعى الحركة الى المساهمة في توعية وتعبئة الشباب لمواجهة تغير المناخ والكوارث البيئية من أجل الانتقال الايكولوجي عبر التنفيذ الطموح للاتفاقيات الدولية.

   كما ستعمل الحركة على تقديم عرائض تهم تدهور المنظومات البيئية وتوصيات وتقارير بغرض تحيين وملاءمة المنظومة القانونية البيئية مع الاتفاقيات الدولية المصادق عليها من طرف المغرب.

   وتم خلال هذا الجمع العام الذي عرف حضور مجموعة من الشباب والفاعلين من المجتمع المدني المصادقة بالإجماع على القانون الأساسي بالإضافة إلى انتخاب أعضاء الهيئة التنفيذية للحركة، وهكذا تم انتخاب السيدة: “أميمة خليل الفن” بالإجماع رئيسة لــــــــــــ “حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب”، والسيد “صلاح الدين مران” نائبا للرئيس، والسيد: “نبيل قلعي” كاتبا عاما، والسيدة: “خديجة دياني” نائبة للكاتب العام، والسيدة: “فاطنة إكرام الفن” أمينة للمال، والسيد: “كمال اوعلال” نائبا لأمينة المال، والسيدة “نهيلة مازيغ”  والسيدة: “إيمان التايك”مكلفتان بالتواصل والعلاقات العامة، والسيد: “مصطفى الصغيري” مكلفا بالشؤون القانونية، والسيدة: “إيمان بنعمار” مكلفة بالمشاريع، والسيد: “أسامة حرتال” و السيد: “الحسان خريبات” مكلفان بالشراكات، والسادة :  “المهندس محمد بنعبو” و”عبدالعزيز بوتشكوشت” و”عبدالسلام حسناوي” مكلفين باللجنة العلمية.

   وأكدت السيدة “أميمة خليل الفن”، وهي باحثة بسلك الدكتوراه في علوم البيئة والتغيرات المناخية بكلية العلوم والتقنيات بالمحمدية، أن “حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب” أخذت على عاتقها الترافع من أجل المحافظة على المنظومات البيئية من التلوث، موضحة أنه في ظل الترسانة القانونية المغربية فإن المغرب يتوفر على استراتيجية وطنية للبيئة والتنمية المستدامة جد هامة، وأضافت “سنترافع، اليوم في إطار الحركة، من أجل وضع مخططات مناخية جهوية وإقليمية تتماشى مع التزامات المغرب الدولية.

  وأضافت أن الحركة ستباشر عملها على عدة جبهات ومجالات اشتغال مختلفة، سواء على المستوى الترافعي من خلال تقديم عرائض واقتراحات وتوصيات، وعلى مستوى الشراكات في إطار الترافع عن المنظومات البيئية الهشة سواء تعلق الأمر بالترافع حول الهواء أو الماء أو الواحة، وأشارت السيدة “أميمة خليل الفن” إلى أن الحركة ستنكب، في إطار تشاركي، على وضع برنامج عمل الحركة لسنة 2021 وتسطير  المخطط الاستراتيجي للأربع سنوات المقبلة للحركة والذي سينبني على المحاور الأربعة : رفع مستوى الوعي بشأن تغير المناخ وبأهمية الإجراءات المحلية والعالمية من خلال آلية التربية على التغيرات المناخية والتربية البيئية عبر دعم ومرافقة الشباب وتعزيز مشاركة الشباب للتأثير على صناع القرار ودعم تنمية القيادات الشبابية، وتعزيز البحث العلمي بين الطلاب الجامعيين: طلبة الماستر والدكتوراة لجعل صوت العلم مسموعا.

 واعتبر أعضاء الحركة أنه سوف تغطي أنشطة الحركة جميع التراب الوطني وكل المجالات التي يمكن من خلالها بلوغ الأهداف المنصوص عليها في القانون الاساسي لحركة الشباب من اجل المناخ بما فيها الترافع المدني والتشريعي عبر تقديم استشارات وخبرات في مجال المناخ والبيئة والتنمية المستدامة للقطاعات الحكومية وللقطاع الخاص.

وتبقى حركة الشباب من أجل المناخ حركة عالمية للشباب الملتزمين بالعدالة المناخية والدعوة البيئية إلى التزام أكبر من قبل الدول والمؤسسات من أجل حماية البيئة على أساس أن السياسات المناخية الحالية غير كافية.

اترك تعليقاً